جازاكم الله خيرا إخوتي وأخواتي :
1- كلمة " من علمني حرفا صرت له عبدا " هي كلمة معناها : من علمني حرفا اعترفت له بالفضل وشكرته ودعوت له بالخير , وإن وجدت فرصة مناسبة فسأحسن إليه أكثر مما أحسن إلي . ولا يمكن أبدا أن يقصد بها أنني صرت أعبده بمعني أصلي له وأصوم له أو أعبده العبادة التي لا تجوز إلا لله تعالى . هذا كلام لا يقوله إلا كافر والعياذ بالله , ونحن والحمد لله كلنا مسلمون.
ومع ذلك الأفضل استعمال عبارة أخرى أحسن وألطف تؤدي معنى مشابها لكن بألفاظ لا شبهة فيها.
2- أما التشخيص أثناء أو بعد الرقية فالأفضل للراقي تجنبه , وإنما نقول للمريض بعد الرقية :" نحن أدينا ما علينا أما الباقي فعلى الله وحده". وأما إذا شخص الراقي فالواجب أن يتحرى الدقة ما استطاع.
والرقاة - خاصة عندنا في الجزائر - أغلبيتهم جهلة وآكلي أموال الناس بالباطل: يقول الواحد منهم دوما (نعم دوما وأبدا ) للزائر ( وإن لم يكن مريضا , أو ولو كانت مشكلته عضوية أو نفسية , أو ولو كانت قضية قضاء وقدر ليس إلا ) : أنت مصاب بسحر أو عين أو جن . وغالبا ليس للراقي المدعي أدنى دليل , وإنما غرضه فقط الكذب على الناس ليأكل أموالهم بالباطل . وللأسف أغلب الناس يصدقون الأكاذيب بكل سهولة , فإنا لله وإنا إليه راجعون.
ملاحظة : أنا أرقي الناس بالرقية الشرعية منذ عام 1985 م ورقيت حتى الآن حوالي 12 ألف شخصا من حوالي نصف ولايات الجزائر. وإذن أنا عندما أتحدث في هذا الموضوع أنا لا أنطلق من فراغ وإنما من الشرع أولا ثم من تجربتي في ممارسة الرقية لأزيد من 21 سنة.والله أعلم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جازاكم الله خيرا أهل المنتدى الكرام ونفع بكم الإسلام والمسلمين.
عبد الحميد رميته , من الجزائر.
|