عرض مشاركة واحدة
قديم 11-Dec-2006, 03:36 AM   رقم المشاركة : ( 3 )
عضو

الصورة الرمزية نصيرة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 11331
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 140 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : نصيرة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

نصيرة غير متواجد حالياً

Arrow الجزء 3 والأخير من الرسالة :

.
13-ما الذي يجب على الشاب (والشابة) الذي مازال صغيرا,أو الذي كبر لكن الظروف المساعدة على الزواج ما زالت غير مواتية له؟ماذا يفعل ليكبح جماح شهوته حتى يتزوج؟
جزء من الجواب متضمن في السؤال,أي أن الشخص المؤمن يجب أن يكبح جماح شهوته ويمنع من إشباعها بالحرام حتى تتاح له الفرصة للزواج سواء كان رجلا أو امرأة.إن الصبر مطلوب شرعا وهو أمر لا مفر منه.وليكن شعار المؤمن هو حديث الرسول-ص-:"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج,ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء".ويمكن للمؤمن أن يستعين فضلا عن الصيام بالصلاة والرياضة والمطالعة الدينية وشغل أوقات الفراغ فيما هو نافع دينا أو دنيا والاجتهاد في الدراسة أو العمل أو الاجتهاد في البحث عن عمل,وبالبعد عن الاختلاط بالنساء إلا عند الضرورة والتقليل من الحديث معهن وعدم ملامستهن,واجتناب النظر إلى عورات النساء الأجنبيات,والحرص على عدم الاقتراب من ممارسة الاستمناء,و..
وعلى المؤمن أن ينتبه إلى:
ا-أنه لا يجوز أبدا أن نسمع لمن يقول بأن الكبت مُضر بصحة الإنسان بدنيا ونفسيا!إن هذا الكلام باطل شرعيا وطبيا وواقعيا,والحمد لله لقد عشت-وأمثالي ملايين وملايين-حوالي 15 سنة بعد البلوغ بدون معرفة أية امرأة أو ممارسة أي حرام مع امرأة,ثم تزوجت على كتاب الله وسنة رسوله-ص-وما أُصبتُ لا بكبت ولا بما يشبه الكبت,بل إنني في أتم صحتي وعافيتي وإن من أهم ما أعتز به في حياتي هو أن صفحة علاقتي بالمرأة الأجنبية بيضاء تماما بإذن الله,ولله الحمد والفضل والمنة.
ب-إن الله يعوض للشاب إذا منع نفسه من الحرام وعمل من أجل تقوية نفسه روحيا,يعوض له بأكثر مما فقد بكثير:سكينة وطمأنينة وراحة بال وقوة عزيمة وإرادة وحلاوة إيمان يجد طعمها في قلبه و..مما لا يمكن أن يتوفر لمن قضى شبابه منغمسا في أوحال الجنس الحرام والرذيلة.
ج-إن الرجل إذا عاش نظيفا وطاهرا وعفيفا ثم تزوج نظيفا تنعكس نظافته بإذن الله إيجابا على حياته بعد ذلك مع زوجته وأولاده,خاصة إذا حرص على التعاون مع زوجته على طاعة الله.ولقد أخبر أكثر من رجل من هذا النوع الذي عاش ما قبل الزواج لزوجته ولزوجته فقط,أخبر عن نفسه بأن الحب بينه وبين زوجته بقي أو كاد يبقى لعشرات السنين كما كان في الشهر الأول الذي يسميه بعضهم"شهر العسل".
14-وأخيرا عندما تُخطب الفتاةُ,هل الأفضل أن تكون الكلمة الأخيرة في القبول أو الرفض لها أم لأهلها؟
لكل طرف كلمته.وكما أن على الفتاة أن تنتبه إلى أنه لا يجوز لها أن تتزوج إلا بولي,فإن على أهلها كذلك أن ينتبهوا إلى أن الزواج زواج البنت لا زواج واحد منهم.فإذا كان الرجل غير مطعون في دينه وأمانته وعنده القدرة المادية على الزواج وليس فيه عيب من العيوب التي يفسخ بها العقد,وقد رضيت به الفتاة,فإن على أهلها أن لا يتعصبوا ضد ابنتهم وأن لا يحولوا بينها وبين ما تريد بناء على اعتبارات جاهلية.لكن مع ذلك أجدني هنا مضطرا لأن أحذر الفتاة من مغبة الانخداع بمعسول الكلام الذي قد يصدر من الشاب الخاطب,وعليها أن لا تعطي الشاب الخاطب وعدا مرتجلا سريعا من غير دراسة وترو وإمعان نظر ومشورة.ومن الخير دائما الانتفاع بخبرة الأهل لأنهم أكثر من الفتاة فهما لحقائق الأمور ولأنهم يحبون لها السعادة والخير غير متأثرين بعاطفة عابرة,وإنما يبحثون الأمر على ضوء التجارب.ويجب على الفتاة ألا تقلل من أهمية موافقة أهلها في شأن خطبتها وزواجها,فهي في مقتبل العمر تكون تحت سيطرة العاطفة وحدها,مع العلم أن العاطفة لا تكفي إطلاقا لإنشاء حياة مستقرة ما لم نجعل العقل لها مرشدا.
نسأل الله أن يهدي شبابنا وشاباتنا وأن يحفظهم من كل سوء وأن يجعلهم قرة أعين لأمتهم ولدينهم –آمين-.
هذا والله ورسوله أعلم.
وجازاكم الله خيرا أهل المنتدى , ونفع بكم الإسلام والمسلمين وجعلكم من أهل الجنة الأبرار-آمين-.
أخوكم عبد الحميد رميته , من الجزائر.
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42