عرض مشاركة واحدة
قديم 01-Jan-2007, 04:50 AM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو

الصورة الرمزية نصيرة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 11331
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 140 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : نصيرة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

نصيرة غير متواجد حالياً

Unhappy تابع :


63-من حقك أن تستأنس كثيرا (وتطمئن كثيرا) بتزكية الألباني أو بن باز أو العتيمين أو...لواحد من العلماء أو الدعاة , سواء تمت التزكية شفويا أو كتابيا , بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.هذه التزكية تجعلك تطمئنُّ أكثر إلى إيمان وعلم ناس معينين زكاهم علماء تثق فيهم أنت كل الثقة.هذا من حقك ثم من حقك.
ا- ولكن ليس من حقك أبدا أن تمنعني أو تتعصب ضدي أو تُنكر علي إذا أطمئننتُ أنا بدوري إلى علماء ودعاة آخرين لأن ثقة عندي من العلماء (مثل القرضاوي والغزالي ومحمد متولي الشعراوي و...) زكوا هؤلاء .
ب- ولكن ليس من حقك أبدا ( وكذلك ليس من حقي أنا أبدا ) أن تُقدس تزكية علمائك وترفعها إلى درجة تكاد تُصبح فيها مساوية لتزكية الله أو رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.هذا ليس من حقك أبدا أبدا أبدا.
لقد رأيتُ وعرفتُ –خلال سنوات وسنوات- أشخاصا عندهم ما عندهم من السوء في سلوكهم , وعندهم ما عندهم من "التخلاط" (بلهجة الجزائر) فيما يكتبون من كتب ومقالات أو فيما يقدمون من دروس ومحاضرات وندوات أو في الطريقة التي يتبعونها في الرقية الشرعية أو...وإذا أنكر على الواحد منهم منكرٌ بأدب وبالتي هي أحسن يُقالُ له " أسكتْ لقد زكاني الألباني أو بن باز أو...أو زكى ما كتبتُ أو زكى طريقتي في الرقية أو...!!!".والحقيقة هي :
-إما أنه يكذب على علماء السلفية ويدعي ما لم يحدثْ بالفعل في الواقع.
-وإما أن علماء زكوه في شيء ولم يزكوه في كل شيء , وهو يتحايل على الناس ويكذبُ عليهم ويُحمِّلُ العالِمَ ما لا يتحمَّلهُ.
-وإما –وهذه مهمة جدا- أن العالم زكاه بالفعل وهو في حقيقة الأمر ليس أهلا للتزكية ,لأن العالم الذي زكاه ( ومعه كل عالم مسلم في الدنيا) -ببساطة- ليس إلها وهو ليس نبيا ورسولا , وإنما هو عالم بشر يصيب ويخطئ.
وقيمةُ الشخص هي بالدرجة الأولى في إيمانه وعمله الصالح ثم في ... قبل أن يكون في تزكية فلان أو فلتان من العلماء مهما كان اسم هذا العالم .ولا ننسى"وأن ليس للإنسان إلا ما سعى", و"كل نفس بما كسبت رهينة" , و"لا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى", و"واعملي فاطمة فإني لن أغني عنك من الله شيئا", و...
64- من حقك أن تنكر الإرهاب (باسم الإسلام) المسلح ضد الدولة والحكومة السعودية (بعد الذي حدث ضد الدولة والحكومة الجزائرية والذي حصد مئات الألوف من الأرواح من الطرفين : الإسلاميين ورجال الدولة وكذا من الشيوخ والنساء والأطفال) , وتقول بأنه ليس من الإسلام في شيء , وأن هذا التطرف الإسلامي باسم الإسلام نبتٌ غريب جاء من الخارج وليس نباتا سعوديا خالصا.هذا من حقك ولكن ليس من حقك أن تنكر علي إن قلتُ لك بأنه وافد يمكن جدا أن يكون صناعة سعودية خالصة.إن الخطاب الإسلامي السعودي ينطلق –كما يقول قائل في "عرب تايمز"-من فكرة احتكار الحقيقة المعصومة التي لا تقبل الجدل أو النقاش ، والتي يكون مخالفها ضالا ومنحرفا ومبتدعا وزائغا وفاسقا...إلى آخر مفردات قائمة الخطاب.