ملاحظة: ثمت سؤال وجّه الى شخص كاتب هذه السطور عقب ما خطته انامله حول الطهرة و الرؤيا و اليكم نصّ السؤال كما هو:
((
استاذ علي سليم
نعلم ان الكفار نجس فكان اولى بهم ان لا تصح رؤياهم و لكن نجد ان رؤية فرعون مصر صحت رغم انه كافر و نعلم جميعا قصته و اصراره على الكفر فقد صحت رؤيته و بسببها تم قتل الذكور و لذلك القت ام موسى بموسى في البحر
فاذا صحت رؤية الكافر و هو نجس لا طهور له فكان اولى بالحائض او الجنب احتمال ان تصح رؤيتها
و الله اعلم
و لذا اقول:
انني بشر اخطأ و اصيب و ما انا الا مجتهد صغير لا اكاد اُرى...
و اقتدي و اتأسّى بمن كانوا اذا قالوا القول اليوم رجعوا عنه غدا و اذا قالوه غدا رجعوا عنه بعد غد...
العلم يتجدد لان المرء مهما بلغ فلن يحيط العلم من كل جوانبه...
و لذا كان الخطأ من حيث الاستدلال فلم ينتبه اليه عامة القرّاء و حتى تنبيه اختنا كان من حيث المبدأ و هو تنبيه في مكانه بيد انها لم تنتبه هي ايضا الى حديثنا و الاستباط الحكم منه او جعلناه عامودا نلقي من وراء ما بوسعنا من الاحكام....
قلنا:
((((و عندما كانت الرؤيا تتعلق بملك و هو موكل بها كانت الطهارة من الجنابة مما يُبعد الملك من الدخول الى البيت بله الاقتراب من الشخص ذي الجنابة لقوله صلى الله عليه و سلم( لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب او صورة) و الحديث صحيح))))
و الحديث ليس فيه غير الصورة و الكلب...اين هو الحديث من الجنابة!!!!
فقد صح ايضا زيادة لفظة الجنابة في مكان آخر ليصبح الحديث على النحو التالي : لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب او صورة و لا جنب.....
هذا من حيث الخطأ في الاستدلال...
اما ما يتعلق بما ذكرته اختنا فنوافقها لولا شرع ما قبلنا شرع لنا!!!!
و لذا كانت التماثيل مباحة عند سليمان عليه السلام كما في شريعته و لربما آتاه امين السماء عندها اي عند التماثيل... فقال تعالى:
(وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ (12) يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آَلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ )سبأ(13)
و لذلك كانت رؤيا فرعون و عزيز مصر ليستا من شرعنا فتقى وفق شريعة موسى و يوسف عليهما السلام...
و شريعتنا نسخت كثيرا من احكام الشرائع و اكملت و اتمت و لله الحمد....
فيبقى كلامنا كما هو...الا بدليل نعض عليه بالنواجذ و ليس هذا الا لصحيح او الحسن...
و اسال الله التوفيق لي و لكم و بارك المولى لكم و عليكم...
و سيتم تعديل الموضوع و وضع الملاحظة في آخره.......
|