قال : الردود التي رأيناها لا حجة فيها ولا دليل ولم أتذكر أرقام صفحات ولا عبارات ينتظر طلبة العلم هذه الدعوة التي أدعها للكاتب ، وإنما هي مجرد إنشاء يمكن لأي أحد أن ينشئ أي شئ لو تريد أن أنشئ لك ستين ورقة خليني في هذه الغرفة إلى الصباح ثم تجدني كاتباً لك ستين ورقة كلها إنشاء ولكن الأصل أن يكون الإنسان إذا قال شيئاً يُصحِبُه بحجج وأدلة ، أما أن يقول فلا كيت وكيت ، ومسائل غير مرقمة وغير مصفحة وغير كذا . فهذا في الحقيقة جناية على الكاتب ، ونحن نقول إن الشيخ ربيعاً ما عنده عصمة ويمكن تكون عنده أخطاء فاتتنا نحن ما عرفناها ولكن لما قرأنا كتابه أُعجبنا به ودعونا له بالخير وندعوا له
والشيخ ربيع شيخنا ونعرف صدقه ودفاعه عن السنة ونحسبه كذلك والله حسيبه وأراه من أفضل مشايخنا في المدينة ومن أصدقهم ومن أحسنهم دفاعاً عن السنة بماله وكرمه برغم ما عنده من مرض وكثير من العوائق ومع ذلك منذ أن تعرفنا عليه في الآونة الأخيرة لما كنا ساكنين في المدينة ما رأينا من الشيخ إلا دفاعاً عن السنة وذبِّ البدع وما خفي علينا ولا نعلمه الله حسيبه فيه ، والشيخ ربيع ينبغي له أن يدعى له في الخير وأن يشجع فيما يكتب وإن كان له أخطاء ينبه عليها فيما بيننا وبينه … فلهذا ما يقال عن الشيخ ربيع فأنا بالنسبة لي ما كتبه الشيخ ربيع هو جيد فيما كتبه وندعوا الله تبارك وتعالى أن يجزيه عن الإسلام والمسلمين خيراً هو وكل من يدب عن الإسلام والعقيدة الصحيحة هذه عقيدتي فيه وهذا الذي ألقى الله تبارك وتعالى به
ثناء فضيلة الشيخ عبيد الجابري حفظه الله تعالى
سئل فضيلته عن الشيخ ربيع في شريط " التبيان في بعض أخطاء عدنان عرعور " فقيل له : كثر الكلام حول الشيخ ربيع وهل هو عالم من علماء المسلمين ؟ فأجاب فضيلته : الشيخ ربيع ولله الحمد معروف عند الخاصة والعلماء والشيخ شيخنا عبد العزيز بن باز قد زكاه وما كنت أظن أن توجهوا هذا السؤال لي
ثناء فضيلة الشيخ سليم الهلالي حفظه الله تعالى
قال حفظه الله في مقدمته لكتاب " منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف للشيخ ربيع " ص 11-12
فإن الرد على أهل الأهواء باب شريف من أبواب الجهاد وكيف لايكون كذلك وأهله في موقع الحراسة لهذا الدين يذبون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين .. وبين يديك أخي القارئ بحوث في نفائس العلم وغواليه ، اتصلت بسلك طرفه الأول منهج السلف الصالح من أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والفرق والكتب ، كتبها أخ فاضل ( يقصد الشيخ ربيع المدخلي ) حريص على بقاء المنهج السلفي ناصعاً كما عرفه الراسخون من أهل العلم وحريص على الشباب المسلم أن لا ينخدع بسراب أهل البدع وهالات التقديس التي يخلعونها على رءوسهم ودعاتهم
وقال حفظه الله أيضاً كما في شريط " أسئلة الطالب اليمني لطلبة الألباني " بعد أن وجه سؤالاً _ أي الطالب اليمني _ حول كتب الشيخ ربيع : بالنسبة لهذه الكتب التي ألفت في هذا الباب فهي كتب أثنى عليها أهل العلم فهي ليست بحاجة إلى تزكيتي وتزكية أمثالي من طلاب العلم ، حسبُ ذلك أن الشيخ محمداً ناصرَ الدين الألباني حفظه الله زكاها وذكرها بخير وكذلك المشايخ في هذه البلاد _ أي في السعودية لأن الشريط سجل أثناء موسم الحج في الديار المقدسة _ زكوها وأثنوا عليها وقرضوها فحسبنا قول أهل العلم لها نسأل الله تبارك وتعالى أن ينفع بها وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم
ثناء فضيلة الشيخ علي بن حسن الحلبي الأثري حفظه الله تعالى
سئل فضيلته كما في شريط " أسئلة الطالب اليماني لطلبة الألباني " : ما رأيكم في كتاب الشيخ ربيع " منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال و الكتب والطوائف " لأن عندنا أناساً للأسف الشديد يزهدون في كتب الشيخ ربيع ؟ فأجاب حفظه الله تعالى
منزلة السفيه من الفقيه كمنزلة الفقيه من السفيه
فهذا زاهداً في حق هذا وهذا فيه أزهـد منه فيه
فهؤلاء الذين يزهدون في جهوده يجب أن يزهد فيهم ، يجب أن يصرفوا الناس إلى العلم لا أن ينفروهم من العلم ، نقول لهم اقرءوا فما وافق الحق خذوه لكنهم لا يُرَبُّونهم على هذا ، يُرَبُّونهم على الرفض ابتداء ، اقرءوا أليست لكم عقول أليست لكم عيون وبصائر وأبصار اقرءوا فما وافق الحق أخذتموه ، لكن الواقع غير ذلك لأنهم ينشئونهم على الرفض وعدم قبول العلممن أهله ورده من حملته ودعاته لا لشيء غلا حفظاً لأنفسهم من أن يداسوا تحت الأقدام بسبب وجود العلماء ولكونهم ليسوا من أهله وليسوا مثلهم نقول هذا ونحن نكرر قول الشاعر
لمثل هذا يموت القلب من كمد *****إن كان في القلب إسلام وإيمان
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
|