وقال أيضاً حفظه الله في مقدمته لكتاب " جماعة واحدة لا جماعات وصراط واحد لا عشرات " .. إلا انه في الآونة الأخيرة ظهرت جماعات تنتمي إلى الدعوة وتنضوي تحت قيادات خاصة بها ، كل جماعة تصنع لنفسها منهجاً خاصاً بها ، مما نتج عنه تفرق واختلاف وصراع بين تلك الجماعات مما يأباه الدين وينهى عنه الكتاب والسنة ، ولما أنكر عليهم العلماء هذا السلوك الغريب انبرى بعض الأخوة يدافع عنهم ومن هؤلاء المدافعين الشيخ الفاضل / عبد الرحمن عبد الخالق من خلال رسائله المطبوعة وأشرطته المسموعة على الرغم من مناصحته عن هذا الفعل من قبل إخوانه وزاد على ذلك الطعن في العلماء الذين لايوافقونه على صنيعه ووصفهم بما لايليق بهم ولم يسلم من ذلك حتى بعض مشايخه الذين درّسوه ، وقد قام فضيلة الشيخ / ربيع بن هادي المدخلي بالرد عليه في هذا الكتاب الذي هو بين يدي القارئ بعنوان " جماعة واحدة لا جماعات وصراط واحد لا عشرات " وقد قرأته فوجدته وافياً بالمقصود والحمد لله
وسئل فضيلته في شريط " الأسئلة السويدية " 5 ربيع الآخر 1417 هـ فقال بعد ما ذكره _ أي الشيخ ربيع _ مع مجموعة من أهل العلم : وهم من العلماء البارزين الذين لهم قدم في الدعوة والرد على من يريدون الخروج بالدعوة عن مسارها الصحيح فيجب أن تروّج أشرطتهم لأن فيها فائدة كبيرة للمسلمين
ثناء العلاّمة الشيخ محمد بن عبد الوهاب مرزوق البنّا
قال حفظه الله تعالى في مقدمة " جماعة واحدة لا جماعات ..." الدكتور ربيع بن هادي المدخلي أعرفه من يوم كان طالباً بالجامعة الإسلامية حريصاً على معرفة السنة وسيرة السلف الصالح والسير على نهجهم والدعوة إلى ذلك الصراط المستقيم وقد خرجت معه والأخ عبد الرحمن عبد الخالق وعمر سليمان الأشقر والشيخ محمد أمان الجامي مع بعض الطلبة السودانيين الذين على نفس المنهج للدعوة في السودان أيام العطلة الصيفية ومن خير من ثبت على هذا الطريق الشيخ ربيع بن هادي المدخلي نسأل الله له أن يديم تثبيته فقد سد ثغرة وهو يدافع عن السنة ويوضح أخطاء بعض من وقع فيها ممن نشهد لهم بالفضل ممن اغتر بهم كثير من الناس كنصيحة الابن الشيخ عبد الرحمن في كتاب " جماعة واحدة لا جماعات وصراط واحد لا عشرات " وبيَّن الحق الذي يراه فجزاه الله خير الجزاء ووفقنا والأخ عبد الرحمن وجميع الإخوة لمنهج الصراط المستقيم وأعاذنا جميعاً من السبل _ ولقد علمت بوفاة الشيخ محمد أمان الجامي ، غفر الله له واسكنه فسيح جناته ولقد كان من المدافعين عن السنة والداعين إلى سلوك مذهب السلف أسأل الله أن يتقبل جهاده ويغفر لنا وله
ثناء فضيلة الشيخ محمد بن عبد الله السبيل الرئيس العام لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي وإمام وخطيب المسجد الحرام حفظه الله تعالى
قال حفظه الله تعالى في كتاب " النصر العزيز على الرد الوجيز " ص 11 : الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده محمد وعلى آله وصحبه وبعد : فإن فضيلة الشيخ / ربيع بن هادي المدخلي الأستاذ بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة من العلماء المعروفين ، والدعاة المشهورين في الأوساط العلمية في المملكة العربية السعودية ، وقد عرف بتمكنه في علوم السنة وغيرها من العلوم الشرعية ، ولفضيلته جهود كبيرة في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى على منهج السلف الصالح ، والدفاع عن العقيدة السلفية الصحيحة والرد على المخالف لها من أهل البدع والأهواء بما يذكر لفضيلته فيشكر ، فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يديم عليه نعمه وأن يزيده من التوفيق والسداد وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
وجاء في شريط ( كشف اللثام عن مخالفات أحمد سلام) الشريط الأول مايلي
سؤال : ماهي نصيحتكم لمن يمنع أشرطة المشايخ من أهل السنة المعروفين مثل الشيخ محمد أمان الجامي ـ رحمه الله ـ والشيخ ربيع بن هادي المدخلي ـ حفظه الله ـ حيث يقول أن أشرطة الشيخ تثير الفتنة ؟
فأجاب الشيخ ـ حفظه الله ـ
أعوذ بالله أعوذ بالله
لا .. شوف هذين الشيخين ( أشرطتهم ) من أحسن الأشرطة هؤلاء يدعون إلى السنة وإلى التمسك بالسنة ولكن مايتكلم بهؤلاء إلا إنسان صاحب هوى ، وأكثر مايتكلم بهؤلاء أهل الأحزاب الذين ينتمون إلى حزب من الأحزاب هم الذين ينكرون هذه الأشياء ، أما بالنسبة لهذين الشيخين معروفين بالتمسك بالسنة وعقائدهم سلفية وهم من أحسن الناس
ثناء فضيلة الشيخ محمد بن عبد الرحمن المغراوي المغربي
قال فضيلته في شريط " كلمة منهجية " عندما سئل عن الشيخ ربيع في حج عام 1418 قال السائل شيخنا كما هو معلوم في رسالتك المفسرون والتأويل وقد تطرقت لسيد قطب فهل كل ما كتبه الشيخ ربيع حفظه الله تعالى توافقه على ذلك ؟ فقال : مائة بالمائة
ثم سئل ما ترى في بعض الردود التي رأيتموها على الشيخ ربيع ؟
|