1أخي الكريم نعم هذه الجرائم انتشرت ومن أسبابها قلة الوازع الديني وانعدام الضمير والعكوف على مشاهدة الفضائيات التي تبث سمومها ليلا ونهارا فضلا عن القنوات الفاضحة نسأل الله أن يحمي فلذات أكبادنا من هذا الدمار والله المستعان اقتبست لك أخي الكريم بعض النصائح النافعة في هذا الموضوع وهي من أحد المواقع الإسلامية
وسائل لحماية الطفل من الوقوع في التحرشات
- إيجاد جو عام داخل الأسرة من الصراحة مع إمكانية الحوار والحديث بين الأولاد والوالدين.
2- تشجيع الطفل على الحديث والتعبير عن مشاعره وما يريحه أو يزعجه
3- القيام بواجب الإرشاد الجنسي أو ما يسمى بالتوجيه والتعليم الجنسي داخل الأسرة؛ بحيث نعرف الأولاد مفاهيم العورة والطهارة وما يسمى حقائق الحياة.. وهذا كله وفق تعاليم الدين الحنيف.
4- تعريف الأولاد بمن يمكن أن يلاعبهم أو يمد يده عليهم، ومن يمكن أن يدخل معهم إلى الحمام مثلاً كالأم حين تغسل طفلها.. وبحيث يفهم الطفل أن هناك أمورًا لا يسمح بها لغير الوالدين أو الطبيب.
5- أن نربي الطفل على عدم تحمل أن يجد نفسه في وضع أو موقف غير مريح، وأن يرفض ويقول "لا" بأعلى صوته، وضرورة أن يخبر والديه مثلاً عن مثل هذه الأوضاع والمواقف..
6- أن نربيه على ألا يكون لديه "سر" يخفيه عن والديه، خاصة إذا طلب منه ذلك أحد الكبار في حياة الطفل.
7- ولا ننسى القاعدة الهامة، وهي ضرورة معرفة أماكن تواجد أطفالنا، ومع من يجلسون أو يعلبون، وألا نتركهم لزمن طويل، ونحن لا ندري عن أحوالهم شيئا.
|