281--لا بأس من جلوس طفل الثالثة من عمره مع الأسرة على مائدة الإفطار في رمضان أو معها في السحور ,ولو بين الحين والآخر .
282--يمكن تلقين الطفل سورة الفاتحة من أجل أن يحفظها بدءا من الثالثة من عمره .
283-يستحسن بالأب أن يصطحب ابنه خارج المنزل إلى السوق أو إلى بعض الأقارب والأصحاب أو إلى الطبيعة بدءا من الرابعة من عمره.
284-يُعلم الطفل نظريا آداب المسجد ثم يُصحب إلى المسجد بين الحين والآخر-بدءا من الرابعة أو الخامسة من عمره-,ونكتفي منه في البداية بالوقوف والركوع والسجود,كما نطلب منه فروض الوضوء الأربعة,ونلقنه أذكار الوضوء باختصار وأن الوضوء طاعة وأن الله يحب المتطهرين .
285-يُدرَّب الطفل منذ الصغر على آداب الطعام والشراب,وعلى عدم دخول الحمام أو بيت الخلاء إلا بعد أن يدق بابه ويتأكد من أنه فارغ.
286-يحفظ الأطفال-من الصغر- بعض الأناشيد والسور القصيرة.
287-لا ينسى الوالدان التحدث باستمرار عن الجنة أمام الأطفال وما فيها من خيرات كثيرة .
288-تُلقَّن الطفلةُ منذ الرابعة أن الله أمر المرأةَ بالحجاب,كإعداد لها من أجل أن تتحجب بسهولة في المستقبل .
289-يُعوِّد الوالدان طفلتَهما على الستر والحياء منذ الرابعة فلا يُسمح لها بإظهار فخذيها أمام أبيها وإخوتها كي تعتاد على ارتداء السروال الطويل أو الفستان الطويل داخل البيت منذ الصغر .
290-ابتداء من نهاية السنة الخامسة من عمر الطفل,يمكن إلحاقه بجماعة حفظ القرآن ليتعلم القرآن والحروف والأرقام والأناشيد .
291-يُدرب الطفل على الاستئذان خارج البيت ,عندما يريد الدخول على الناس في بيوتهم .
292-نبدأ مع الصغار في الترغيب-قبل الخامسة- بالجنة وبإرضاء الله أولا.ثم نبدأ بالترهيب من النار ومن إغضاب الله بعد الخامسة في حدود ضيقة.وفي النهاية-بعد سن السابعة- لا بد من تنمية الخوف والرجاء معا بشكل متزن .
293-الأفضل أن لا يتم إدخال الطفل إلى المدرسة في السن الخامسة لأن سيئات ذلك على نفسية الطفل- الذي مازال لم يشبع من اللعب بعد- أكثر من حسناته ,ولأن ذلك قد يؤثر في الغالب على مردود الطفل تأثيرا سيئا .
294-يستحسن التحدث أمام الطفل عن الألعاب والأنشطة والهدايا والجولات والدراسة والحفلات و.. التي تكون في المدرسة في المستقبل كنوع من الإعداد له قبل دخولها .
295-يمكن اصطحاب الطفل في سن الخامسة إلى المدرسة لزيارة أخيه الأكبر منه أو لتعرُّفِ الطفلِ على المدرسة .
296-تُعوَّدُ الطفلة –قبل البلوغ الذي يكون عادة في سن 13 سنة-على تغطيةِ شعرِها وإطالة ثوبها كلما خرجت من البيت حتى تعتاد على الستر من اصغر.
297- ابتداء من نهاية السنة السادسة من عمره أو من بدء دخوله إلى المدرسة,يُعوَّد الطفلُ على الاهتمام بكتبه ودفاتره والمحافظة عليها نظيفة وجميلة ومرتبة ومنظمة ,وعلى الاهتمام بواجباته ويُتابعُ من أجل حلها يوميا ومراجعة ما يجب حفظه وحفظ ما يطلب حفظه, وعلى ترتيب حقيبته كل يوم قبل النوم ,وعلى الذهاب إلى المدرسة في الوقت ولا يسمح له بالغياب عنها إلى مضطرا,ويُعلم أن احترامَ المعلمين وتقديرهم هو من احترام الوالدين وتقديرهما .
298-نأمر الطفل بالصلاة في السابعة : الصلاة في وقتها بما فيها صلاة الصبح ,وتُحَبَّب إلى الطفل الذكر عندئذ صلاةُ الجماعة والجمعة مع تعليمه إياه أهم الأحكام المتعلقة بهما ليقوم بهما بشكل صحيح مع أبيه ولو بين الحين والآخر .
299-تُرغَّب الطفلة في الحجاب منذ السابعة,وتلتزم به وجوبا متى بلغت أو أصبحت مشتهاة من الرجال(خاصة مع بدء بروز الثديين عند بعض البنات قبل البلوغ).
300-تنبه البنت ولو مجرد تنبيه منذ السابعة إلى مضار التبرج والاختلاط,لتتعود مع الوقت على عدم الاختلاط بالذكور من غير محارمها,وأفضل وسيلة في ذلك القدوة الحسنة,وتلقن منذ السابعة آيات الحجاب والأحاديث المتعلقة بها.
301-يُؤلم الطفل قبل السابعة أن يقول له أحد والديه:"لا أحبك لأنك كذا "ويُفرِحُه أن يقول له :"سأحِبُّك إن فعلت كذا " .
