105 - عبدالقادر الشيباني ، ذكره الشيخ مقبل – رحمه الله – في كتابه : فضائح ونصائح ص ( 134 ) ، وفي ص ( 201 ) قال عنه : ضايع مايع من أوله إلى آخره .
106 – عبدالله بن فيصل الأهدل ، ذُكر في كتاب فضائح و نصائح للشيخ مقبل – رحمه الله – ص ( 130 ) و ( 135 ) و ( 138 ) و ( 139 ) ، وقال عنه ص ( 140 ) : مسكين – مهوس – مغفل – كذاب ، وقال عنه ص ( 142 ) رجل محترق ، وقال عنه ص ( 145 ) : هو حرب على طلبة العلم المتمسكين بالسنة ، وذكر ص ( 146 ) و ( 151 ) و ( 153 ) و قال عنه ص (155 ) : كذاب أشر ، وقال : كذاب أحرق نفسه بنفسه ، وذُكر ص ( 156 ) و( 157 ) و ( 159 ) وقال عنه ص ( 160 ) : فأنت الآن خارجي معتزلي شيعي ، وقال عنه ص ( 164 ) : فالناس يعرفون عبدالله الأهدل وماهو عليه من الزيغ والضلال .
107 – ياسر عرفات ، قال عنه الشيخ مقبل – رحمه الله – في كتابه : فضائح ونصائح من الذين يخربون الإسلام ص ( 140 ) .
108 – سلمان رشدي ، قال عنه الشيخ مقبل – رحمه الله – في كتابه : فضائح ونصائح من الذين يخربون الإسلام ص ( 140 ) .
109 - وقال الشيخ مقبل بن هادي الوادعي – رحمه الله – في كتاب : المخرج من الفتنة ص ( 32 ) عن مؤلف كتاب : علي من المهد إلى اللحد : دجال من الرافضة .انتهى . واسمه : السيد محمد كاظم القزويني .
110 - صلاح فليتة ، قال عنه الشيخ مقبل بن هادي الوادعي – رحمه الله – في كتاب : المخرج من الفتنة ص ( 33 ) : شيعي .
111 – يحيى بن محمد الشامي ، قال عنه الشيخ مقبل بن هادي الوادعي – رحمه الله – في كتاب : المخرج من الفتنة ص (18 ) : أراد محاربة السنة باسم الدولة ، قال عنه : هو من الطائفة التي أعمى الله بصائرها فهي – أي هذه الطائفة – متمسكة بذيل التشيع المبتدع المدبر ، وقال عنه ص ( 33 ) : إنه يريد إعادة التشيع المبتدعة ، وقال : ومشايخ القبائل يكرهونه .
112 - مشيل غفلق النصراني – أحد مؤسيسي حزب البعث الكافر – ذكره الشيخ مقبل بن هادي الوادعي – رحمه الله – في كتاب : المخرج من الفتنة في مواضع عدة منها : ص ( 17 ) و ( 41 ) وغيرهما .
113 - المقالح ذكره الشيخ مقبل بن هادي الوادعي – رحمه الله – في كتاب : المخرج من الفتنة ص ( 44 ) وقال عنه : قد احترق بسبب ما يظهره من الكفر البواح .
114 – إبراهيم بن الوزير ، قال عنه الشيخ مقبل بن هادي الوادعي – رحمه الله – في كتاب : المخرج من الفتنة ص ( 16 ) : عقيدته زائغة ، نوياه خارجية ، إذ هو يسلك مسلك الخوارج فهو ينوي قلقلة الوضع في اليمن البلد الآمنة المطمئنة ، وقال عنه ص ( 74 ) : كتاباته ظاهرها فيه الرحمة وباطنها من قبله العذاب ؛ وهو شيعي جلد فكن على حذر من كتاباته ، وهو يصر على بدعه.
115 – محمد رشيد رضا وتفسيره ، قال الشيخ مقبل بن هادي الوادعي – رحمه الله – في كتاب : المخرج من الفتنة ص ( 123 ): من حيث العقيدة والتوحيد طيب ! ، وأما من حيث دلائل النبوة فهو يعتمد على محمد بن عبده المصري ، ومحمد بن عبده ضال .
116 – وقال الشيخ مقبل بن هادي الوادعي – رحمه الله – في كتاب : المخرج من الفتنة ص ( 123 ) عن شيبة الحمد المصري ، و عبدالعزيز بن صالح و ابن مزاحم ، وربما وافقهم حماد الأنصاري : إنهم كذبوا على ذوي الأمر علينا !!
117 – شيبة الحمد ، قال عنه الشيخ مقبل بن هادي الوادعي – رحمه الله – في كتاب : المخرج من الفتنة ص ( 124 ) : عالم سوء .
