عرض مشاركة واحدة
قديم 18-Oct-2006, 02:53 PM   رقم المشاركة : ( 7 )
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9017
تـاريخ التسجيـل : Jul 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 486 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ابو عماره 77 is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ابو عماره 77 غير متواجد حالياً

Ahmeed17 أقوال العلماء في إمكانية سماع و رؤية عذاب القبر....

أقوال العلماء في إمكانية سماع و رؤية عذاب القبر....

--------------------------------------------------------------------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
هذا مقال كنت انزلته من سحاب على غالب ظني و هو للأخ عزالدين بن عبد الله شباح السلفي يذكر فيه أقوال بعض العلماء المتقدمين و المتأخرين حول مسألة إمكانية رؤية و سماع عذاب القبر.... لكن استشكل علي إثبات مجموعة من العلماء لإمكانية سماع أصوات عذاب القبر مع أن الأصل خلافه (أي عند من يقول بهذا) لكن هذا ينافي الحديث الذي يستدلون به على الأصل و هو قوله عليه الصلاة و السلام (( لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله عز و جل أن يسمعكم من عذاب القبر ما أسمعني)) فما أدري من أين أتت تلك الإستثناءات, أما الرؤية فلم يرد ما يمنع من إمكانية رؤية عذاب القبر و لكن الثابت أنه من الأمور الغيبية و يصح أن يقال فيه يطلع الله من يشاء من عباده عليه حيث أنه لم يأت دليل على منع ذلك.
و هذه فتوى الشيخ العتيبي التي نقلت في هذا المنتدى...

يقول السائل:
ماذا عن اصوات عذاب القبر ؟ وهل يسمع الناس الاحياء اصواتهم؟
الجواب:

الحمدُ للهِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ أما بعد:
من الأُمُور الداخلة فِي الإيْمَان باليوم الآخر -الَّذِي هُوَ مِنْ أركان الإيْمَان-: الإيْمَان بعذاب القَبْر ونعيمه.
وثبت فِي الأحَادِيْثِ أَنَّ المعذبين فِي قبورهم يصرخون ويصيحون، وَلَكِنَّ الله جل وعلا حجب هَذَا الصوت عَنِ الجِنِّ والإنْسِ ويسمعه الحيوانات والبهائم وَغَيْرُهُمْ.
وَصَحَّ أَنَّ النَّبِيّ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّم- خص بسماع صراخ بعضِ المعذبين فِي قبورهم.
قَالَ النَّبِيّ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّم- : ((لولا أن تدافنوا لسألت الله عز وجل أن يسمعكم من عذاب أهل القبور ما أسمعني)).
ورَوَى البُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ مِنْ حَدِيْث أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّم- : ((وأما الكافر أو المنافق فيقول لا أدري كنت أقول ما يقول الناس فيقال لا دريت ولا تليت ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربة بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقلين)) والثقلان: الجِنّ والإنْسُ.
فثبت بِهَذَا أَنَّ الإنْسَ وَالجِنَّ لا يسمعون صراخ الْمَوْتَى فِي قبورهم.
فمن زَعَمَ ذَلِكَ فقوله مردود عَلَيْهِ.
وَاللهُ أَعْلَمُ. وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّم عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ
كتَبَهُ الشيخ :أبو عمر أسامةُ العُتَيْبِي

فالصحيح ما قاله رسول الله صلى الله عليه و سلم و أخذ بعمومه الشيخ العتيبي حفظه الله مع هيبة من أثبته من كبار أهل العلم كشيخ الإسلام و تلميذه البار ابن القيم رحمهم الله و غيرهم إلا إن وجد دليلاً على كلامهم و الله المستعان...

وهذا نقل كلام العلماء ل(عزالدين بن عبد الله شباح السلفي)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه ومن تبع هديه . أما بعد :

