عرض مشاركة واحدة
قديم 17-Oct-2006, 03:01 PM   رقم المشاركة : ( 6 )
عضو ذهبي

الصورة الرمزية الطير الحر

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9136
تـاريخ التسجيـل : Aug 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Saudi Arabia
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,133 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الطير الحر is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الطير الحر غير متواجد حالياً

13-فالجهمية النفاة الين يقولون لا هو داخل العالم ولا خارج العالم ولا فوق ولا تحت لا يقولون بعلوه ولا بفوقيته بل الجميع عندهم متأول أو مفوض وجميع اهل البدع قد يتمسكون بنصوص كالخوارج والشيعة والقدرية والمرجئة وغيرهم الا الجهمية فانه ليس معهم عن الانبياء كلمة واحدة توافق ما يقولونه من النفى
مجموع الفتاوى/ جـ5 / ص122

14-واما ابن الخطيب فكثير الاضطراب جدا لا يستقر على حال وانما هو بحث وجدل بمنزلة الذى يطلب ولم يهتد الى مطلوبه بخلاف ابى حامد فانه كثيرا ما يستقر
و الاشعرية الاغلب عليهم انهم مرجئة فى باب الاسماء والاحكام جبرية فى باب القدر واما فى الصفات فليسوا جهمية محضة بل فيهم نوع من التجهم
و المعتزلة وعيدية فى باب الأسماء والأحكام قدرية فى باب القدر جهمية محضة
واتبعهم على ذلك متأخروا الشيعة وزادوا عليهم الامامة والتفضيل
وخالفوهم فى الوعيد وهم ايضا يرون الخروج على الائمة
واما الاشعرية فلا يرون السيف موافقة لاهل الحديث وهم فى الجملة اقرب المتكلمين الى مذهب اهل السنة والحديث
مجموع الفتاوى/ جـ6 / ص55

15-وقالت الكرامية وطائفة كثيرة من المرجئة والشيعة وغيرهم أن الله يتكلم بأصوات تقوم به تتعلق بمشيئته وقدرته وأنه تقوم به الحوادث المتعلقة بمشيئته وقدرته لكن ذلك حادث بعد أن لم يكن وان الله فى الازل لم يكن متكلما الا بمعنى القدرة على الكلام وأنه يصير موصوفا بما يحدث بقدرته وبمشيئته بعد ان لم يكن وهؤلاء رأوا أنهم يوافقون الجماعة فى ان لله أفعالا تقوم به تتعلق بمشيئته وقدرته ويقوم به غير ذلك من الارادات و الكلام الذى يتعلق بمشيئته
مجموع الفتاوى/ جـ6 / ص524

16-وكما أنه المعروف عند اهل السنة والحديث فهو قول جماهير فرق الأمة فان جماهير الطوائف يقولون ان الله يتكلم بصوت مع نزاعهم فى أن كلامه هل هو مخلوق أو قائم بنفسه قديم أو حادث أو ما زال يتكلم اذا شاء فان هذا قول المعتزلة والكرامية والشيعة وأكثر المرجئة والسالمية وغير هؤلاء من الحنفية والمالكية والشافعية والحنبلية والصوفية
مجموع الفتاوى/ جـ6 /ص 528


17-وقد يقول أحدهم العارف شهد أولا الطاعة والمعصية ثم شهد طاعة بلا معصية يريد بذلك طاعة القدر كقول بعض شيوخهم أنا كافر برب يعصي وقيل له عن بعض الظالمين هذا ماله حرام فقال إن كان عصى الأمر فقد أطاع الإرادة ثم ينتقلون إلى المشهد الثالث لا طاعة ولا معصية وهو مشهد أهل الوحدة القائلين بوحدة الوجود وهذا غاية إلحاد المبتدعة جهمية الصوفية كما أن القرمطة آخر إلحاد الشيعة وكلا الإلحادين يتقاربان وفيها من الكفر ما ليس فى دين اليهود والنصارى ومشركي العرب والله أعلم
مجموع الفتاوى/ جـ7 / ص504

18-وافضل السابقين الأولين الخلفاء الأربعة وافضلهم أبو بكر ثم عمر وهذا هو المعروف عن الصحابة والتابعين لهم باحسان وأئمة الأمة وجماهيرها وقد دلت على ذلك دلائل بسطناها فى منهاج أهل السنة النبوية فى نقض كلام أهل الشيعة والقدرية
وبالجملة اتفقت طوائف السنة والشيعة على أن أفضل هذه الأمة بعد نبيها واحد من الخلفاء ولا يكون من بعد الصحابة أفضل من الصحابة وأفضل اولياء الله تعالى اعظمهم معرفة بما جاء به الرسول واتباعا له كالصحابة الذين هم أكمل الامة فى معرفة دينه واتباعه وأبو بكر الصديق اكمل معرفة بما جاء به وعملا به فهو أفضل اولياء الله إذ كانت أمة محمد أفضل الامم وافضلهااصحاب محمد صلى الله عليه و سلم وافضلهم أبو بكر رضى الله عنه
مجموع الفتاوى/ جـ11 /ص 223

19-وهاتان الطائفتان الخوارج والشيعة حدثوا بعد مقتل عثمان وكان المسلمون فى خلافة أبى بكر وعمر وصدرا من خلافة عثمان فى السنة الأولى من ولايته متفقين لا تنازع بينهم ثم حدث فى أواخر خلافة عثمان أمور أوجبت نوعا من التفرق وقام قوم من أهل الفتنة والظلم فقتلوا عثمان فتفرق المسلمون بعد مقتل عثمان ولما اقتتل المسلمون بصفين واتفقوا على تحكيم حكمين خرجت الخوارج على أميرالمؤمنين علي بن أبى طالب وفارقوه وفارقوا جماعة المسلمين الى مكان يقال له حروراء فكف عنهم أمير المؤمنين وقال لكم علينا أن لا نمنعكم حقكم من الفىء ولا نمنعكم المساجد الى أن استحلوا دماء المسلمين وأموالهم فقتلوا عبدالله بن خباب وأغاروا على سرح المسلمين فعلم على أنهم الطائفة التى ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم وقراءته مع قراءتهم يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية آيتهم فيهم رجل مخدج اليد عليها بضعة عليها شعرات وفى رواية يقتلون أهل الاسلام ويدعون أهل الأوثان فخطب الناس وأخبرهم بما سمع من رسول الله وقال هم هؤلاء القوم قد سفكوا الدم الحرام وأغاروا على سرح الناس فقاتلهم ووجد العلامة بعد ان كاد لا يوجد فسجد لله شكرا
وحدث فى أيامه الشيعة لكن كانوا مختفين بقولهم لا يظهرونه لعلى وشيعته بل كانوا ثلاث طوائف طائفة تقول انه إله وهؤلاء لما ظهر عليهم احرقهم بالنار وخدلهم أخاديد عند باب مسجد بنى كندة وقيل أنه أنشد ... لما رأيت الأمر أمرا منكرا ... أججت نارى ودعوت قنبرا ...
وقد روى البخارى فى صحيحه عن ابن عباس قال أتى علي بزنادقة فحرقهم بالنار ولو كنت أنا لم أحرقهم لنهى النبى صلى الله عليه وسلم أن يعذب بعذاب الله ولضربت أعناقهم لقوله من بدل دينه فاقتلوه
مجموع الفتاوى/ جـ13 /ص 33
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42