[align=right]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين:
هذا الموضوع من الاشياء المهمة لكل مريض على الاقل يعرف عنها ولو تجارب البعض.
السؤال هل ينفع القرءان المريض اثناء نومه؟
قبل الكلام نفصل
1- تاثير القرءان على الشيطان
من المعلوم ان القرءان يؤثر على الشيطان وكذلك الاذكار والشيطان يفر من الاماكن التي يكثر فيها ذكر الله ولايحبها ولكن لايقال انه لايستطيع ان يصيب شيئا بل يقدر ان يوقف المسجل الذي يقرء ويقدر على اكثر من ذلك والذكر يمنع الشيطان ويحد من تحركه ان يصيب كل شيء.
وكلما كان القارئ الذي يقرء او الذي يؤذن او يكرر شيئا من الذكر يملك ايمانا ويقينا صادقا في قلبه كلما كان التاثير اعظم واشد الى درجة ان لايستطيع الشيطان فعل شيء.
والشيطان يؤثر على المريض وقت النوم فقط وطول اليوم والمريض صاحي فالشيطان يدافع عن نفسه ويحاول ان يصرف المريض عن كل شيء او خطر قد يتعرض له الشيطان.
واعظم شيء يفسده الشيطان على الانسان ان يدخل عليه العجب والرياء بطرق لايفقهها المريض وقد يستمر المريض سنين طويلة مخدوع ويظن انه من المخلصين وهو من المعجبين والمرائين واستقبال كل مايفسد القلب.
الشيطان يؤثر على المريض بطرق كثيرة نذكر منها مايعين على فهما وامكان توقعها والانتباه لها اذا حدثت بطرق متقاربة او مشابهة لما ذكرت.
الشيطان لايدخل مادة السحر جسم الانسان الا اثناء النوم من مواد سمية او مواد تؤثر على صحة المريض او عقد سحر او تجديد سحر.
الشيطان يعتمد على النفث على جسم المريض وهو نائم كما نفعل نحن عند النفث اثناء قراءة الرقية والاذكار ويصيب المريض خمول وتعب واضح وسيطرة قوية من الشيطان على المريض طوال اليوم واثناء النوم ولايذهب اثر ذلك الا اذا اغتسل المريض بسدر او غار او صدء حديد او الحديدية او مرجان او حناء او اي مادة قوية تؤثر في الشيطان مع مراعاة ان يكون قرئ رقية على هذا الماء.
الشيطان اذا سبب للانسان مرض فهو لايترك المريض يتحسن بل يحاول ان يسبب له انتكاسة خاصة مرض السرطان ويزيد المادة السحرية التي تسبب ذلك وتدخل الجسد في الاماكن المؤثرة مثل الغدد الدفاعية (الليمفاوية) وتجد مثل الكيس الدهني حول الغدة هو عبارة مادة سحرية بداخله ويزول بخروجه الى سطح الجلد مع الدهان او ينزل مرة اخرى الى المعدة ويجتمع حتى يخرج على شكل اسهال او قيء اسود ترابي.
فالقرءان اثناء النوم يساعد المريض كثيرا ان يتعرض لمثل هذه الحالات ويسرع في شفاء المريض واحسن الذكر لذلك اية الكرسي واخر البقرة والمعوذتين واوائل الصافات والاذان تكون كلها مادة واحدة في شريط او كمبيوتر يكررها طوال الليل وسيكون في بداية تطبيق الطريقة بعض القلق يصحو المريض وهو لايعلم اين هو وعدم راحة ولكن بعد وقت سيكون هناك تقدم كبير في حالة المريض بشكل ملحوظ.[/align]
[align=right]2- تاثير القرءان على الانس
هو سبب شفاء لامراض القلب والجسم.
ويؤثر على القلب بتدبره وتعلم معانيه وحضور قلب القارئ ويشفي الامراض القلبية بالتدرج فلا يلاحظ المريض تحسن في ايمانه وتغير افكاره الا بعد وقت من شهر او شهرين وكل بعد فترة يشعر بالفرق اكثر واكثر وهكذا حتى يصل الى مرحلة يعجز الشيطان ان يخترق قلبه وهذه اصعب المراحل وتاخذ وقت.
