ج5 : اشتمل هذا السؤال على ثلاثة أسئله ؟
• س1 ما هو البديل ، س2 جفاف المادة العلمية ، س3 ترقيق القلوب ، أما عن البديل فهو موجود ولله الحمد وليس شرطا أن يكون مرئيا ! ووعاظ أهل السنة كثر ولله الحمد ومنتشرون وأشرطتهم منتشره فمنهم على سبيل المثال لا الحصر وإلا فهم كثر ، الشيخ الزاهد السلفى سلطان بن عبد الرحمن العيد حفظه الله ، الشيخ عبد الله بن عثمان الذمارى القيسى حفظه الله ، الشيخ سالم العجمى حفظه الله ، والشيخ عبد العزيز بن ريس الريس حفظه الله ، ففيهم البديل وهم وعاظ أهل السنة فى عصرنا وبمجالسهم ترق القلوب لأنهم يدمجون الوعظ بالتحذير من البدع والشركيات ونشر التوحيد والسنة بخلاف القصاص الذين ذكروا أنفا فليس لهم كلام فى العقيدة لا من قريب ولا من بعيد ولو وجد فهو قليل جدا ، أما عن جفاف المادة العلمية ! ولسيما لو كانت مشتملة على توحيد الله ونبذ الشرك والدعوة الى السنة ونبذ البدع والخرافات والخزعبلات فمن قال بهذا لا يخلوا من حالين اثنين إما أن يكون جاهلا وإما أن يكون مبتدعا قد انفلت زمامه وغاص فى أوحال هذه الخرافات والخزعبلات فقد ذكر بن القيم عليه سحائب الرحمة فى كتابه الماتع زاد المعاد فى خير هدى العباد : أن من أسباب انشراح الصدر وسعادة القلب هو التوحيد ، فكيف يقال أن فى هذا جفاء ! فلا غرو أن تجد صدى لهذه المقالات الخبيثة فى بعض مواقع قصاص عصرنا كما نشر هذا الكلام فى موقع الشيخ ! محمد حسين يعقوب ! .
• الوجه السادس س6 : هل تنكرون على هؤلاء الدعاة ظهورهم فى بعض الفضائيات مع العلم أن هناك الكثير من العلماء ظهروا فى الأونة الأخيرة فى بعض الفضائيات ؟
• ج6 : قد فعله بعض العلماء الأفاضل وأفتى من ظهر منهم بعدم الجواز ! وإذا قال العالم قولا وفعل خلافه فهو لمصلحة راجحة لديه فبأيهما نأخذ بقوله أم بفعله ؟ نأخذ بقوله لا بفعله لأن القول مقدم على الفعل ولسيما ولو كان القول تعضده الأدلة وتدل عليه وأراء العلماء واجتهاداتهم يستدل لها ولا يستدل بها وهناك العديد من الرسائل ألفت فى هذا الصدد ولله الحمد والتصوير حكمه معروف فهو محرم كما قالت بذالك أدلة الكتاب والسنة وأقوال سلف الأمة .
• الوجه السابع س7 : لمن نقرأ ؟ ولمن نسمع ؟ ومن نسأل إذا استشكل علينا أمر ؟ إذا كان لا يجوز لنا مشاهدة هذه القنوات ؟
• ج7 : نقرأ للعلماء ونسأل ونسمع أهل العلم ، ونقرأ للمتقدمين منهم والمتأخرين فالمتأخرين خير خلف لخير سلف ، نقرأ لشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه القيم ابن قيم الجوزية ، وابن كثير المفسر الحافظ ، وابن رجب الحنبلى الحافظ الزاهد ، والإمام النووى الحافظ الفقيه، وكذا الحافظ بن حجر العسقلانى الحبر البحر فى علم الحديث رحم الله تعالى الجميع ، مع الحذر مما وقعا فيه فى باب الأسماء والصفات! وأن يوطن المرء نفسه على مداومة القراءة فى كتب السنة ، وهذا الذى ذكرته على سبيل المثال لا الحصر وإلا فكما ذكرت هم كثر ولله الحمد ومن علمائنا المعاصرين الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ، والشيخ محمد ناصر الدين الألبانى رحمه الله ، والشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ، والشيخ مقبل بن هادى الوادعى رحمه الله ، والشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله وأمد فى عمره ، والشيخ صالح الفوزان حفظه الله وأمد فى عمره ، والشيخ ربيع بن هادى المدخلى حفظه الله وأمد فى عمره ، والشيخ أحمد بن يحى النجمى حفظه الله وأمد فى عمره ، والشيخ عبيد الجابرى حفظه الله وأمد فى عمره ، والشيخ عبد العزيز الراجحى حفظه الله وأمد فى عمره ، والشيخ عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله وأمد فى عمره ، هذا على سبيل المثال لا الحصر فهؤلاء من يسمعوا ويسألوا ويستفتوا لأنهم العلماء الذين شهد لهم أهل العلم السابقين بالفضل والعلم وحسن المعتقد وصحة المنهج .
