يقول
اقتباس:
عندما صحى اصحاب الكهف لم يتفاجئوا بتغيراشكال بعضهم بعضاً اثناء نظراحدهم الى الاخر , وتوقعوا انهم ناموا مدة قصيرة جداً (يوما او بعض يوم ) يوم او جزء من اليوم , والادهى وما يثبت كلامي ..ان القرآن حتى في هذا الموضع وهو ظن اصحاب الكهف انهم كانوا نائمين (يوماً او بعض يوم ) ...لم يذكر كلمة النوم انما قال(وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ) 19الكهف
فلماذا لم تذكر كلمة نوم ؟ والقرآن كل حرف او حركة فيه لها قصد ؟ واذا كان نوم لماذا لم تنموا اجسامهم خلال نومهم ؟ ان النمو كان متوقف.... ولماذا انقطع سمعهم ؟؟ لم يكونوا نائمين ..انما هناك اية وسر ٌ من الرب ..ما هو ؟؟
نقول (هذه من حكم الله تعالى ولا دخل للعقل فيها )
وما أدراك أنه لم تنموا أجسامهم كما تقول ؟؟
يقول
اقتباس:
السؤال هو :- لماذا جعل الله سبحانه اشعة الشمس لا تمس الكهف الصخري والفتية بداخله ؟؟ احد المفسرين الكرام غير الاختصاصين بالتكييف يذكر السبب هو ان الشمس اذا اصابت الفتية وهم بداخل الكهف سوف يحترقوا ..(!)..
طيب نحن في العراق طالما تدربنا في الجيش اثناء الحرب والحصار تحت شمس تموز وآب وان بلدنا معروف من أحر بلدان العالم تقريباً , كنا في الجيش نركض ونعاقب ونتدرب تحت هذه الشمس القوية , وفي ايام كثيرة نبقى تحت الشمس منذ شروقها حتى غروبها وكانت درجة الحرارة في الظل بحدود ( 50) م ° ولا اعرف كم كانت تبلغ درجة الحرارة تحت الشمس ...فما رأيت احد احترق من جراء أشعة الشمس !!!
فكيف سيحترق من هو بداخل كهف , والكهف داخل جبل من الصخور المتراكمة ؟
اعيد السؤال : لماذا اشعة الشمس جعلها عز وجل تميل ولا تمس الكهف ؟
الجواب هو (مستعيناً بالله ) انهم كانوا مجمدين .. نعم كانوا مجمدين.. وكان الكهف شبية بالمخزن المجمد لدينا اليوم ...
اشعة الشمس لا تضرب الكهف حيث الفتية كانوا مجمدين (مخزن مجمد) والحرارة تذوّب الصقيع والثلج وان التجميد للجثث وقف نموا الفتية وكما يحدث لدينا اليوم حيث تجميد أي شيء يوقف نموه انقطع سمعهم ولا يحدث ذلك في النوم وانما فقط بالتجميد ...وبذلك فإن القرآن وصاحب القرآن الله العزيز يقول (ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ
قال بن كثير
(فقال { وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ } قال مالك، عن زيد بن أسلم: تميل { ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ } أي: في متسع منه داخلا بحيث لا تمسهم؛ إذ لو أصابتهم لأحرقت أبدانهم وثيابهم (10) قاله ابن عباس.
{ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ } حيث أرشدهم تعالى إلى هذا الغار الذي جعلهم فيه أحياء، والشمس والريح تدخل عليهم فيه لتبقى أبدانهم؛ ولهذا قال: { ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ })
بالله عليكم
أين ذكر الله تعالى (التجميد الذى يدعيه صاحب المقال )
قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين
ثم يقول
اقتباس:
.... صدقت يارب انها اية عظيمة وانك ياالله اكبر خبير ومهندس تكييف وتجميد في الكون ...
أعوذ بالله من الخلان
كيف يتجرأ على أن يسمى الله عزوجل بما لم يسمى به نفسه ولا سماه به نبيه صلى الله عليه وسلم
تخيل لو أنك إسمك حسين وأنا أناديك بإسم خليل !!
