((قال: كل عبادك يقولون هذ)) ماذا يريد؟ كأنه يريد شيئًا يتميز به، كأنه يريد شيئًا يختص به، فبين الله -عز وجل- فضل هذه الكلمة؛ ولهذا من فوائد هذه الكلمة أن التنبيه لفضل التوحيد يحتاج إليه كل أحد، التنبيه لفضل كلمة التوحيد يحتاج إليه كل أحد، فبين الله له فضل هذه الكلمة ((قال: يا موسى، لو أن لا إله إلا الله وضعت في كفة، والسماوات السبع والأرضين السبع وعامرهن غيري وضعن في كفة لمالت بهن لا إله إلا الله)) أي لثقلت بهن لا إله إلا الله، لاحظ السماوات السبع والأرضون السبع لو توضع في كفة ولا إله إلا الله في كفة لثقلت لا إله إلا الله بالسماوات والأراضين هذا يدل على ثقل هذه الكلمة في الميزان. بل جاء في حديث عبد الله بن عمر في المسند وهو بسند ثابت: (أن نوحا -عليه السلام- قال لابنه: يا بني، آمرك بلا إله إلا الله فإن السماوات والسبع والأراضين السبع لو وضعت في كفة ولا إله الله في كفة لمالت بهن لا إله إلا الله ولو كانت السماوات السبع والأراضون السبع حلقة مفرغة لقصمتهن لا إله إلا الله).
إذن هذه فضلة مستفادة من هذا الحديث ويشهد له حديث عبد الله بن عمر الذي أشرت إليه وهي أن لا إله إلا الله أثقل شيء في الميزان.
أسئلة الدرس:
السؤال الأول: سبق أن مر معنا وهو ذكر بيت واحد يجمع هذه الشروط السبعة.
وبشروط سبعة قد قيدت وفي نصوص الوحي حقًا وردت
فإنه لا ينتفـع قائهــا بالنطق إلا حيث يستكمله
العلم واليقين والقبول والانقياد فادرِما أقـول
والصدق والإخلاص والمحبة وفقك الله لما أحبـه
السؤال الثاني: أريد لكل شرط من هذه الشروط دليلًا إما من القرآن أو من السنة؟ فعندنا الآن سؤالان كلاهما عن لا إله إلا الله وعن شروطها.
|