فبعد أن راجت تلك الصور المزعومة أنها لشاب عذب في قبره بعد ثلاث ساعات من دفنه ،وانتشرت بين الناس ، وكثر الخوض فيها والكلام عليها ، وكثرة الأسئلة عنها وعن حقيقتها ، وقد تكلم علمائنا حفظهم الله بما يكفي ويشفي وبينوا الحق فيها والحمد لله ، وحذروا من هؤلاء الدجالين المندسين الذين ينشرون مثل هذه الصور بين المسلمين ، ومن بين الأسئلة التي بقيت تدور بين الناس هي : هل يمكن أن نطَّلع على عذاب القبر ؟ أو هل من الممكن أن يُطلع الله سبحانه وتعالى بعض الناس على عذاب القبر ؟ ولأن الله عزّ وجل يسّر لي جمع بعض الكلام لأهل العلم في هذه المسألة والحمد لله أردت أن أُفيد بها إخواني في هذه الشبكة السلفية الأثرية العزيزة علينا وعلى كل سلفي صادق منصف إن شاء الله ، وملخص كلامهم في هذه المسألة هو أن الأصل في عذاب القبر غير معلوم ولكن قد يُعلم الله به من شاء من عباده كما قال العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في شرحه للعقيدة السفارينية وسيأتي ضمن كلامهم إن شاء الله تعالى .

وإليكم أقوال أهل العلم في إمكانية مشاهدة عذاب القبر لمن أراد الله أن يريه ذلك :

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى : << وقد انكشف لكثير من الناس ذلك حتى سمعوا صوت المعذبين في قبورهم ، ورأوهم بعيونهم يعذبون في قبورهم في آثار كثيرة معروفة ، ولكن لا يجب ذلك أن يكون دائما على البدن في كل وقت ، بل يجوز أن يكون في حال دون حال >>1

وقال رحمه الله تعالى :<< كان هذا مما يعتبر به الميت في قبره ، فإن روحه تقعد ، وتجلس ، وتسأل ،وتنعم ، وتعذّب ، وتصيح ، وذلك متصل ببدنه ، مع كونه مضطجعا في قبره ، وقد يقوى الأمر حتى يظهر ذلك في بدنه ، وقد يرى خارجا من قبره ، والعذاب عليه ، وملائكة العذاب موكلة به ، فيتحرك ببدنه ، ويمشى ، ويخرج من قبره ، وقد سمع غير واحد أصوات المعذبين في قبورهم ، وقد شوهد من يخرج من قبره وهو معذب ، ومن يقعد بدنه أيضا إذا قوى الأمر ، لكن هذا ليس لازما في حق كل ميّت ، كما أنّ قعود بدن النائم لما يراه ليس لازما لكل نائم ، بل هو بحسب قوة الأمور >> 2

وقال ابن القيم رحمه الله تعالى: << وهذه الأخبار وأضعافها وأضعاف أضعافها مما لا يتسع لها الكتاب مما أراه الله سبحانه لبعض عباده من عذاب القبر ونعيمه عيانا .
وأما رؤية المنام فلو ذكرناها لجاءت عدة أسفار ، ومن أراد الوقوف عليها فعليه بكتاب المنامات لابن أبي الدنيا ، وكتاب البستان للقيرواني ، وغيرهما من الكتب المتضمنة لذلك ، وليس عند الملاحدة والزنادقة إلا التكذيب بما لم يحيطوا بعلمه >> 3

وقال أيضا رحمه الله تعالى : << وكيف يستنكر من يعرف الله سبحانه ويقر بقدرته أن يحدث حوادث يصرف عنها أبصار بعض خلقه حكمة منه ورحمة بهم لأنهم لا يطيقون رؤيتها وسماعها ، والعبد أضعف بصرا وسمعا من أن يثبت لمشاهدة عذاب القبر وكثيرا ممن أشهده الله صعق وغشي عليه ولم ينتفع بالعيش زمنا ، وبعضهم كُشف قناع قلبه فمات ، فكيف ينكر في الحكمة الإلهية إسبال غطاء يحول بين المكلفين وبين مشاهدة ذلك ؟ حتى إذا كشف الغطاء رأوه وشاهدوه عيانا .>> 4

وقال شارح الطحاوية ابن أبي العز رحمه الله تعالى :<< وإذا شاء الله أن يطلع على ذلك بعض عباده أطلعه وغيّبه عن غيره ، ولو اطلع الله على ذلك العباد كلهم لزالت حكمةُ التكليف والإيمان بالغيب ، ولما تدافن الناس ، كما في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم :" لولا أن تدافنوا لدعوتُ الله أن يُسمعكم من عذاب القبر ما أسمع " . ولمّا كانت الحكمة منتفية في حق البهائم سمعته وأدركته .>> 5

وقال الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله : <<وقد أطلع الله من شاء من عباده على كثير ممَّا ورد في هذه الأحاديث حتى سمعوه وشاهدوه عياناً ، ونحن نذكر بعض ما بلغنا من ذلك >>6
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42