هل تقبلها ؟؟
ومن المسلمات عند أهل السنة أن أسماء الله تعالى توقيفية (موقوفة على الكتاب والسنة الصحيحة )
قال تعالى
{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ }
{ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا }
{ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ }
قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله (العقيدة الواسطية )
((وَمِنَ الإيمَانِ بِاللهِ: الإِيمَانُ بِمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ فِي كِتِابِهِ الْعَزِيزِ، وَبِمَا وَصَفَهُ بِهِ رَسُولُهُ مُحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم -؛ مِنْ غَيْرِ تَحْرِيفٍ وَلاَ تَعْطِيلٍ، وَمِنْ غَيْرِ تَكْيِيفٍ وَلاَ تَمْثِيلٍ بَلْ يُؤْمِنُونَ بِأَنَّ اللهَ { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }فَلاَ يَنْفُونَ عَنْهُ مَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ، وَلاَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ، وَلاَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَاءِ اللهِ وآيَاتِهِ، وَلاَ يُكَيِّفُونَ وَلاَ يُمَثِّلُونَ صِفَاتِهِ بِصِفَاتِ خَلْقِهِ لأَنَّهُ سُبْحَانَهُ: لاَ سَمِيَّ لَهُ، وَلاَ كُفْءَ لَهُ، وَلاَ نِدَّ لهُ فَإنَّهُ أَعْلَمُ بِنَفْسِهِ وَبِغَيْرِهِ، وَأَصْدَقُ قِيلاً، وَأَحْسَنُ حَدِيثًا مِنْ خَلْقِهِ. ).
وقال الإمام أحمد رحمه الله
(((لا يوصَفُ الله إلا بما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله، ولا يتجاوز القرآن والحديث))
وقال نُعيم بن حمَّاد (شيخ البخاري):
((مَن شبَّه اللهَ بخلقه؛ كفر، ومَن جحد ما وصف الله به نفسه؛ كفر، وليس فيما وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله تشبيهٌ ولا تمثيلٌ))
قال العلامة بن عثيمين رحمه الله (شرح الواسطية )
المبحث الثاني: أن صفات الله عز وجل من الأمور الغيبية، والواجب على الإنسان نحو الأمور الغيبية: أن يؤمن بها على ما جاءت دون أن يرجع إلى شيء سوى النصوص.
قال الإمام أحمد: "لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله، لا يتجاوز القرآن والحديث".
يعني أننا لا نصف الله إلا بما وصف به نفسه في كتابه، أو على لسان رسوله (.
ويدل لذلك القرآن والعقل:
ففي القرآن: يقول الله عز وجل: (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناُ وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون( [الأعراف، 33]، فإذا وصفت الله بصفة لم يصف الله بها نفسه، فقد قلت عليه مالا تعلم وهذا محرم بنص القرآن.
ويقول الله عز وجل: (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً( [الإسراء: 36]، ولو وصفنا الله بما لم يصف به نفسه، لكنا قفونا ما ليس لنا به علم، فوقعنا فيما نهى الله عنه.
وأما الدليل العقلي، فلأن صفات الله عز وجل من الأمور الغيبية ولا يمكن في الأمور الغيبية أن يدركها العقل، وحينئذ لا نصف الله بما لم يصف به نفسه، ولا نكيف صفاته، لأن ذلك غير ممكن.
نحن الآن لا تدرك ما وصف الله به نعيم الجنة من حيث الحقيقة مع أنه مخلوق، في الجنة فاكهة ونخل ورمان وسرر وأكواب وحور ونحن لا ندرك حقيقة هذه الأشياء، ولو قيل: صفها لنا، لا نستطيع وصفها، لقوله تعالى: (فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون( [السجدة: 17]، ولقوله تعالى في الحديث القدسي: "أعددت لعبادي الصالحين مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر"(1).
فإذا كان هذا في المخلوق الذي وصف بصفات معلومة المعنى ولا تعلم حقيقتها، فكيف بالخالق؟!
مثال آخر: الإنسان فيه روح، لا يحيا إلا بها، لولا أن الروح في بدنه ما حيي ولا يستطيع أن يصف الروح لو قيل له: ما هذه الروح التي بك؟ ما هي التي لو نزعت منك، صرت جثة، وإذا بقيت فأنت إنسان تعقل وتفهم وتدرك؟ لجلس ينظر ويفكر فلا يستطيع أن يصفها أبداً مع أنها قريبة، منه، في نفسه وبين جنبيه، ويعجز عن إدراكها مع أنها حقيقة، يعني: شيء يرى، كما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام بـ" أن الروح إذا قبض، تبعه البصر"(2)، فالإنسان يرى نفسه وهي مقبوضة، ولهذا تبقى العين مفتوحة عند الموت تشاهد الروح وهي قد خرجت، وتؤخذ هذه الروح وتجعل في كفن ويصعد بها إلى الله ومع ذلك ما يستطيع أن يصفها وهي بين جنبيه، فكيف يحاول أن يصف الرب بأمر لم يصف به نفسه! ولا بد إذاً تحقق ثبوت الصفات لله.
|