الموضوع: التوحيد
عرض مشاركة واحدة
قديم 17-Oct-2006, 04:36 PM   رقم المشاركة : ( 6 )
عضو ذهبي

الصورة الرمزية الطير الحر

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9136
تـاريخ التسجيـل : Aug 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Saudi Arabia
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,133 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الطير الحر is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الطير الحر غير متواجد حالياً

*قال المصنف -رحمه الله تعالى- (باب ما جاء في الرقى والتمائم في الصحيح (عن أبي بشير الأنصاري أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم – في بعض أسفاره فأرسل رسولا ألا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت))

-( باب ما جاء) أي: في الكتاب والسنة في الرقى والتمائم , و لم يقل هنا كما في الباب السابق: "من الشرك" كذا، لأن ما ذكر في الباب الأول هو من الشرك بدون تفصيل تعليق الخيط وتعليق الصدف ونحو ذلك، أما الرقى والتمائم فهذه فيها تفصيل، فالرقية إن كانت شركية فهي محرمة وممنوعة ولا تجوز، وإن كانت بالقرآن والدعوات المأثورة وسؤال الله -سبحانه وتعالى- والالتجاء إليه فلا بأس بها كما قال -عليه الصلاة والسلام-: ( اعرضوا على رقاكم لا بأس بالرقية ما لم تكن شرك)
والتمائم إن كانت من القرآن الكريم ففي تعليقها خلاف بين أهل العلم، وإن كانت من غير القرآن فلا تجوز بلا خلاف، لكن في مسألة تعليق التمائم إذا كانت من القرآن فالصحيح أنها لا تعلق حتى وإن كانت من القرآن لأمور عديدة ذكرها أهل العلم منها: عموم الأدلة في المنع من التمائم، ومنها أيضا تجنيبا للقرآن من أن يمتهن، ومنها كذلك سدا للذريعة فقد يعلق القرآن ثم يلبس على الناس ويوضع مع القرآن أشياء كثيرة ومنها أيضا أن الذي ورد هو الرقي بالقرآن دون تعليقها, الرقية بالقرآن بأن يقرأ وينفث على من به مرض.

*( فأرسل رسولا ) و الرسول هو من يبعث في مهمة أو في نقل كلام أو نحو ذلك و قد جاءت في بعض الروايات أن هذا الرسول هو زيد بن حارثة

*الوتر معروف وهو الخيط، وكانوا يعلقونه على الإبل وعلى النوق لأنهم يعتقدون أنه يقي الأباعر من العين أو الأذى أو نحو ذلك

*قال المصنف -رحمه الله تعالى-: ((وعن ابن مسعود -رضي الله تعالى عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: إن الرقى والتمائم والتولة شرك) رواه أحمد وأبو داود )

-قال: (إن الرقى والتمائم والتولة شرك) ذكر ثلاثة أشياء وصفها كلها بأنها شرك , أولها الرقى و"أل" هنا للعهد، والرقى المعهودة عند أهل الجاهلية لأنها هي الرقى الشركية التي عندهم التي فيها سؤال غير الله و الإلتجاء و الإعتماد على غير الله تعالى فهذه التي تعني في الحديث بقوله شرك

-التمائم جمع تميمة وهي أشياء تعلق إما على الأشخاص أو على الدواب أو في الأماكن أو في البيوت لاتقاء العين أو تكون جالبة للبركة و نحوه ، فهذه أيضا شرك,و التمائم سموها بهذا الاسم طلبا للتمام من جهتها.

*التولة هي أشياء يعلقونها يزعمون أنها تحبب الرجل إلى زوجته وتحبب الزوجة إلى زوجها، فهذا أيضا من الشرك

*قال المصنف -رحمه الله تعالى-: (وعن عبد الله بن عكيمن مرفوعا: (من تعلق شيئًا وُكل إليه) رواه أحمد والترمذي )
(من تعلق شيئا) هذا عام فيما يكون التعلق من قبيل الأفعال أو من قبيل ارتباط القلب أي من تعلق بقلبه بشيء وُكل إليه، أو من علق على نفسه شيئا أو على بدنه أوعلى دابته وُكل إليه ومن وُكل إلى هذه الأشياء لا يوكل إلا إلى ضياع، أما من تعلق بالله ووثق به وتوكل عليه كفاه الله ﴿ أَلَيْسَ اللهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ﴾[الزمر: 36] وأيضا قال -عز وجل-: ﴿ وَمَن يَّتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ﴾[الطلاق: 3] ومر معنا في اللقاء السابق: ﴿ قُلْ حَسْبِيَ اللهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴿38﴾﴾

*قال المصنف -رحمه الله تعالى-: (التمائم شيء يعلق على الأولاد من العين، لكن إذا كان المعلق من القرآن فرخص فيه بعض السلف وبعضهم لم يرخص فيه ويجعله من المنهي عنه منهم ابن مسعود -رضي الله تعالى عنه-).

*قال المصنف -رحمه الله تعالى-: (والرقى هي التي تسمى العزائم وخص منه الدليل ما خلا من الشرك فقد رخص فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من العين والحمى)

*قال المصنف -رحمه الله تعالى-: (والتولة شيء يصنعونه يزعمون أنه يحبب المرأة إلى زوجها والرجل إلى امرأته )

-وهذا أيضا ربما يكون نوعا من السحر أو التعامل مع المشعوذين فيعطونهم أشياء يعلقونها بما يسمى سحر العطف؛ لأن السحر فيما يتعلق بين الزوجين سحر عطف وسحر صرف، يعني: صرف أحد الزوجين عن الآخر أو عطف أحد الزوجين للآخر، فهذا الذي للعطف ربما أنهم يسمونه: "تولة" فيعلقونه ليجلب عاطفة أو محبة بين الزوجين فهذا باطل وهو من الشرك بالله سبحانه وتعالى.

*قال المصنف -رحمه الله تعالى- (وروى الإمام أحمد عن رويفع -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ( يا رويفع، لعل الحياة ستطول بك فأخبر الناس أن من عقد لحيته أو تقلد وترا أو استنجى برجيع دابة أو عظم فإن محمدا بريء منه)).

-هذا يدل على شناعة هذه الأعمال وأنها من أعمال الجاهلية وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- بريء ممن يفعل ذلك.

*قال المصنف -رحمه الله تعالى- (وعن سعيد بن جيبر قال: «من قطع تميمة من إنسان كان كعدل رقبة» رواه وكيع وله عن إبراهيم كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن).

*الآيات الخمسة الدالة على التوحيد المفسرة له قوله تعالى: ﴿ أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَّعَ اللهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ ﴿60﴾ ﴾[النمل: 60] وقوله تعالى: ﴿ قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِّن قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿4﴾ ﴾[الأحقاف: 4] وقوله تعالى: ﴿ وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُم مَّا كُنْتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ ﴿28﴾ فَكَفَى بِاللهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ ﴿29﴾﴾[يونس: 28، 29] وقوله تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴿25﴾﴾[الأنبياء: 25] وقوله تعالى: ﴿ وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ ﴿45﴾ ﴾[الزخرف: 45]
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42