فالحقيقة أن ما كان من خلاف بين الصحابة لم يكن خلافا عقديا، ولا يترتب عليه تكفير أحد ولا سبه، ولله ذر من قال:
لا تركنّن إلَى الروافض إنَّهم شتموا الصحابة دونما برهان
لعنوا كما بغضوا صحابة أحمد وودادهم فرض على الإنسان
حب الصحابة والقرابة سنة ألقَى بِهـا ربي إذا أحيانِـي
احذر عقاب الله وارج ثوابه حتَّى تكـون كمن له قلبان
|