06-Feb-2007, 07:35 AM
|
رقم المشاركة : ( 18 )
|
|
عضو متألق
|
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متوكل على الله
فائدة : ذكر الذهبي في الميزان من رواية الإمام تقي الدين بن دقيق العيد قال : سمعت شيخنا أبا محمد بن عبد السلام السلمي يقول وجرى ذكر أبي عبد الله بن العربي الطائي فقال هو شيخ سوء شيعي كذاب فقلت له وكذاب أيضا قال نعم تذاكرنا بدمشق التزويج بالجن فقال هذا محال لان الإنس جسم كثيف والجن روح لطيف ولن يعلق الجسم الكثيف الروح اللطيف ثم بعد قليل رأيته وبه شجة فقال تزوجت جنية فرزقت منها ثلاثة أولاد فاتفق يوما اني اغضبتها فضربتني بعظم حصلت منه هذه الشجة وانصرفت فلم ارها بعد هذا)
فعلق الذهبي رحمه الله على تكذيب العز بن عبد السلام لابن عربي بقوله :
( وما عندي ان محيي الدين تعمد كذبا لكن آثرت فيه تلك الخلوات والجوع فساداً وخيالاً وطرف جنون )
والغرض من ذكر هذه الفائدة إنما هو تذكير القراء بأن العلماء يستنكرون أشد الاستنكار إمكانية التزاوج بين الإنس والجن ، لاختلاف طبيعة خلقهما ، حتى اتهموا من ادعى ذلك بالكذب أو بنوع من الجنون ، وأحلاهما مر .
|
العجيب ان بعض من يدعي الزواج بالجن وبعض الجهله يستشهد بهذه القصه على الزواج بالجن
((( العلماء يقولون راويها ومدعيها شيــــــــعي كـــــــــــذاب ))) وهم يستشهدون بها وهذا مايجعلهم يشاركونه في بعض صفاته .
وهذه معلومات عن ابن عربي .
محي الدين محمد بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي المتوفى سنة ثمان وثلاثين وستمائة ، لقب بالشيخ الأكبر و لذا ينسب إليه مذهب باسم الأكبرية. ولد بمرسية في الأندلس فى شهر رمضان الكريم عام 558هـ وتوفي في دمشق عام 638هـ الموافق 1240م. ودفن في جبل سفح قاسيون.
انتقل والده إلي إشبيلية و حاكمها إذ ذاك السلطان محمد بن سعد ، و هي عاصمة من عواصم الحضارة و العلم في الأندلس . و ما كاد لسانه يبين حتى دفع به والده إلي أبي بكر بن خلف عميد الفقهاء ، فقرأ عليه القرآن الكريم بالسبع في كتاب الكافي ( أهم كتب الحديث لدى الشيعة ) للشيخ محمد بن يعقوب الكليني .
وفي السنة 1201 م ذهب الي مكة فيستقبله فيها شيخ ايراني . ويلتقي بفتاة تدعي نظاما وهي ابنة ذلك الشيخ و قد حبتها السماء بنصيب موفور من المحاسن الجسمية و الميزات الروحية الفائقة ، و اتخذ مهنا محيي الدين رمزا ظاهريا للحكمة الخالدة و أنشأ في تصوير هذا الرموز قصائد سجلها في ديوان ترجمان الأشواق ألفه في ذلك الحين.
أهم كتب ابن عربي
الفتوحات المكية
فصوص الحكم
ترجمان الأشواق ديوان ابن عربي
فهرس كامل لكتب ابن عربي
نظريات ابن عربي
وحدة الوجود
الإنسان الكامل
ختم الولاية
أعيان الثابتة
آراء العلماء في ابن عربي
شيخ الاسلام ابن تيمية
ابن عربى صاحب فصوص الحكم وهى مع كونها كفرا فهو أقربهم إلى الاسلام لما يوجد فى كلامه من الكلام الجيد كثيرا ولأنه لا يثبت على الاتحاد ثبات غيره بل هو كثير الاضطراب فيه وانما هو قائم مع خياله الواسع الذى يتخيل فيه الحق تارة والباطل أخرى والله أعلم بما مات عليه.
مجموع الفتاوي ج:2 ص 143 لأمام ابن تيمية
ابن خلدون
ومن هؤلاء المتصوفة : ابن عربي ، وابن سبعين ، وابن برّجان ، وأتباعهم ، ممن سلك سبيلهم ودان بنحلتهم ، ولهم تواليف كثيرة يتداولونها ، مشحونة من صريح الكفر ، ومستهجن البدع ، وتأويل الظواهر لذلك على أبعد الوجوه وأقبحها ، مما يستغرب الناظر فيها من نسبتها إلى الملّة أو عدّها في الشريعة .
مقدمة ابن خلدون
|
|
|
|
|
|