عرض مشاركة واحدة
قديم 08-Jan-2007, 11:19 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9017
تـاريخ التسجيـل : Jul 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 486 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ابو عماره 77 is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ابو عماره 77 غير متواجد حالياً

ـوقال الشيخ أبن عثيمين حفظه الله تعالى(السلفيون هم أهل السنة والجماعة لايصدق الوصف على غيرهم ابداً. وبهذا يتضح لك جلياً أن ماعدا أهل السنة والجماعة أهل بدع من حزبيين وغيرهم. وهذا قول ابن باز والألباني والوادعي وجميع أهل السنة.
*حسن البناء مؤسس الإ خوان المسلمين:
أعلم رحمك الله تعالى وعصمك من الزلل أن حسن البنا صوفي قبوري من غلاة الصوفية كما قال عن نفسة (مذكرات داعية/27):قال:وصحبت الإ خوان الحصافية بدمنهور وواظبت على الحضرة في مسجد التوبة كل يوم ... وحضرالسيد عبد الوهاب وتلقيت الحصافية عنه والشاذلية وآذنني بأدوارهاووظائفها )... وبدا لنا أن نؤسس جمعية إصلاحيه هي الجمعية الحصافية الخيرية وخلفتها في الكفايه جمعية الأخوان المسلمين بعد ذلك.أـ هـ
ـ قال الشيخ الأمام حفظه الله تعالى : وحسن البنا من غلاة الصوفية، فقد كان ينشد في المولد :
هذا الحبيب مع الأحباب قد حضرا
وسامح الكل فيما قد مضى وجرى.
ومرادهم بالحبيب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قد حضر معهم وسامحهم عن الذنوب ، وهذا ضلال فإنه لايسامح ويغفر الذنوب إلا الله سبحانه .أ.هـ
وقال فريد آل الثبت: فتبين من هذا أن حسن البنا من غلاة الصوفية(الإخوان المسلمون في ميزان الإسلام/67).قال أبو عبدالله:فلينعم قوم هذا أمامهم وبه يقتدون إلى سواء الضلال.
*لمحة عن الزنداني:
قال الشيخ مقبل حفظه الله تعالى :كان الزنداني في الحجازـ السعوديه ـ يظهر بمظهر السنة والخير ولما جاء إلى اليمن أفسده الحزبيون والدينارات الكويتيه… أ.هـ.نعم لما كان يهتم بالدعوة ونشر الخير كانت له المكانه بين أهل العلم ولكن لما مال إلى الدنيا ومالت به اتخذ الدين شعاراً له لنيل المصالح فجرحه أهل العلم وكشفوا حقيقته الحزبيه والمصلحيه .
*ألقى الزنداني محاضرة بالدمام ـ السعوديه ـ وقال فيها :الديمقراطية كفر .تريدون أن نكفر يأهل اليمن ؟ أ.هـ
سبحان الله سبحان الله تقول هذا الكلام واليوم تدعوا الناس إلى الكفر ـ الديمقراطيه ـ وتقول هي بمنزلة الشورى وتدعوا إلى الإنتخابات وتقول هي شورى ماهذا التناقض ؟


*الفرق بين الشورى والإنتخابات :
الفروق كثيراً جداً ومنها/
1ـ الشورى جاءت من عند الله وسنها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
ـ والأنتخابات جاءت من أهل الكفر والزندقه.
2ـ الشورى يقوم بها العدول والعلماء من المسلمين
ـ والأنتخابات يقوم بها الصالح و الطالح والمسلم والكافر .
3ـ الشورى توحيد للصفوف وجمع لكلمة المسلمين
ـ والأنتخابات تقوم على التفريق بين الناس كما قال الله تعالى كل حزب بما لديهم فرحون .
4ـ الشورى تجعل ولاء المسلمين وبراءهم لله وحدة .
ـ والأنتخابات تجعل محور الولاءوالبراء هو الحزب .
5ـ الشورى تعتمد على نصرة الحق وإن قلوا.
ـ الأنتخابات تعتمد على الكثرة ولو كانت ضد الحق .
أفلا تتق الله يا زنداني وتتوب إليه من التلبيس على المسلمين .
