عرض مشاركة واحدة
قديم 09-Jan-2007, 12:06 AM   رقم المشاركة : ( 4 )
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9017
تـاريخ التسجيـل : Jul 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 486 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ابو عماره 77 is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ابو عماره 77 غير متواجد حالياً

اعلم رحمك الله يا من تتخبط يمنه ويسرى لا تعلم ما تنقل عليك بأهل العلم واترك .........؟
الرد على المدعو "أحمد النقيب"[1] في تطاوله على أسياده العلماء وثنائه على أهل البدع والأهواء


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن اتبع هداهم إلى يوم الدين، وبعد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فقد قال الله تعالى محذرًا عباده من لبس الحق بالباطل: ((وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ)) [البقرة:42]

وقال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت)[2]

وقال أبو حاتم: (علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر) [السنة للالكائي 1/179]

وقال الإمام أبو عثمان الصابوني: (وعلامات البدع على أهلها بادية ظاهرة، وأظهر آياتهم وعلاماتهم: شدة معاداتهم لحملة أخبار النبي -صلى الله عليه وسلم- واحتقارهم واستخفافهم بهم) [عقيدة السلف 101]

وقال السفاريني: (ولسنا بصدد ذكر مناقب أهل الحديث، فإنَّ مناقبهم شهيرة ومآثرهم كثيرة وفضائلهم غزيرة، فمن انتقصهم فهو خسيس ناقص، ومن أبغضهم فهو من حزب إبليس ناكص) [لوائح الأنوار 2/355][3]

فقد استمعت إلى مقطع صوتي للمدعو "أحمد النقيب" نشره أحد الإخوة على "منتديات مصر السلفية" على شبكة الإنترنت، فوجدته مليء بالكذب والتلبيس والتضليل مما -والله- يستحي منه كل عاقل فضلاً عن رجل ينتسب إلى العلم الشرعي ويزعم أنه من أهله، فأقول -وبالله أصول وأجول-:

قوله -هداه الله-:

(والله أنا باعتبر إن الشيخ الحويني الذين يطعنون فيه ينبغي إنّ هما يراجعوا التزامهم من جديد)

أقول: فيه غلو ممقوت ومبالغة مذمومة، فالحويني ليس عَلَمًا على الإسلام أو السنة حتى يُقال فيه مثل هذا الكلام، فليس هو كمثل الإمام أحمد ولا كمثل حَمَّاد بن سَلَمَة ولا كغيرهم ممن اتفقت الأمة على إمامتهم واتهم السلف من يطعنون فيهم على إسلامهم حتى يقال عنه مثل هذا الكلام، ولقد ذَكَّرني كلامه هذا بكلام شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في رده على البكري [1/263] حيث قال:

(فمن ادَّعى دعوة، وأطلق فيها عنان الجهل، مخالفًا فيها لجميع أهل العلم، ثم مع مخالفتهم يريد أن يكفِّر ويضلل مَن لم يوافقه عليها، فهذا من أعظم ما يفعله كل جهول مغياق) اهـ !

قوله:

(لأن هذا الرجل أبلى بلاءً حسنًا، وقدَّم ما قدَّم، هذا رجل بقاله ربع قرن شايل الدعوة في قلبه وعلى أكتافه)

أقول: هذه دعوى، والدعاوى ما لم تُقَم عليها بَيِّنات فأصحابها أدعياء.

وأقول أيضًا: وما البلاء الحسن الذي قدَّمه "الحويني"؟! هل هو طعنه في علماء السنة وقوله عن أحدهم أنه أحمق[4]؟! أم تكفيره للمصر على المعصية[5] مخالفًا منهج أهل السنة والجماعة موافقًا لمنهج أهل البدع من خوارج ومعتزلة؟! أم تهوينه من الشرك الأكبر في قوله أنه لا يوجد الآن من يعبد الأصنام[6] ليدخل على الناس منهجه الثوري في مسألة الحاكمية التي يدندن حولها كثيرًا[7]؟! إلى آخر تلك الطوام[8].

قوله:

(وقدَّم كثيرًا في الباب الذي فتح الله تعالى عليه فيه وهو باب الحديث)

أقول: فلتعُدّ لنا مؤلفاته في علم الحديث إذًا أو شروحاته لأبواب هذا العلم في الأشرطة المسجلة حتى نكون على بينة من أمرنا! إنّ مَنْ يُراجع أشرطة هذا الرجل سيعلم أن أكثر من تسعين بالمائة منها إنما هي خطب جمعة جُلها يغلب عليها الطابع الثوري الحماسي، وتتبع الصحف والمجلات والجرائد ونشرات الأخبار! وهذا لا يجحده إلا مكابر.

قوله:

(ويكفي إنّ الشيخ الألباني -عليه رحمة الله- زَكَّاه .. زَكَّاه، تزكيةً عظيمةً جدًّا)

أقول: هلا ذكرت لنا هذه التزكية حتى نعرف أصادق أنت أم مُدَّعي؟! هذه التزكية العظيمة (جدًا!) سننقلها للقارئ ليعلم مدى صحة تلك الدعوى:

قال العلامة الألباني -رحمه الله- في السلسلة الصحيحة "المجلد الخامس" عند تعليقه على الحديث رقم 2457:

(ونبَّه على ذلك صديقنا الفاضل أبو إسحاق الحويني في كتابه القيم: "غوث المكدود في تخريج منتقى ابن الجارود"، وقد أهدى إلي الجزء الأول منه، جزاه الله خيرًا) اهـ

فهل هذه هي التزكية "العظيمة!" "جدًّا!!" التي تقصدها؟!

فقول العلامة الألباني "صديقنا الفاضل" وثناؤه على كتابه بأنه "قيم" لا يقال عنها تزكية! فلقد قال الإمام الألباني -رحمه الله- من قبل عن "عبد الله عزام" الإخواني التكفيري المعروف: (هذا الرجل الودود حقًّا) في حين أنه قال عنه بعد كلامه هذا بقليل: (فدول أهل أهواء يا أخي!) وذلك حينما كان يتحدث عن افتراء الإخوان المسلمين -ومنهم عبد الله عزام- على الإمام الألباني بأنه كفَّر سيد قطب، وأعلنوا مقاطعته[9]، فهل يُقال أن الشيخ الألباني يُزَكِّي عبد الله عزام تزكيةً عظيمةً! جدًّا؟!!
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42