غلوهم في قبور أئمتهم:
إذ يعتبرون قبور أئمتهم المزعومة أو الحقيقية حرماً مقدساً، فـ(الكوفة)، و(كربلاء) و(قـم) كلها عندهم حرم؛ بل ويعتبرون كربلاء أفضل من الكعبة –كما في البحار (ج111/107)-، ويزعمون أن زيارة قبور أئمتهم والدعاء والصلاة عندها والاستشفاع بهم أفضل من الحج إلى بيت الله الحرام، يقول حديث لهم-كما في الوافي ص234-: "الصلاة في حرم الحسين لك بكل ركعة تركعها عنده كثواب من حج ألف حجة واعتمر ألف عمرة وأعتق ألف رقبة، وكأنما وقف في سبيل الله ألف مرة مع نبي مرسل".
|