عرض مشاركة واحدة
قديم 11-Dec-2006, 03:31 AM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو

الصورة الرمزية نصيرة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 11331
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 140 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : نصيرة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

نصيرة غير متواجد حالياً

Cool الجزء 2 من الرسالة :


7-هل يجوز للرجل أن ينظر إلى غير الوجه والكفين من المرأة التي يريدها أن تكون زوجة له ؟
لا يجوز اطلاع الرجل من المرأة على غير الوجه والكفين , مهما كانت نيته ونيتها حسنة ولو كان قصد كل واحد منهما هو الزواج الذي هو نصف الدين.إن الغاية عندنا في الدين لا تبرر الوسيلة ,بل إن الدين يأمرنا ويؤكد في الأمر أن نقدم الأسباب النظيفة للوصول إلى غايات نظيفة.إن المرأة لو أطلَعت كل رجل ادعى أنه يريد أن يتزوج منها على عورتها المُخففة والمغلظة لحدث شر عظيم والعياذ بالله,لأن كل رجل عندئذ يريد ن يمتع نظره بالتفرج على عورة امرأة سيدعي لها بأنه يريد أن يتزوج منها,وإذا صدق واحد في ادعائه سيكذب عشرة أشخاص,وعورات النساء ستصبح مكشوفة لكل غاد ورائح!.ثم إن الذي ينظر إلى عورة المرأة الأجنبية قد يكتفي بالنظر فقط وقد يطمع في أكثر من ذلك,وإذا طمع فيما هو أكثر من النظر وأرادت المرأة أن تقاوم فقد تقدر على المقاومة وقد لا تقدر.والذي تسمح له امرأة أن ينظر إلى عورتها باسم"الزواج"سيزهد في الزواج منها غالبا بعد ذلك,لأنه يصبح ينظر إليها على أنها ساقطة لا تصلح أن تكون زوجة أو ربة بيت أو أم أولاد لأنها كما كشفت له ما كشفت بدون عقد شرعي يمكن أن تكون قد كشفت أكثر لغيره من الرجال الأجانب عنها.ومن المُضحكات المبكيات أن شابة سألتني في يوم من الأيام"خطيبي-مازال لم يعقد عليها بعدُ-يريد أن يجامعني بدعوى أنه يحب أن يتعلم كيف يتصل جنسيا بالنساء وكذا يحب أن يتأكد من أنني امرأة صالحة للنكاح,فإذا تعلم وتأكد تقدم للزواج مني بصفة رسمية! فهل أطاوعه على ما يريد أم لا؟!".وانظر أيها القارئ الكريم كيف يريد بعض الشباب المنحرف الساقط استغلال سذاجة البعض من فتياتنا للتغرير بهن ولتدنيس شرفهن.
وأنا أنصح المرأة أن لا تحتج في منع الرجل من النظر منها إلى ما لا يحل أو الاستمتاع منها بما لا يحل,أن لا تحتج باحتمال كون الرجل غير جاد في رغبته في الزواج,لأنه سيجيبها غالبا:" أنا جاد والله ,وأريد الحلال وأريد الزواج ! ذريني فقط أنال منك كذا ولا تخافي!"وهو في الغالب يكذبُ عليها,لأن الرجلَ قد يكون مأمونا على كل شيء إلا على المرأة الأجنبية,والله ما خلق في الرجل شهوة مثل شهوة الجنس,ونقطة ضعف الرجل الكبرى هي دوما المرأة.ولكنني أنصح المرأة أن تحتج بالشرع والدين لأنه لا يقدر عندئذ على أي رد,وأن تحتج وهي شجاعة وجريئة :"إن الدين يمنعك ويُحرِّم عليك أن تنظر إلى شعرة من رأسي أو تمسها ما دمتُ أجنبية عنك,أي ما دام العقد الشرعي للزواج لم يتم بعدُ,وحتى ولو كنت خطيبتك,ويمكنك أن تسأل أي عالم أو شيخ أو إمام".ويجب على المرأة أن تُتبع القولَ بالعملِ فتمنع نفسها عنه إلا بالحلال.وإذا رفضت وانصرف عنها فلا يجوز لها أن تتحسر عليه لأنه ساقط لا قيمة له.
