أن الفتور الديني ظاهرة كتيرا ما يقع فيها الشباب خاصة , وهو في الحقيقة لبس فتورا بل اعادة توازن , فالشباب غالبا ما يكون بين ألافراط والتفريط نظرا لحساسية المرحلة , والشاب حينها يكون كالمخدر يؤخد من نفسه فقط ولا بسمع لغيره , لكن نقطة التحول عند الشاب تبدء عندما يبدء يتعامل مع محيطه بالاخد والعطاء فيبدء بتقويم ما كان عليه وبالتالي يبدء بالغاء بعض التصرفات والمفاهيم التي كان عليها فتبدء حياته بالتغير وخاصة في المجال الديني وعدم ادراكه للتحول الذي يطرأعليه يحس أن الفتور الديني بد ء يغزو حياته , وانما هو مجرد توازن بدء الشاب يؤخذه في حياته كلها
|