118 – عبدالعزيز بن صالح ، قال عنه الشيخ مقبل بن هادي الوادعي – رحمه الله – في كتاب : المخرج من الفتنة ص ( 124 ) : عالم سوء .
119 – ابن مزاحم ، قال عنه الشيخ مقبل بن هادي الوادعي – رحمه الله – في كتاب : المخرج من الفتنة ص ( 124 ) : عالم سوء .
120 – عبدالباسط المصري– ولا إخاله إلا عبدالباسط عبدالصمد – قال عنه الشيخ مقبل بن هادي الوادعي – رحمه الله – في كتاب : المخرج من الفتنة ص ( 20 ) : يعمل بالبدعة المنكرة ولا يبالي ، ومنها في أذانه إذا ذهب إلى إيران : أشهد أن عليا ولي الله .
121 – محمد بن أحمد زبارة ، قال عنه الشيخ مقبل بن هادي الوادعي – رحمه الله – في كتاب : المخرج من الفتنة ص ( 31 ) :قد ضل لأنه سئل عن الزلزال فقال : هو أمر طبيعي .
122 – مجدالدين بن محمد المؤيدي ، قال عنه الشيخ مقبل بن هادي الوادعي – رحمه الله – في كتاب : المخرج من الفتنة ص ( 31 ) : شيعي مبتدع ، وكتابه باطل – يعني : الزلف في نظم التحف ، والله أعلم .
123 – مؤلف كتاب المراجعات ،قال الشيخ مقبل بن هادي الوادعي – رحمه الله – في كتاب : المخرج من الفتنةص ( 31 ) : كذاب .
124 – محسن أمين العاملي ، صاحب كتاب " كشف الارتياب " : كذاب مبتدع ضال ، قاله الشيخ مقبل بن هادي الوادعي – رحمه الله – في كتاب : المخرج من الفتنة ص ( 31 ) .
125 – علي الطنطاوي ذكر في كتاب فضائح و نصائح للشيخ مقبل – رحمه الله – ص ( 38 ) و ( 114 ) .
126 – بكر أبو زيد ،قال الشيخ مقبل – رحمه الله – في كتابه : فضائح ونصائح في ص ( 41 ) عن كتابه : التصنيف : كتابه التصنيف أردى كتبه .
انظر كتاب : الحد الفاصل بين الحق والباطل لتجد رد الشيخ ربيع المدخلي – حفظه الله - على الشيخ بكر أبو زيد – سدده الله إلى الحق .. آمين – ، ومناقشة الشيخ ربيع – حفظه الله – لخطاب الشيخ بكر ، المسمى – كذبا وزورا - بــالخطاب الذهبي – الذي دافع فيه على سيد قطب – بحرقة كما قال الشيخ ربيع – حفظه الله - ، والله المستعان .
فائدة : لقد سمى الشيخ ربيع – حفظه المولى – خطاب الشيخ بكر – هداه الله – المسمى بالخطاب الذهبي : خطاب ظالم .
وقال عن كتابه : لا جديد في أحكام الصلاة : هو القذيفة الأولى .
وقال عن كتابه : تصنيف الناس : هو القذيفة الثانية – وموطن آخر سماه : قذيفة كبرى – التي رمى بها بكر السلفيين ؛ والله المستعان .
انظر ص ( 11 ) ، وغيرها .
127 – عقيل المقطري ذكر في كتاب فضائح و نصائح للشيخ مقبل – رحمه الله –
ص ( 41 ) وذم الشيخ مقبل – رحمه الله – كتابه : تقويم الجماعات ؛ وذكره أيضا ص ( 67 ) و ( 102 ) و ( 133 ) و ( 167 ) وفي ص ( 147 ) قال عنه : احترق ، وقال عنه ص ( 102 ) : يدعو إلى الهوس .
128 – حكمتيار ذكره الشيخ مقبل – رحمه الله – في كتابه : فضائح ونصائح ص ( 47 ) وقال عنه ص ( 48 ) : لا بارك الله فيه ؛ وقال عنه ص ( 198-199 ) : لا بارك الله فيه ولا جزاه الله خيرا ، وأخزاه الله ، وقد فعل .
129 – الزنداني قال عنه الشيخ مقبل – رحمه الله – في كتابه : فضائح ونصائح ص ( 54 ) سيحترق ، وذكر ص ( 123 ) و ( 140 ) . سبق اسمه ولكن تكرر هنا غلطا ، والله المستعان .
130 – ضياء الحق الباكستاني ذكره الشيخ مقبل – رحمه الله – في كتابه : فضائح ونصائح ص ( 62 ) ، و قال عنه ص (111 ) : كان إسلاميا بالقول ، أمريكيا بالفعل ، ولست أكفره .
|