الانسان الذي يسمع القرءان او يقرءه ولايلقي له سمعه وقلبه ويجتهد في فهمه والانشغال به فلن يستفيد منه ولو استمع ليلا ونهارا او قرءه وافضل شيء ان يقرء الانسان قليلا ويتدبره ولو نصف جزء ويداوم عليه خير من الذي يقرء البقرة هذا ولايدري ماقرء وكل همه ان يقرء السورة كاملة.
وفيه فرق بين ان يقرءه الانسان يتعبد به وبين ان يستشفي به ومن جمع بينهما فليقدم نية التعبد قبل الاستشفاء فهو اصلح لقلبه وياتي الشفاء راغما باذن الله.
ويؤثر على جسمه بطريقتين لاثالث لهما:
1- ان يقرء وينفث على جسمه اي يجمع القراءة والذكر والدعاء في يديه ويمسح جسده وخاصة قبل النوم واي وقت يشاء لمن كان مريضا مرضا عضويا ومثل هذا الذي يغتسل بماء عليه قرءان ومادة عشبية او ماء لوحده او زيت او كريم دهان او اي شيء يمكن ان يستخدم على خارج الجسم وهذا الفعل يدمر خطط الشيطان ايا كانت ويضعفه بسرعة كبيرة.
2- ان يستخدمه من الداخل على ماء او طعام او شراب او اي شيئ يدخل الجسم واذا لم يفعل المريض ذلك فالباب على مصراعيه للشيطان يدخل في جوفه اي شيء يريد.
والمريض والمعالج عندما يعقل هذه الطريقة ويعمل بموجبها فقد سد الطريق على الشيطان من كل باب وان ترك ثغرة فالشيطان سيقاوم وتطول مدته مع المريض.
واصعب شيء على المريض هي الامراض القلبية لان الناس لاتعقلها ولاتلقي لها بالا ويظن المريض ان قراءته مثل قراءة اي انسان وهذا ليس بصحيح. والشيطان عندما يكون قادرا على اختراق قلب المريض فهذه مشكلة كبيرة في ايمانيات المريض فيجب عليه ان يتبع مثل هذه الطرق التي تنفعه باذن الله:
1- يراجع اركان الايمان الستة ويحاول ان يفهم كل ركن لوحده ويتعمق فيه قدر استطاعته ويعمل به وخاصة الرضى بقضاء الله والصبر الجميل.
2- يقرء كتب الرقائق مثل السيرة النبوية وسير الصالحين وقصص التائبين.
3- ان يتعلم الاسباب التي تقسي القلب ويبتعد عنها مثل النوم الكثير والكلام الكثير والضحك الكثير والاكل الكثير ويترك الفواحش ماظهر منها ومابطن ويجتهد في ذلك.
3- يقبل على الله بصدق وخاصة اركان الاسلام والنوافل خاصة الصلوات والصيام والصدقات.
4- التوبة وكثرة الاستغفار.
5- الاكثار من الذكر والمطلق خاصة ويتمسك باذكار بعد الصلوات وقبل الخلود للنوم وفي الصباح والمساء وعند كل مظنة من اكل وشرب وخلاء وسفر ودخول المنزل وخروج والتسمية عند كل ذي امر.
6- الاستشفاء بالاسماء الحسنى والصفات العلى وهذه يغفل عنها المرضى والمعالجين وهذه يجدها المريض في الادعية النبوية وكلها باسماء الله وصفاته وهي من اعظم الرقى وتجد لها مكانا في القلب الذي فيه ثلمة ويشعر هو بها اكثر من غيره.
ومن تامل ماذكرته سيعلم حينها لماذا البعض يشفيه الله بسرعة والبعض يتاخر.[/align]
[align=right]ومن جمع بين الاستماع الجيد والاستقبال الحسن لمادة الذكر ايا كانت فانه يستفيد اكثر لانه جمع بين اصلاح قلبه وطرد الشيطان بما يكف شره.
ومن جمع بين ماتقدم من حالين في كل شيء فقد اخذ باسباب كافية ووافية لايتخلف مااودعه الله فيها باذن الله[/align]
جزى الله شيخنا كل خير فهذا مما حفظنه عنه واستفدت منه في نفسي واستفاد منه كل من علمته اياه واسال الله له الدرجات العلى في الجنة.
|