302-يُعوَّدُ الطفلُ مع بداية أمره بالصلاة على ستر عورته(ما بين السرة والركبتين)حتى تكون صلاته صحيحة وحتى ينشأ على الحياء وعلى حب ستر العورة صبيا كان أم فتاتا.
303-على الوالد أن لا يلجأ للزجر القاسي المقلق لولده على فعل غير إرادي وقع من الطفل.
304-يجب تعويد الأولاد-خاصة الذكور ابتداء من سن التمييز-على عدم التطلع إلى شرفات المنازل عند سيرهم على الطريق,حتى لا يطلعوا على عورات النساء.
305-في تربيتنا للأولاد يجب أن نربي أولادنا على أن يقولوا :"لا" بأدب بطبيعة الحال أكثر مما يقولون :"نعم" لأن كثرة قول :"لا" هي التي تبني الشخصية المستقلة عند الولد .
306-لا بد أن يحرص الوالدان على أن يُكوِّنا في نفس ولدهما الحب لهما بالمعاملة الطيبة والهيبة منهما بالحزم والجد منهما ,وهذه هي العلاقة المثلى بين الولد والوالدين .أما الحب وحده فقد يُجرِّؤ الولد عليهما ,وأما الهيبة وحدها فقد تكوِّن الخوف عند الولد منهما,وكلاهما شر ,والخير كل الخير في التوسط .
307-مهم جدا تعويد الأولاد على الأكل جماعة في نفس الوقت وفي نفس المكان ,والأفضل أن يكون ذلك في نفس الإناء .يأكلون على الأقل مع بعضهم البعض, فإذا أكل الوالدان معهما فإن ذلك سيكون أحسن وأطيب إن شاء الله من وجوه عدة .
308-يُعوَّد الأولاد منذ الصغر على أن يكونوا اجتماعيين,ويتم إفهامهم بأن الله خلقنا من ذكر وأنثى وجعلنا شعوبا وقبائل لا لشيء إلا من أجل أن نتعارف .هكذا أخبرنا الله في القرآن الكريم .
309-يُعود الأولاد-منذ السابعة من عمر الواحد منهم –على آداب الجار والتي منها :
*كف الأذى(السب والشتم ورمي الأوساخ) عته .
*حمايته وكف الظلم عنه.
*الإحسان(التعزية والتهنئة والعيادة والبدء بالسلام وإرشاده إلى ما ينفعه) إليه .
*احتمال أذاه (يتجاوز عن أخطائه ويتلقى كثيرا من إساءاته بالصفح والحلم ) .
310-وكذا يعلِّم الوالدان الولدَ الآداب مع المعلم وذلك بعد تجاوزه ال 6 سنوات من عمره, مثل :
*تواضع الولد مع المعلم والأدب معه واحترامه,وعدم الخروج عن رأيه وتوجيهه , ومشاورته,وتحري رضاه .
*إجلال المعلم وتوقيره .
*معرفة حق المعلم وعدم نسيان فضله والدعاء له طيلة حياته عن ظهر الغيب .
*الصبر على ما لا يعجبه من معلمه .
*لا يدخل على معلمه في الفصل أو في البيت إلا باستئذان .
*يستمع لما يقوله المعلم -حتى وإن كان يعرفه-ويحفظه ,وكله إقبال وفرح واعتزاز .
311-يتم من الصغر إلزام الولد –بعد الإقناع-بالآداب مع الرفيق أو الصديق-خاصة بعد دخوله إلى المدرسة- والتي نذكر أهمها: السلام عليه ,عيادته,تشميته,زيارته,إعانته,إجابة دعوته,تهنئته في المناسبات,مهاداته في المناسبات والمواسم .
312-يجبُ أن يؤدَّب الصغير على آداب معينة يلتزم بها مع الكبير منها :إنزاله منزلته اللائقة به,استشارته,البدء به في الضيافة,تقديمه في المجلس ,البدء به فيما فيه تكريم من المعاملة ,الحياء منه ,القيام له إذا قدِم .
313-مما يُطلب من الطفل الصغير أن يتأدب بآداب الطعام والشراب والتي منها :غسل اليدين قبلهما وبعدهما,التسمية قبلهما والحمد في آخرهما,لا يعيب طعاما قُدِّم إليه ,الأكل باليمين ومما يليه ,عدم الأكل متكئا,وضع اليد على الفم وتنحية الوجه جانبا عند العطاس أثناء الأكل, وضع المنديل المخصص على الصدر (إذا كان الطفل صغيرا ويخاف عليه أن يلوث ثيابه),لا يبدأ الأكل ويوجد من هو أكبر منه ,عدم الاستهتار بالنعمة,عدم النفخ في الشراب,عدم الإسراف في الأكل أو الشرب .
314-يجب على الأبوين أن يُعلما ولدَهما الصغيرَ آداب السلام :كيف يسلم ؟كيف يرد على السلام ؟ ,ويُنبه إلى أن الراكب يُسلِّم على الماشي والماشي على القاعد والهابط على الصاعد والقليل على الكثير والصغير على الكبير,ويُعلَّم أن ابتداءَ السلام سنةٌ وأن رد السلام فرض وواجب.
315-يُدرَّب الولد الصغير على آداب الاستئذان مثل :السلام ثم الاستئذان ,أن يعلن عن اسمه أو صفته أو كنيته ,أن يستأذن 3 مرات,أن لا يدق الباب بعنف,أن يتحول عن الباب عند الاستئذان .
ثم الجزء 10 :