كتب حذر منها العلماء (((مرأه الإسلام ))) لطه حسين
--------------------------------------------------------------------------------
يمضى طه حسين فى كتابه هذا (( مرأه الإسلام)) حتى الربع الأخير فيه دون أن يثير شبهه ، ثم تبدأ الشبهات وتتوالى ، وهذا اسلوب ماكر من أساليب الإستشراق ، وفى هذه الصفحات الأخيره تتوالى عباراته الجارحه للصحابه رضوان الله عليهم وتكذيب الأحاديث الصحاح.
ويركز طه حسين فى هذا الكتاب على خصوم الإسلام الذين تأمروا عليه من أمثال الذنادقه فى عهد المهدى والحلاج . فيدافع عنهم ويهاجم الخليفه المهدى فى صنيعه بالذنادقه ، ويصف قتل الحلاج بالغلو ، ويحاول أن يعمم هذا ، فيتحدث عن إبن رشد وابن حزم ، ويزكى المعتزله القائلين بخلق القرأن.
وقد تجاهل طه حسين أن الحلاج اتخذ بيتا ليطوف الناس به بدلا أن يذهبوا إلى البيت الحرام فى مكه ، وأنه كان من دعاه الحلول ، بل إنه يدافع عن قتله عثمان رضى الله عنه ، ويرى أن الذين ثاروا عليه لم يكونوا مخطئين ، وبذلك يضع نفسه فى صف رجال إبن سبأ الذى شكك فى كتاب (( الفتنه الكبرى)) بل إنه يذهب إلى أبعد من ذلك فى مغايظه المسلمين وتنكب الطريق الصحيح ، ويعتبر أن مؤمره القرامطه والزنج ثورتان إسلاميتان تطلبان العدل والمساوه.
ولا ريب أن طه حسين -كما يقول محمد نايف- لا يستطيع أن يتخلى عن عاطفته نحو الملحدين ، كالسبئيه والذنادقه ، والحلوليه ، والقرامطيه، وثوره الزنج ، ويحشر المرأ مع من يحب.
هذا النقل من كتاب ل للشيخ أبى عبيده مشهور بن حسن أل سلمان
|