23-Dec-2006, 12:53 AM
|
رقم المشاركة : ( 5 )
|
|
عضو متألق
|
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة faris2OOO
قال القرطبي في تفسيره للآية وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَـذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ 103 سورة النحل: (اختلف في اسم هذا الذي قالوا إنما يعلمه؛ فقيل: هو غلام الفاكه بن المغيرة واسمه جبر, كان نصرانيا فأسلم؛ وكانوا إذا سمعوا من النبي صلى الله عليه وسلم ما مضى وما هو آت مع أنه أمي لم يقرأ قالوا: إنما يعلمه جبر وهو أعجمي؛ فقال الله تعالى: "لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين" أي كيف يعلمه جبر وهو أعجمي هذا الكلام الذي لا يستطيع الإنس والجن أن يعارضوا منه سورة واحدة فما فوقها. وذكر النقاش أن مولى جبر كان يضربه ويقول له: أنت تعلم محمدا, فيقول: لا والله, بل هو يعلمني ويهديني.) ثم ساق القرطبي بقية أقوال المفسرين في تسمية الرجل الأعجمي. ويفهم من سياق هذه القصة أن النبي (ص) كان يحسن اللغة الأعجمية،
الفهم القاصر الحاقد الكاره لنبي فقط هو من يفهم هكذا ويقول مالم يقل به المفسرون وياتي بما يشكك في صحة رسالة محمد عليه افضل الصلاة والتسليم ويوحي باستفادته اوتعلمه من غير ربه .
فقد نص القرآن على أعجمية لسان الرجل نعم نص القران على اعجميه الرجل ولكن ماهي العجمه يا جاهل والْعُجْمَة : الْإِخْفَاء وَضِدّ الْبَيَان . وَرَجُل أَعْجَم وَامْرَأَة عَجْمَاء , أَيْ لَا يُفْصِح ; وَمِنْهُ عُجْم الذَّنْب لِاسْتِتَارِهِ . وَالْعَجْمَاء : الْبَهِيمَة ; لِأَنَّهَا لَا تُوَضِّح عَنْ نَفْسهَا . وَأَعْجَمْت الْكِتَاب أَيْ أَزَلْت عُجْمَته . وَالْعَرَب تُسَمِّي كُلّ مَنْ لَا يَعْرِف لُغَتهمْ وَلَا يَتَكَلَّم بِكَلَامِهِمْ أَعْجَمِيًّا . وَقَالَ الْفَرَّاء : الْأَعْجَم الَّذِي فِي لِسَانه عُجْمَة وَإِنْ كَانَ مِنْ الْعَرَب , وَالْأَعْجَمِيّ أَوْ الْعَجَمِيّ الَّذِي أَصْله مِنْ الْعَجَم . وَقَالَ أَبُو عَلِيّ : الْأَعْجَمِيّ الَّذِي لَا يُفْصِح , سَوَاء كَانَ مِنْ الْعَرَب أَوْ مِنْ الْعَجَم
|
ان معجزة محمد صلى الله عليه وسلم انه امي لايقرأ ولا يكتب ولا يعرف لغات .وقد ارسل الى العرب و قد اشتهروا بالفصاحة و البيان فكان معجزته هي القرآن0 وقد نظر العرب فوجدوا أن هذا القرآن ليس من قبيل النثر الذي تفننوا فيه، و لا هو من قبيل الشعر الذي أقاموا له الأسواق
و هكذا كانت معجزة إبراهيم عليه السلام أن نجاه الله من النار، لأن قومه كانوا عبدة كواكب و هي قريبة من النار، و كانت معجزة موسى عليه السلام أمور تبطل السحر، لأن المصريين في ذلك الوقت كان قد شاع فيهم السحر، و كانت معجزة عيسى عليه السلام هي إبراء الأكمه والأبرص ، لأن قومه كانوا نابغين في الطب.
ان من محاربة النبي صلى الله عليه وسلم نشر مثل هذه المواضيع التي تكذب امية محمد صلى الله عليه وسلم وهذه من معجزاته عليه افضل الصلاة والتسليم .
اما قوله ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد ارسل الكتب لدعوة ملكوك الشعوب الاخرى غير العرب بلغاتهم فهذا والله امر مضحك.
واما قوله وفي شرح الأنموذج للروضي ما نصه: (استنبط العلماء من الآية: (وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا) والآية: (وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه) أنه عليه السلام كان يعرف جميع اللغات.فهذا اسنباط باطل ويجب على كل مسلم معرفة اللغه العربيه لقراءة القران الكريم في صلاته وباقي عباداته.
وبعض الاخوه هداه الله ينقل بعض المواضيع المسيئه لله ورسوله بجهاله .
وجدت ان الموضوع منقول من هنا والله اعلم .
http://www.f-law.net/law/showthread.php?t=8829
|
|
|
|
|
|