عرض مشاركة واحدة
قديم 17-Oct-2006, 01:23 PM   رقم المشاركة : ( 10 )
عضو ذهبي

الصورة الرمزية الطير الحر

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9136
تـاريخ التسجيـل : Aug 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Saudi Arabia
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,133 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الطير الحر is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الطير الحر غير متواجد حالياً

بل إنهم يقولون بأنه لا بأس بالاعتقاد بما جاء في زيارة الجامعة الكبيرة، فمثلاً يقولون: جملة "إياب الخلق إليكم وحسابهم عليكم" لا ينافي قوله تعالى: إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ [الغاشية:25-26]. فإن عمل الأئمة حيث كان بإذن الله عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ لاَ يَسْبِقُونَهُ بِٱلْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ [الأنبياء:26-27]. وفي بيان معنى العبارة الآتية التي وردت في دعائهم المسمى دعاء رجب: "أسألك بما نطق فيهم من مشيئتك فجعلتهم معادن لكلماتك وأركاناً لتوحيدك وآياتك ومقاماتك التي لا تعطيل لها في كل مكان يعرفك بها من عرفك لا فرق بينك وبينها إلا أنهم عبادك وخلقك"؟ كان قولهم: "معناه أن كل ما لله تعالى فهو لهم أيضاً، لكن بالعَرض، فلا فرق بينهم إلا أن الله تعالى جعلهم كذلك، فيفعلون بإذنه لا في عرضه بل في طوله" (للاستزادة راجع فتاوى مكتب الشاهرودي).
وعن الإمام علي والسيدة فاطمة والحسن والحسين قالوا: "لا ريب أنّ الله تعالى خلق نُور محمّد - صلى الله عليه وآله - وعلي وفاطمة والحسن والحسين - عليهم السلام - قبل أن يخلق العالم وآدم، فقد كانوا أنواراً وأشباحاً بظلّ العرش والرّوايات في ذلك متظافرة بل متواترة ولا مجال للتشكيك في ذلك" (للاستزادة راجع فتاوى مكتب الشاهرودي نقلاً عن البحار ج25 ص15-25، ج43 ص4 ح3).
وعن تفضيل الإمام علي على آدم ونوح وموسى وعيسى يقولون: "يؤيد ذلك ما رواه صاحب كتاب (المناقب) مسنداً إلى صعصعة بن صولجان أنه دخل على أمير المؤمنين عليه السلام لما ضُرب فقال: يا أمير المؤمنين أنت أفضل أم آدم أبو البشر؟ قال علي عليه السلام: تزكية المرء نفسه قبيح. لكن قال الله تعالى لآدم: ٱسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلْظَّـٰلِمِينَ [البقرة:35]. وأنا أكثر الأشياء أباحها لي وما قاربتها. ثم قال: أنت أفضل يا أمير المؤمنين أم نوح؟ فقال علي عليه السلام: إن نوحاً دعا على قومه، وأنا ما دعوت على ظالمي حقي، وابن نوح كان كافراً، وابناي سيدا شباب أهل الجنة. قال: أنت أفضل أم موسى؟. قال عليه السلام: إن الله أرسل موسى إلى فرعون فقال: وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ [الشعراء:14]. وقال: رَبّ إِنّى قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ [القصص:33]. وأنا ما خفت حين أرسلني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بتبليغ سورة براءة أن أقرأها على قريش في الموسم، ومع أني كنت قتلت كثيراً من صناديدهم، فذهبت بها إليهم، وقرأتها عليهم وما خفتهم. ثم قال: أنت أفضل أم عيسى بن مريم؟ قال: عيسى بن مريم كانت أمه في بيت المقدس، فلما جاء وقت ولادتها سمعت قائلاً يقول: اخرجي، هذا البيت العبادة لا بيت الولادة. وأنا أمي فاطمة بنت أسد لما قرب وضع حملها كانت في الحرم، فانشق حائط الكعبة وسمعت قائلاً يقول: ادخلي، فدخلت في وسط البيت، وأنا ولدت به. وليس لأحد هذه الفضيلة لا قبلي ولا بعدي!!
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42