8-وهل يجوز له أن يداعبها أو يقبلها أو يعانقها أو يفعل معها مقدمات الزنا من قبل العقد الشرعي,حتى ولو كانت مخطوبة؟
إذا قلت بأن النظر إلى غير الوجه والكفين والقدمين حرام,فمن باب أولى لا يجوز ما هو أكثر من ذلك.ولا يحتاج الأمر هنا إلى أي بيان.قد يقول الرجل للمرأة إذا امتنعت عنه:"أنتِ متعصبة أو متزمتة أو معقدة أو..",والواجب عليها أن لا تقلق وأن لا تضعف,وأن تقول له:"إذا كانت المحافظة على الشرف تزمتا وتعصبا,فاللهم زدني تعصبا على تعصبي وتزمتا على تزمتي!".ولتذكر المرأة دوما أنها بالإسلام كلُّ شيء وأنها بلا إسلام لا شيء,وصدق الله حين يقول:"ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين,ولكن المنافقين لا يعلمون".
9-ما الذي يجوز للرجل من المرأة بين العقد والدخول؟
أما قبل العقد الشرعي,ولو بعد الخِطبة فقد قلت من قبل بأنه لا يجوز له منها إلا النظر إلى الوجه والكفين.وأما بعد العقد وقبل الدخول فيجوز له منها كل شيء بما في ذلك الجماع,لكن مع ملاحظة ما يلي:
ا-ليس كل ما يجوز شرعا هو الأفضل والأولى شرعا,إذ أن هناك كثيرا من الأشياء أجاز الدين فعلها,لكنه جعل الأولى تركها أو جعل تركها مستحبا.
ب-إذا جامع الرجل زوجته بين العقد والدخول أو اختلى بها على رأي بعض الفقهاء,فإنه إن طلقها بعد ذلك لا يستحق من المهر شيئا,أي أنه يجب عليه أن يعطيها المهر كاملا غير منقوص حتى وإن لم يدخل بها بعدُ من خلال عرس ووليمة,فلينتبه الرجل إلى ذلك.
ج-إذا استمتع بها بما دون الجماع (وبلا خلوة) بين العقد والدخول فإنه يُخاف عليه أن يتخلى عنها بعد أن قضى منها ما قضى,ويُفسخ الزواج ويقع الطلاق وتفسد العلاقة بين شخصين وبين عائلتين ويندم كل واحد منهما.وإن كانت المرأة هي الخاسرة بالدرجة الأولى معنويا,فإن الرجل هو الخاسر بالدرجة الأولى ماديا لأنه يجب أن يدفع لها نصف المهر إذا طلق بدون عذر شرعي.
وفي كل الأحوال,إذا استمتع الرجل بزوجته بين العقد والدخول بطريقة أو بأخرى فإن ليلة الدخول التي يُفترض أن تكون أحسنَ ليلة في حياة المرء تصبح لا قيمة لها ولا طعم ولا لون ولا رائحة لها,لأنها ستصبح ليلة يدخل فيها الشخص على آخر وقد رأى منه كل شيء من قبل واستمتع به ما استمتع.
10-وماذا عن كثرة التقاء الرجل بالمرأة بين العقد والدخول وكثرة الحديث معها سواء من خلال الهاتف أو من خلال جلوسه معها في بيت أهلها أو من خلال تجوله معها في الأزقة والطرقات و…؟
أما قبل العقد ولو بين الخطبة والعقد فالخلوة حرام وكذلك النظر إلى غير الوجه والكفين حرام,أما اللقاءات المتكررة وكثرة الحديث بدون لمس أو نظر محرم أو خلوة فإنه جائز لكنني لا أنصح به لأن سيئات كل ذلك أكثر من الحسنات,هذا إن كانت هناك حسنات حقيقية لا وهمية.
وأما بين العقد والدخول فلقد قلت من قبل بأن كل شيء جائز,ولكنني أنصح هنا بالتقليل من الاتصالات ومن اللقاءات ومن الحديث بين الزوجين في حدود الاستطاعة,لأن العرف السائد عند الآباء والأجداد والذي يُطلب منا احترامه يرفض كل ذلك من الرجل والمرأة بين العقد والدخول,ولأن ليلة الدخول بعد ذلك تصبح لا قيمة لها كما قلتُ من قبل.
