اما عبد الوهاب الشعراني فهو رجل ضال مضل ، وكتابه الطبقات أعظم شاهد على زيغه وضلاله ، لما فيه من الدعوة إلى الشرك بالله تعالى والتعلق بالمقبورين والاستغاثة بهم ودعائهم وعبادتهم من دون الله واعتقاد أنهم يعلمون الغيب ويدبرون أمور الكون ، فضلا عما فيه من الخزعبلات والفسق والفجور .
فتجده يذكر في كتابه كرامات الشيخ إبراهيم العريان .
فيقول في الطبقات 2/142 : " وكان يخرج الريح بحضرة الأكابر ثم يقول : هذه ضرطة فلان ويحلف على ذلك ، فيخجل ذلك الكبير منه مات رضي الله عنه سنة نيف وثلاثين وتسعمائه وكان رضي الله عنه يطلع المنبر ويخطب عريانا فيقول : ( السلطان ودمياط باب اللوق وجامع طولون الحمد لله رب العالمين ) فيحصل للناس بسط عظيم ".اهـ
ويذكر في الطبقات 2 / 185 ترجمة سيده شعبان المجذوب .
فيقول : " كان من أهل التصريف بمصر المحروسة وكان يخبر بوقائع الزمان المستقبل واخبرني سيدي علي الخواص .
ان الله تعالى يطلع الشيخ شعبان على ما يقع في كل سنة من رؤية هلالها ، فكان إذا رأى الهلال عرف جميع ما فيه مكتوبا على العباد وكان يقرأ سورا غير السور التي في القرآن على كراسي المساجد يوم الجمعة وغيرها فلا ينكر عليه أحد ، وكان العامي يظن أنها من القرآن لشبهها بالآيات في الفواصل " اهـ
وأقرأ الآن بعض ما سطره هذا الأثيم عمن سماهم بالأولياء العارفين: قال في ترجمة من سماه بسيده علي وحيش:
"وكان إذا رأى شيخ بلد، أو غيره ينزله من على الحمار ويقول: امسك رأسها حتى أفعل فيها. فإن أبى شيخ البلد تسمر في الأرض ولا يستطيع أن يمشي خطوة. وإن سمع حصل له خجل عظيم والناس يمرون عليه"!! (الطبقات الكبرى 2 / 135ِ)
وأمثال ذلك .
_________________
السيد محمد طاهر اتمنى ان تراجع نفسك فقد أمرنا الله بالتفكر والبحث عن الحق ( والحق ماجاء به محمد صلى الله عليه وسلم ).
أسال الله لي ولك الهدايه
|