الموضوع: التشخيص العدسي
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-Jan-2007, 04:05 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 11467
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  الامارات
الـــــدولـــــــــــة : الإمارات
المشاركـــــــات : 472 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عادل العارف is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

عادل العارف غير متواجد حالياً

كيف يعمل ؟
يتألف الجزء المرئي من العين من ثلاثة أجزاء هي : البؤبؤ، وهو المركز الأسود الذي يدخل الضوء إلى العين، وبياض العين، والعدسة، وهي الجزء الملون الذي يحيط بالبؤبؤ والذي هو مجال بحثنا. عندما نسمع صوتا مفاجئاً مؤثراً على نومنا المعتاد فإننا نصحو تماماً، وعندما يوخز دبوس أحد الأصابع فإن التحفيز يؤدي إلى سحب سريع جداً للإصبع قبل أن يتوفر للدماغ وقت لإرسال رسالة إلى العضلة المعنية. هذه الانعكاسات وأمثالها هي التي تحمل من قبل الجهاز العصبي السمبثاوي إلى العدسة. أما العلامات فتسمى العلامات الانعكاسية والتي تختلف عن العلامات الجينية.
وقد اكتشف الباحثون مؤخراً مستقبلات صغيرة في عيون الحيوانات التي تستطيع أن تغير لون جلدها كالحرباء مثلاً، وهي السحالي ذات اللسان الطويل والتي تغير لون جلدها حسب المحيط. وقد يكتشف الباحثون شيئاً مشابهاً في عيون البشر في المستقبل.
كيفية إجراء الفحص
أول ملاحظة للفاحص هي لون العين. وقد تتعجب من حقيقة إن هناك لونان فقط للعين عند البشر جميعا، وهما الأزرق والبني. أما الألوان الأخرى فألوان كاذبة وقد نشأت من الحالة غير الطبيعية للجسم والتي تنعكس في العدسة. فعندما تدقق النظر في العين الخضراء اللون تجد أنها زرقاء أصلاً ثم أخضر لونها بسبب البقع الصفراء التي تراكمت عليها والتي قد تكون علامة على مشاكل الكبد أو المرارة. وليس اللون البني لعيون بعض الأوروبيين أو الأمريكيين والأستراليين إلا لوناً كاذباً والذي قد نشاً من تراكم البقع البنية على العيون الزرقاء.
وفي البدء تفحص العدسة بمكبرة ( 6 أو 7 أضاف ) ويستعمل ضؤ من مصدر صغير (قلمي الهيئة عادة ). ثم ينظر الفاحص إلى كل العلامات العدسية على المناطق المختلفة ويسجلها على المخطط المؤشر.
بعدها يسألك عن التاريخ المرضي، في الماضي وما تشعر به الآن، ليعرف مدى مطابقة ما تعانيه مع ما يراه من علامات في العدسة. وهنا لا تبين العدسة ما حدث لأي عضو بعد إجراء عملية جراحية عليه، وإنما حالته قبل إجرائها ولو بعد سنين طويلة.
وهناك بعض الأدوية تغير من لون العدسة، لهذا يجب أن يعرف الفاحص ذلك ليعرف ما إذا كان تغير لون العدسة هو بسبب دواء ما أو شيء آخر.
بعدها، يقوم الفاحص بتصوير العدسة بكاميرا خاصة. ثم يضع الصورة التي تشبه الصورة الشعاعية في هيئتها والتي هي بقياس 35 ملم على شاشة الضوء مما يكبر عدسة العين إلى 20 مرة أخرى من حجمها الطبيعي. وهناك معالجون وأطباء لا يمتلكون هذه الكاميرا، ولكن باستطاعتهم الاستفادة من الفحص العدسي بتسجيل العلامات ومقارنتها مع المخطط الذي فيه جميع أجزاء الجسم مؤشرة حسب مناطق انعكاساتها في العدسة. إلا أن للتصوير فائدة وهي حفظ حالة المريض في صورة يمكن مقارنتها بصورة أخرى تلتقط بعد مدة من العلاج لمعرفة مدى التحسن في حالته الصحية.
ويستعمل البعض مايكروسكوباً مكبراً والذي يتيح تكبيراً جيداً جداً للعدسة، إلا أنه إذا زاد التكبير عن 12 مرة لا تعود العدسة تظهر كاملة عنده.
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42