11-لكن يقال بأن الرجل والمرأة يكثران من الاتصال ببعضهما والحديث مع بعضهما من أجل أن يتعرف كل واحد منهما على الآخر ؟!
هذه إما كذبة كبيرة وإما جهل فضيع,لأن التجربة تؤكد أنه لن يتعرف أحدهما على الآخر كما ينبغي وعلى حقيقته إلا بعد الزواج.إن كل أو جل ما يُظهره الواحد للآخر هو تكلف ومجاملة و..ليس إلا,وذلك من أجل أن يُعجب الآخر,ولو دام ذلك سنوات.إذن هذه حجة ضعيفة جدا لا تستند على دليل ولا على نصف دليل ولا على شبه دليل.والحقيقة تقول بأن السبب في هذه العادة الجديدة التي تتمثل في كثرة اختلاط الرجل بالمرأة قبل الخطبة أو بعدها,وقبل العقد أو بعده بدعوى التعارف يبعث عليها غالبا أحد أمرين أساسيين:شهوة خفية أو ظاهرة عند الرجل أو المرأة,أو تقليد أعمى للأجنبي الكافر.
12-ما هي إذن الطريقة المثلى التي يمكن للرجل أن يتبعها من أجل أن يتزوج زواجا طيبا مباركا بإذن الله ؟
يتم ذلك بإذن الله باتباع الخطوات البسيطة والمتواضعة التالية:
ا-الدعاء بأن يوفقه الله في سعيه لاستكمال دينه بالزواج.
ب-استشارة من يثق فيهم الرجل فيمن يمكن أن تكون شريكة حياته وزوجته وربة بيته وأم أولاده سواء
كانوا رجالا أو نساء.
ج-السؤال عمن تم اختيارها والميل إليها والاقتناع بها,ويمكن الاستعانة بالاستخارة إذا وقع تردد من طرف الرجل.والمطلوب أن نسأل قريبها وجارها ومن يعرفها من قريب أو من بعيد,وممن يحبها ومن يُبغضها,مع التركيز على سؤال العدول من الرجال أو النساء.ولا بأس أن يستمر السؤال ولو لأيام أو أسابيع,وقديما قيل في المثل الشعبي:"زواج ليلة لازمو تخمام عام".ويجب أن يراعي الرجلُ الدين والأدب والأخلاق أولا,ولا بأس أن يشترط شروطا أخرى بعد ذلك.
د-يتقدم لمن استقر رأيه-بعد الاستشارة-عليها ليخطبها من أهلها بالاستعانة بالبعض من أهله(رجالا ونساء).ويمكن أن يراها وتراه عند أهلها في البيت,وفي حضور البعض من محارمها,ليرى منها ويسمع ما من شأنه أن يٌرغبه أكثر في الزواج منها,وما يجوز له يجوز لها بنفس الدرجة بطبيعة الحال.ولا بأس من تكرار هذه الجلسة مرة أو مرتين بدون مبالغة.
هـ-وعند حصول التراضي وإتمام الخطبة يمكن الاتفاق على موعد من أجل العقد الشرعي. وعند حصول العقد الشرعي يستحب أن يكون المهر فيه خفيفا حتى يكون الزواج أكثر بركة.ولا بأس على الرجل أو المرأة أن يشترط أحدهما على الآخر قبل العقد أو معه شروطا لا تتناقض مع أساس العقد ولا مع أهدافه.
و-يتم تحديد موعد العرس والوليمة الذي يُستحسن أن لا يكون بعيدا.والأفضل أن يبتعد الرجل عن المرأة فلا يكلمها ولا يلتقي بها ولا..إلا عند الضرورة سواء قبل الخطبة أو قبل العقد الشرعي أو قبل الوليمة والعرس.
ي-ثم يدخل الرجل بزوجته من خلال عرس يحرص فيه الزوجان على أن يكون خاليا من أية بدعة أو محرم,وبذلك يلتقيان لقاء طيبا مباركا أساسه طيب وفروعه طيبة وأغصانه وأزهاره وثماره كلها طيبة بإذن الله.
ثم الجزء الأخير :
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42