السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخي الفاضل أبو منة
ويجعل في وجهك القبول سواء في وظيفة أو في أي شئ
هذا المختصر الذي ذكرته من الكتاب الذي قرأته
كل بند يعني كل نقطة كتبتها تحتاج لشرح مطول
ولها دلالات معينة تختلف من شركة إلى شركة
كل حسب احتياجاته أي الشركة
بالنسبة للبند الأول وهو السيرة الذاتية
السيرة الذاتية لاأدري لماذا تتغير الموضة وتأخذ شكل آخر كل سنتين ثلاثة
والسيرة الذاتية لو كتبتها بالأسلوب الأقدم سيكون نقطة سوداء (لاتتشاااااااءم)
أي أنك لست مطلع على التطورات الجديدة في مجال العمل
أهم شئ هو السيرة الذاتية وطريقة كتابتها
بحيث أنها تكون منظمة
أما عن بند شهادات الخبرة وخطابات الشكر
فليس بالضرورة أن الشركة التي قبلها شكرت فيك في الخطاب
أنك ستكون موضع قبول من الشركة التي تقدم بها
فخطابات الشكر أو الخبرة كلها تشكير ولاتشك في شئ
ولكن الكلمات تنطوي على اسلوب معين في الذم
أي ان الذي تراه شكر هو ذم في الأصل
لأنه لايستطيع أحد أن يذم في خطابات مثل هذه وإلا تقاضيهم في المحكمة
ولكن أصحاب الشركات يعرفون هذه اللغة من التشكير
أهم نقطة من هذه النقاط هو المقابلة الشخصية
هي التي تترك الانطباعات الجيدة سواء عندك خطابات شكر أو خطابات توصية
فيجب عمل صلاة استخارة وتجميد القلب وعمل المقابلة بشكل ليس فيه أي نوع
أنواع الخجل ، أي الثقة بالنفس والدخول بقلب جامد على اجتياز هذه المقابلة
وأهم شئ الأدب في الحديث والحضور الواعي العاقل
تحسباً لأسئلة يختبر فيها سرعة البديهة والذكاء
والله موضوعك شيق جداً
جزاك الله كل الخير
ورمضان كريم
|