الموضوع: التشخيص العدسي
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-Jan-2007, 04:07 PM   رقم المشاركة : ( 3 )
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 11467
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  الامارات
الـــــدولـــــــــــة : الإمارات
المشاركـــــــات : 472 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عادل العارف is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

عادل العارف غير متواجد حالياً

فحوصات أخرى
ويقوم الفاحص في بعض الأحيان بعمل فحوصات أخرى تعينه بعد أن نظر إلى عدسة العين. ومن هذه الفحوصات : فحص ضغط الدم في الراحة وبعد الوقوف لمعرفة عمل غدد الأدرينالين، ومنها فحص درجة الحرارة تحت الإبط في عدة أيام لمعرفة عمل الغدة الدرقية، ومنها فحص الخيط الذي يبلعه المريض في داخل كبسولة مع إبقاء طرفه بيد الفاحص لمعرفة حموضة المعدة أو نزفها إن كان حاصلاً، ومنها الصعود والنزول لمرات عديدة على درجة واحدة من درجات السلم وتسجيل النبض قبل ذلك وبعده ثم بعد الراحة من العملية وذلك لمعرفة حالة القلب، أو فحص ضغط الدم وهو الفحص المعتاد، ومنها فحص تجعيدات الأصابع بعد وضعها لمدة في الماء الحار لمعرفة ما إذا كان المريض مصاباً بواحدة من عدة حالات ممكنة كفقر الدم أو مرض القلب أو الأمراض المسببة من عدم توازن الهرمونات كالسكري مثلاً.
علامات العدسة
على مر السنين استطاع المشخصون العدسيون تثبيط علامات متعددة لوحظت في عدسة العين لما لا يعد ولا يحس من المرض بحيث أصبح لكل من هذه العلامات دلالة معينة لا تخطيء. وعلامات العدسة هي :
1- تركيبة نسيج العدسة هي أول علامة حيث هي تدل على نوعية الشخص، كأن يكون أكثر عرضة للأمراض من غيره. فمثلا هناك العدسة ذات النسيج المخملي، والعدسة المتألف نسيجها من أنسجة واضحة التفرق عن بعضها، والعدسة التي بعكس ذلك حيث يبدو النسيج وكأنه قطعة واحدة. وهذه التركيبة لا علاقة لها بحالة المريض الصحية الحالية وإنما هي إحدى صفاته، فهي متطورة مع تطور العين بالرمز الجيني المحمول من قبل الحوامض الأمينية. فالعدسة، ومنذ البداية، مبرمجة جينياً، وهذا من أساسيات التشخيص العدسي.
2- الثغرة ( أو الفجوة ) الدائرية.
3- الثغرة الاعتيادية، وهي على شكلين : المفتوح وهو عبارة عن قوسين متقابلين والمغلق وفيه القوسان متصلان من جهة واحدة.
4- النقاط الباهتة، وهي النقاط التي تظهر أمام حافة سوداء للعدسة.
5- شكل زهرة اللؤلؤ ( أو زهرة الربيع )، ( أنظر الرسم ).
6- الخطوط المرضية ( أو خطوط الوهن )، وهي خطوط سوداء خارجة من الوسط إلى الخارج.
7- شكل زهرة التوليب، وهو ليف سميك يتفرع إلى فرعين ليحاكي شكل التوليب عندما يصل إلى حافة العدسة الخارجية.
8- العرضي، وهو ليف منفرد يسير بشكل غير منتظم.
9- خلية العسل، وهي التي تشبه خلية النحل حيث تكون عبارة عن وحدات سداسية.
وهذه العلامات ليست إلا جزءاً يسيراً جداً من مجموع العلامات المثبتة والتي هي بحدود 250 علامة.
التشخيص المبكر
من أعظم فوائد التشخيص العدسي هو التحذير المبكر لحالة بدأت بالنشوء في جسمك ولكن لم تبدأ أعراضها بالظهور بعد. وهناك حالات مرضية يستغرق تطورها حتى تصبح محسوسة بأعراضها الدالة عليها سنين طويلة. فإذا ما راجعت إحدى عيادات التشخيص البديل وحذرك المشخص من حالة ما فإن الواجب عليك هو أن تحاول القضاء عليها وهي لا تزال في طورها الأول. فإذا قمت بما يتوجب من علاج قضيت عليها قبل أن تستفحل وتسبب لك الآلام والمشاكل الأخرى، بل وقبل أن تصبح حالة مزمنة يصعب علاجها أو يطول، وقد تكون حالة مميتة.
إن كثيراً من الناس يذهبون بشكل دوري، عادة كل 6 أشهر، إلى طبيب الأسنان في حين أن أمراض الأسنان لا تهدد الحياة، فيجب عليهم أن يراجعوا بشكل دوري أيضاً المشخص العدسي ( الآيردولوجي ) لكي يراقبوا حالتهم الصحية.
هذا بشكل عام، أما الأطفال فلا يجب فحص عدسات عيونهم قبل أن يبلغوا الست سنوات من العمر لأن العدسة تكون في تطور مستمر حتى ذلك الحين.
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42