وتزداد المشكلة تعقيداً عندما نجد دائرة ( الطائفة المنصورة المهتدية ) تنكمش إلى أضيق نطاق ، إذ يبدأ الخطابُ الإسلامي في حصر الهداية والرشد في فئة المسلمين عموما من أهل السنة والجماعة (وهو كلام حق وعدل) ثم نكتشف بعد ذلك أن الرشد والهداية تضيق ثم تضيق ثم تزداد الدائرة ضيقاً حتى يَـحصر الخطابُ الإسلامي الهدايةَ والتوحيدَ الخالص في فئة بعينها من عامة أهل السنة والجماعة [ مستبعدا الأشاعرة والماتريدية], وهم ( السلفيون ) بل ربما تضيق دائرة السلفية ذاتها لتنحصر الهداية والرشد في "هيئة كبار العلماء" (مهما كان فضلهم هم لا يمثلون كل علماء الإسلام ) دون غيرهم من السلفيين !!.وقد درج الخطابُ الإسلامي السعودي الرسمي وشبه الرسمي على قذف تهم الضلال والزيغ والزندقة بل والكفر أحياناً بحق كل من خالف الخط الإسلامي السلفي المنسوب إلى بن باز والعتيمين والألباني رحمهم الله رحمة واسعة , فاستسهل البعض من فقهاء السعودية-ومن جاورها من الدول- (البعض منهم ولم أقل الكل , وأقصد على الخصوص المتعصبين منهم) تضليل من يخالفهم لأتفه الأسباب وأهون الأمور حتى يكاد الخطابُ الإسلامي يُـخرجُ ثلاث أرباع المسلمين من الملة !!.وذلك لأن دائرة الضالين والمارقين والمبتدعة تشمل جميع الفرق الإسلامية غير المنتمية للتيار السلفي,وتفيض المكتبات السعودية ( وانتقلت من السعودية إلى كثير من الأقطار الإسلامية ) بآلاف الكتب المكرسة لتكفير جميع المذاهب والطوائف والحركات الاسلامية غير السلفية (صوفية وسرورية وأشعرية وماتريدية وتبليغية وإخوانية وجهادية وتحريرية و...) حتى بات –أو كاد- تكفير الآخر الإسلامي هو الأصل والحكم بإسلامه هو الاستثناء !!.وحتى الحوار الاسلامي – الاسلامي غلب عليه طابع الخشونة والقسوة والحدة،فنجد أن الرد أو التصويب الفقهي أو المناقشة العلمية لاجتهاد معين تعنون بـ
(الرد على ضلالات فلان ) أو ( نقض شبهات فلان ) أو ( التحذير من طامات فلان ) بل يمكن أن يأخذ الرد –عند بعض الغلاة من السلفية - من غير الألباني وبن باز والعتيمين بطبيعة الحال- عنوانا مثل "الرد على الكلب العاوي فلان" !!! , والمقصود بالكلب العاوي هنا الشيخ يوسف القرضاوي !!!.
وفي ظل مثل هذا الجو الفكري المشبع بثقافة الكره والتطرف والتكفير والمشحون بعقلية إقصاء الآخر وإلغائه كلياً يأتي العنف المسلح كنتيجة طبيعية وثمرة حتمية لهذا الواقع الفكري المتعصب , وذلك لأن "كل تعصب-كما يقولون- يولد تعصبا مُضادا". والسعودية اليوم , هي إذن تحصدُ حصادَ سنوات وسنوات.
ملاحظة : أنا ما قلتُ بأن ما جاءنا من السعودية كله شر!.أبدا أبدا أبدا . أنا ما قلتُ هذا ولن أقولهُ بإذن الله , بل إن الذي جاء منها من خير أكثر بإذن الله بكثير مما جاء من شر وتعصب وتزمت وتطرف.وما كتبه علماء السعودية (خاصة الألباني وبن باز والعتيمين ومن اقتدى بهم ونهج نهجهم وسار على دربهم ...)كذلك من خير وأمن وأمان وسلم وإسلام وهدوء وطمأنينة و...أكثر بإذن الله بكثير مما صدر منهم من شر وتعصب وتزمت وتطرف.ولكنني أشرتُ قبل قليل إلى بعض الشرِّ فقط الذي جاءنا من السعودية.
اللهم اغفر لنا وارحمنا واهدنا وارزقنا وعافنا. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما. اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه-آمين-.
والله ورسوله أعلم.
إن أصبت فمن الله وحده , وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان فأستغفر الله على ذلك.
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه , وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه-آمين-.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عبد الحميد رميته , ميلة , الجزائر.
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42