عرض مشاركة واحدة
قديم 17-Oct-2006, 01:27 PM   رقم المشاركة : ( 14 )
عضو ذهبي

الصورة الرمزية الطير الحر

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9136
تـاريخ التسجيـل : Aug 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Saudi Arabia
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,133 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الطير الحر is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الطير الحر غير متواجد حالياً

اعتقادهم العصمة في أئمتهم:
للعصمة عند الشيعة الاثني عشرية منزلة عظيمة، وهي من القضايا التي يقوم عليها معتقدهم، فإنهم اتفقوا كما يقول شيخهم المجلسي (البحار25/211): "على عصمة الأئمة عليهم السلام من الذنوب صغيرها وكبيرها، فلا يقع منهم ذنب أصلاً، لا عمداً ولا نسياناً ولا لخطأ في التأويل ولا للإسهاء من الله سبحانه"!
فهم بذلك زعموا لأئمتهم عصمة لم تتحقق للأنبياء والرسل، إذ وقوع الأنبياء في الصغائر سهواً أو نسياناً جائز شرعاً، وقد وقع لعدد من الأنبياء كما ثبتت بذلك النصوص العديدة.
عقيدة البــداء:
ومعنى البداء في اللغة-كما في القاموس المحيط 4/302-: إما الظهور والانكشاف، أو نشأة الرأي الجديد. والبداء بهذين المعنيين لا يجوز نسبته إلى الله عز وجل، وهو في الأصل عقيدة يهودية ضالة، ثم انتقلت هذه العقيدة إلى فرق السبئية، وتبعتها الشيعة الاثنا عشرية في هذا المعتقد.
وخلاصة هذا المعتقد : أن الله تعالى قد يقدر أمراَ من الأمور ثم يبدو له أن يغيره بعد ذلك. وقد جعلت الشيعة الاثنا عشرية هذا المعتقد من أصول مذهبها، ففي الكافي(1/146) عقد الكليني باباً أسماه (البداء) ضمنه عدداً من أحاديثهم ومن ذلك: حديث "ما عُبد الله بشيء مثل البداء" و" مابعث الله نبياً قط إلا بتحريم الخمر، وأن يقر لله بالبداء" و"ولو علم الناس ما في القول بالبداء من الأجر ما فتروا عن الكلام فيه".
وهذا المعتقد يعني في حقيقة نسبته الجهل والنسيان إلى الله تعالى.
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42