عرض مشاركة واحدة
قديم 07-Dec-2006, 01:47 PM   رقم المشاركة : ( 24 )
عضو متألق

الصورة الرمزية متوكل على الله

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 10888
تـاريخ التسجيـل : Oct 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : على كوكب الارض مؤقتاً ... ومسقبلاً في الجنة ان شاء الله
المشاركـــــــات : 393 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : متوكل على الله is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

متوكل على الله غير متواجد حالياً

وقال العلامة الفوزان حفظه الله (شرح الواسطية )
( ولا يلحدون في أسماء الله وآياته ) الإلحاد لغة : الميل والعدول عن الشيء، ومنه اللحد في القبر سمي بذلك لميله وانحرافه عن سمت الحفر إلى جهة القبلة . والإلحاد في أسماء الله وآياته هو العدول والميل بها عن حقائقها ومعانيها الصحيحة إلى الباطل . والإلحاد في أسماء الله وصفاته أنواع :
النوع الأول : أن تسمى الأصنام بها . كتسمية اللات من الإله، والعزى من العزيز، ومناة من المنان .
النوع الثاني : تسميته سبحانه وتعالى بما لا يليق به كتسمية النصارى له أبًا، وتسمية الفلاسفة له موجبًا أو علة فاعلة .
النوع الثالث : وصفه سبحانه وتعالى بما ينزه عنه من النقائض كقول اليهود الذين قالوا : { إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء } وقولهم : { يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ } وأنه استراح يوم السبت . تعالى الله عما يقولون .
النوع الرابع : جحد معانيها وحقائقها، كقول الجهمية : إنها ألفاظ مجردة لا تتضمن صفات ولا معاني، فالسمع لا يدل على سمع . والبصير لا يدل على بصر والحي لا يدل على حياة . ونحو ذلك .
النوع الخامس : تشبيه صفاته بصفات خلقه، كقول الممثل يده كيدي إلى غير ذلك . تعالى الله . وقد توعد الله الملحدين في أسمائه وآياته بأشد الوعيد فقال سبحانه في الآية ( 180 ) من سور الأعراف : { وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } وقال في الآية ( 40 ) من سورة فصلت : { إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا } .
قوله : ( ولا يكيفون ولا يمثلون ) إلخ تقدم بيان معنى التكييف والتمثيل .
لأنه سبحانه لا سمي له ولا كفؤ له ولا ند له ولا يقاس بخلقه سبحانه وتعالى . فإنه سبحانه أعلم بنفسه وبغيره وأصدق قيلًا وأحسن حديثًا من خلقه .
الشرح لأنه سبحانه لا سمي له ) هذا تعليل لما سبق من قوله عن أهل السنة : ( ولا يكيفون ولا يمثلون صفاته بصفاته بصفات خلقه ) و ( سبحانه ) سبحان : مصدر مثل غفران، من التسبيح وهو التنزيه . ( لا سمي له ) أي : لا نظير له يستحق مثل اسمه، كقوله تعالى في الآية ( 65 ) من سورة مريم : { هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا } استفهام معناه النفي أي : لا أحد يساميه أو يماثله ( ولا كفؤ له ) الكفؤ هو المكافئ المماثل . أي : لا مثل له كقوله تعالى : في سورة الإخلاص : { وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ } ( ولا ند له ) الند : هو الشبيه والنظير . قال تعالى في الآية ( 22 ) من سورة البقرة : { فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَادًا } .
( ولا يقاس بخلقه ) القياس في اللغة : التمثيل، أي : لا يشبه ولا يمثل بهم، قال سبحانه في الآية 74 من سورة النحل : { فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلّهِ الأَمْثَالَ } فلا يقاس سبحانه بخلقه لا في ذاته ولا في أسمائه وصفاته ولا في أفعاله، وكيف يقاس الخالق الكامل بالمخلوق الناقص ؟ ! تعالى الله عن ذلك ( فإنه سبحانه أعلم بنفسه وبغيره ) . وهذا تعليل لما سبق من وجوب إثبات ما أثبته لنفسه من الصفات ومنع قياسه بخلقه، فإنه إذا كان أعلم بنفسه وبغيره وجب أن يثبت له من الصفات ما أثبته لنفسه وأثبته له رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ .
والخلق لا يحيطون به علمًا فهو الموصوف بصفات الكمال التي لا تبلغها عقول المخلوقين، فيجب علينا أن نرضى بما رضيه لنفسه فهو أعلم بما يليق به ونحن لا نعلم ذلك . وهو سبحانه : ( أصدق قيلاً وأحسن حديثًا من خلقه ) فما أخبر به فهو صدق وحق يجب علينا أن نصدقه ولا نعارضه، وألفاظه أحسن الألفاظ وأفصحها وأوضحها وقد بين ما يليق به من الأسماء والصفات أتم بيان فيجب قبول ذلك والتسليم له.
هذا كله فى كفه وقوله (وانك ياالله اكبر خبير ومهندس تكييف وتجميد في الكون )
فهو يحد الله تعالى بالكون والعياذ بالله

الخلاصة
أن صاحب المقال إعتمد على عقله فزل
ولم يرجع الأمر إلى أهله من أهل الإختصاص ألا وهم أهل القرأن أهل التفسير
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42