• الوجه الثامن س8 : ذكرتم رجلا ممن يتحدثون فى هذه القناة هل يلحق الجميع به ؟ أم هم على نفس منهجه ؟
• ج8 : أما عن المذكور أنفا فلقد قمت باتصال هاتفى بالشيخ الفاضل العالم الوقور الشيخ أبى اليمين المنصورى شفاه الله أنا وبعض إخوانى الطيبين ممن يحسنون الظن ببعض هؤلاء القصاص فسألت الشيخ فقلت له يا شيخ إنصح أخانا لأنه يسمع لهذا الرجل وغيره( أعنى محمود المصرى ) فقال لنا الشيخ حفظه الله وشفاه : هذا قصاص وهو قطبى معروف لا تسمعوا له هو من أهل البدع . أما عن حال الباقين فهم على نفس الوتيرة ويختلفون اختلافا نسبيا وإن كانوا متحدين فى نوع البدعة التى يجتمعون عليها ، فمحمد حسان يهيج الناس على ولاة الأمور ويقول بجواز المظاهرات ! ويمتدح الجماعات التى فرقت شمل الأمة من تبليغ وإخوان ويقول أنهم من الفرقة الناجية والطائفة المنصورة ! ويقول على هذا المهرج العقلانى الساقط عمرو خالد فى مقال له نشر - أنا ضد إسقاط عمرو خالد ! وهو مع كل هذا قصاص ومن المتعصبين تعصبا أعمى لسيده ! أعنى سيد قطب رحمه الله ، وأما عن محمد حسين يعقوب فهو كبير القصاص فى عصرنا ومع ذالك جمع بين السيئتين القصص البدعى الذى يرقق القلوب زعموا ! وبين سيئة عدم السمع والطاعة للأئمام المتغلب ولى الأمر المسلم وكلهم لا يدينون له لا بسمع ولا طاعة ويقولون أن شروط الأمامة غير منطبقة عليه ! وقد قرظ هذا الأخير- محمد حسين يعقوب - كتاب المدعو عبد الحميد هندواى الأستاذ بكلية دار العلوم ، الموسوم بالجماعة والجماعات وصاحبه يقرر فيه عقيدة الخوارج القعدية من عدم السمع والطاعة وتهيج الناس على الحكام ! ومدح كل الجماعات التى تنتمى للإسلام وأنها من الفرقة الناجية والطائفة المنصورة وقد أثنى محمد حسين يعقوب على كتابه ثناء عطرا لأنه وافق ما يعتقده وكان يخفيه من سنين وثلاثتهم فى علم الحديث ليس لهم دراية حاشا محمدبن حسان فإنه يذكر الحديث ويحيله إلى مصدره وهذا حدث منه مؤخرا ، وهذا أقوله لا لمدحه ولكن كى أكون أمينا فى نقلى عنه ، فلو كان إمام عصره فى علم الحديث وهو على هذا المنهج البدعى الذى هو عليه وهذه العقيدة حذر منه وقد حذر شيخنا الألبانى من الغمارى المحدث المغربى وقال لولا بدعته لصار من أعلم أهل الحديث فى عصرنا !!! ولكنه هالك صوفى غال فى التصوف وأشعرى خلفى محرف لصفات الله ، وأما عن وجدى غنيم المهرج ، وعمر عبد الكافى فهما إخوانيان وقد علم لدى كثير من الناس مؤخرا ما لهذه الجماعة من أخطار تحدق بالأمة الإسلامية لأنها تروم الى الكراسى والمناصب وتكثير سوادها مع ما هى عليه من بدع لا تحصى وأخطرها التنظيمات السريه التى يسعون من خلالها إلى زعزعة الأمن واختلاله فى كثير من الدول الإسلاميه .
|