وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أختي الكريمة
أسأل الله أن يرفع عنك الظلم فالظلم ظلمات يوم القيامة
عليك بالدعاء لزوجك والتوجه إلى الله تعالى بأن يرأف بحالك وأعلمي أيضاً أن دعوة المظلوم مستجابة وليس بينها وبين الله حجاب
فإن كنتي على خير في أمر دينك ودنياك فأبشري بالخير من الله العزيز الحكيم
وأعلمي أن ما أصابك لم يكن ليوخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك
وأنك إذا أحتسبتي ذلك عند الله فأنتي مأجورة عليه إن شاء الله
قال صلى الله عليه وسلم : " عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له". رواه مسلم
|