من قا ل بحرق الجن يلزمه دليل ، من كتاب الله او سنة رسول الله صلى الله صلى عليه وسلم
والدليل لا يوجد فى كتاب الله حيث من قال بحرق نرد يه كيف تحرق الجن ولو كان كدالك لما سمعوا
القرآن الكريم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ،حيث نزل وسمعوه وآمنوا به ولم يحرقوا
حتى نزل الوحى
قل أوحى الى أنه استمع نفر من الجن فقالوا انا سمعنا قرآنا عجبا يهدى الى الرشد فآمنا به
هدا دليل قاطع عن عدم حرق الجن
أما الإحساس بهم وسماعهم لم يحس بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يسمع صوتهم
حتى نزل عليه الوحى فكيف يزعم ، من يحاور الجن على لسان الإ نسان يدعى أنه يحرق الجن
بالقرآن الكريم
وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين" صدق اللـه ... "إنا أنزلناك بالحق بشيرًا ونذيرًا" صدق ...
ومن هنا نقول ان القرآن جاء رحمة للعالمين والجن من العالمين لآن الجن مكلفون بالعبادة
والشيطان هو من يقوم بدالك كله من سحر وصرع وجميع الامراض ، والقرآن الكريم يطرد الشيطان
والخطأ الاخر هو طمع الشيطان أن يسلم الشيطان من المس وليس الجن من المس والشيطان لايحضر بالقرآن
بالعكس يطرد بالقرآن فمع من نتحاور ادا بعد تلاوة القرآن ، مع المريض نفسه أو أيحائات
شيطانية وهداما نريد تبينه للعموم والسلام
حق بشيرًا ونذيرًا" صدق ...
|