الجواب هو (مستعيناً بالله ) انهم كانوا مجمدين .. نعم كانوا مجمدين.. وكان الكهف شبية بالمخزن المجمد لدينا اليوم ...
اشعة الشمس لا تضرب الكهف حيث الفتية كانوا مجمدين (مخزن مجمد) والحرارة تذوّب الصقيع والثلج وان التجميد للجثث وقف نموا الفتية وكما يحدث لدينا اليوم حيث تجميد أي شيء يوقف نموه انقطع سمعهم ولا يحدث ذلك في النوم وانما فقط بالتجميد ...وبذلك فإن القرآن وصاحب القرآن الله العزيز يقول (ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ )
لي رجعة بعد البحث
لي سؤال :
هل الأنسان اذا اغمي عليه .. وجلس لمدة سنة مثلاً
اذا صحى وقال كم لي انا مغمى علي ممكن نقوله يوم .. راح يصدق الأنه لا يعلم كم لبث في الأغماء
وكيف يكون ذلك التجمد ؟؟!!!
مشكور اختي على مجهودك
|