*موافقه الزنداني للخوارج والمعتزلة :كما أخذ الحزبيون قصداً من الصوفيه وعقيدتهم كذلك أخذوا جزءاً من مذهب المعتزلة والخوارج في مسألة الخروج على الحكام المسلمين وإثارة الفتن .والزنداني يدعو اصحابه مراراً في الأشرطة والمحاضرات والجلسات السرية يدعوهم لإقامة دولة في اليمن تخدم التحزب والمصالح التي يتبنونها . وقول الزنداني هذا باطل مردود بالكتاب والسنة وصدق الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إذ قال ]يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرميه[ وقال ]يقتلون أهل الأسلام ويذرون أهل الأوثان[ ولن يفلحوا أبداً فقد قال صلى عليه وآلة وسلم] كل ما خرجوا فاقتلوهم[ هذه هي نهاية الخوارج وأذنابهم من الحزبيين والقطبية وغيرهم .
*مذابح لإبناء المسلمين جرها التحزب .
ـ إعلم رحمك الله تعالى واعاذك من الفتن والتحزب أن خوارج الحزبية يقدمون أبناء المسلمين قرابين للحكام والطواغيت ففي عام 1950م قدموا مجموعة كبيرة من الشباب المصري لحزب الوفد لقمة سائغه ، وفي عام 1966م قدموا مجموعة أكبر منها قرباناً للطاغوت .
وفي عام 1980م قدموا شباباً كثيراً في الشام قربانا لطواغيت النصيرية وكذلك في الجزائر!
فلا جزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خيراً وهم في اليمن يسعون لتقديم شباب اليمن إلى مذبحة أخرى فنحذر كل مسلم من شرهم وضلالهم .
*جهل الزنداني بالتوحيد .
وكتاب التوحيد للزنداني كما قال الشيخ محمد الأمام حفظة الله تعالى : كتاب التوحيد للزنداني لا يخرج موحدين ، لأنه يناقش توحيد الربوبيه الذي لا ينكره الكفار فضلاً عن غيرهم.
قلت : ومما في هذا الكتاب من الطامات الكبرى (1/12) قال الزنداني إن تأديه الشهادة معناها أنك مقتنع ومصدق بأن لهذا الكون إلآه خلقه وأوجده ونظمه وأنك أحد مخلوقاته .
ـ هذا تفسير باطل لاشك في بطلانه فإن كفار قريش كانوا يعترفون أنه لا خالق إلا الله وحده ومع هذا قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقتلهم
ولم يدخلهم إقرارهم بالربوبيه الإسلام لإنهم لم يأتوا بمعنى لا اله إلا الله ولم يوحدوا الله في العبادة كما قال الله عنهم لما قيل لهم قولوا : لا إله إلا الله قالوا أجعل الآلهة إله واحد.فقد عرف كفار قريش أن معنى الشهادة بلا إله إلا الله ـ أي ـ لامعبود بحق إلا الله فلقد جهل الزنداني ما عرفه جُهال مشركي قريش . ولا حول ولا قوة إلا بالله وقد أعطينا المقام حقه في رسالتنا(الجهل المبين بمعنى لا إله إلا الله عند التبليغ والحزبيين) والله المستعان .
*آثار الجهل بالتوحيد الدعوة الى وحدة الأديان .
لم يكتفي الحزبيون بمشاركه الصوفيه والمعتزلة والخوارج في عقيدتهم بل زادوا على هذا الدعوة إلى وحدة الأديان
ففي عام 8/10/1416هـ ,رحل الزنداني من اليمن إلى السودان حيث عٌقد فيها مؤتمر وحدة الأديان (الإسلام والنصرانية) وأفتتح المؤتمر بآيات من القرآن الكريم ثم قُرأت بعدة مقاطع من الأنجيل .
قلت:وهل بقى إنجيل يقرأ وقد قال الله عز وجل }فويل للذين يكتبون الكتاب بأيدهم ثم يقولون هذا من عند الله{ وقال صلى الله عليه وآله وسلم ]لأتصدقوا أهل الكتاب ولأتكذبوهم[ رواه البخاري . ولكنه الضلال الذي رضي به أهل البدع لإنفسهم وأتباعهم .
ـ ومن العجائب أن الزنداني سُئل فقيل له :ما موقف الإسلام من هذا المؤتمر؟
فقال :تأملت في ذلك فرأيت أن من أرشدنا إلى هذا الحوار هو ربنا تبارك وتعالى ... أ.هـ
وهذا والله كذب لاشك وهل قال الله اعطوا الدنية في دينكم من أجل الحزبيه والمصالح .
ـ]إن الذين يفترون على الله الكذب لايفلحون{ }ومن أظلم ممن أفترى على الله كذباً{ }إن الله لايغفر أن يشرك به{
*الأهداف في هذا المؤتمر الباطل: والرد عليه:
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42