عرض مشاركة واحدة
قديم 17-Feb-2007, 02:16 PM   رقم المشاركة : ( 3 )
عضو جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12222
تـاريخ التسجيـل : Feb 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 3 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : kna_222222 is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

kna_222222 غير متواجد حالياً

مقوسي الملاعق spoon-bending: وهم فئة من السحرة، ذوي مهارات سحرية استعراضية من نوع خاص، يستطيع من خلالها الساحر تقويس ولي الملاعق بمجرد تحديق النظر إليها بعينيه، وهو نوع من أنواع السحر بالعين، وهذا يدرجوه تحت دراسات القوى الخارقة او علم الباراسيكولوجي، وبكل تأكيد فمن يستطيع التحكم في المعادن الصلبة وليها بهذا الشكل فحتما ولابد يمكنه استخدام هذه المهارات السحرية في تطبيقات استراتيجية أخرى، وهذا هو ما يتم دراسته وتطبيقه في مثل هذه الأبحاث المحاطة بالسرية التامة.

بعد فترة وجيزة من وصول ميلر الى غوانتانامو، أثار موظفو مكتب المباحث الفيدرالي (إف بي آي) المعينون في غوانتانامو جملة اعتراضات ضد استخدام تقنيات برنامج (SERE) في عمليات التحقيق مع السجناء، وقاموا بإبداء قلقهم من ذلك أمام ميلر شخصيا، وذلك حسب وثائق كشف عنها في الدعوى القضائية للاتحاد الأمريكي للحريات المدنية.

في أواخر شهر أغسطس 2003 بعث وكيل وزارة الدفاع الأمريكية ستيفن كامبون ومساعده بويكن، ميلر إلى العراق. زار ميلر في أبو غريب فرقة "الصيد والقتل" المعروفة باسم "القوة الخاصة 20". كانت مهمة ميلر "غوانتنمة" مراكز الاعتقال والتحقيق في العراق (جعلها مثل غوانتانامو). كما وصف ميلر بنفسه في التقرير الذي يلخص زيارته إلى العراق فإنه ذهب "ليناقش قدرة العمليات الحربية في استغلال المعتقلين بسرعة لصالح عمليات الاستخبارات". من توصياته المعروفة هي استخدام عمليات الاعتقال (مثلاً استعمال شرطة عسكرية كحراس سجون) "لتهيئة ظروف تحقيقات ناجحة". ومما هو غير معروف جيدا هو أن ميلر أيضاً أوصى بالاستفادة من فريق مستشاري علم السلوك (فريق البسكويت) "للمساعدة في تعزيز عمليات التحقي". و يشرح ميلر هذا الأمر قائلاً : "الفرق هذه المتكونة من أطباء نفسيين والعصبيين الخبيرين في علم السلوك تلعب دورا أساسيا في تطوير استراتيجيات تحقيق موحدة وفي تقييم انتاج المعلومات الاستخبارية من التحقيقات".

"هندسة معكوسة"
حسب قول جين ماير (الصحفية في نيويورك تايمز) فإن برنامج (SERE) ومقره في مدرسة جون إف كندي الحربية الخاصة في فورت براغ، كما يشرف على برنامج التدريب خبراء نفسيين والعاملين في حقل علم السلوك الذين يحتفظون بتسجيلات ووثائق دقيقة لجميع ردود فعل المتدربين ومستوى الضغط النفسي لديهم. ولأن المقصود من البرنامج هو تعريض الخاضعين للتدريب إلى أقصى قدر من القلق من اجل ان يسلحوهم لمقاومة التحقيق و التعذيب فإن البرنامج كما تقول ماير " هو مستودع للمعرفة عن الطرق الاجبارية للتحقيق". و تكمل ماير: "لقد تعلم خبراء برنامج (SERE) أن إحدى الطرق الفعالة لإثارة القلق الحاد هي خلق بيئة من الحيرة الكاملة: إذ تغطى رؤوس الخاضعين للتدريب بالأكياس ويتم قطع فترات نومهم بشكل مستمر ويتم تجويعهم لفترات طويلة و تخلع عنهم ثيابهم ويتم تعريضهم لدرجات حرارية قصوى" وهكذا دواليك.

اذا كان أسير حربٍ "يحاول تفادي الاعتراف بالأسرار أمام محققي العدو فإنه من الاحتمالات الضعيفة جدا أن يستطيع المقاومة إذا حرم من النوم او يصارع من اجل تفادي الآلام الشديدة." أو حسب قول ماير في مقابلة موجودة على صفحة النيويوركر تقول فيها: "قبل 11 سبتمبر كان كثير من أولائك الخبراء في علم السلوك (الموجودون في غوانتانامو الآن) منتسبين إلى مدارس برنامج (SERE) حيث كانوا يستعملون علمهم في تدريب الجنود المريكيين لمقاومة تحقيقات عنيفة. لكن منذ 11 سبتمبر ابلغتني مصادر مختلفة ان علماء السلوك بدأوا "عكس الهندسة" فبدلا من أن يعلموا أسلوب مقاومة محققي العدو في الاسر, بدأوا باستعمال مهارتهم للتغلب على مقاومة السجناء الموقفين عند الامريكيين".

احد من اولائك المذكورين في مقابلة ماير, والذي كان يلعب دورا مهما في غوانتانامو هو الكولونيل مورغان بانكس (Col. Morgan Bank) مدير دائرة التطبيقات النفسية (Psychological Applications Directorate) في قيادة العمليات الخاصة للجيش الأمريكي (Army Special Operations Command) في قاعدة فورت براغ. كان بانكس يوصي بان يكون للخبراء النفسيين العاملين مع فريق مستشاري علم السلوك في غوانتانامو خلفية في برنامج (SERE).

غوانتانامو المختبر
أثناء الجدل المثار حول تقرير مجلة نيوزويك عن تدنيس القرآن، كتبفإن احد الضباط السابقين في الجيش الامريكي الى البروفيسور جوان كول (Juan Cole) الذي يدير موقع مضاد للحرب على الانترنيت باسم (Informed Comment) وشرح له تجربته مع مدرسة (SERE) التي كان فيها "معسكر اعتقال" للمحاكاة يتم فيه تدريب أفراد قوات الاستخبارات المضادة والمحققين. كتب الضابط السابق في رسالته: "واحدة من التجارب التي تعلق في الذاكرة أكثر من أي شيء آخر هي لما قام احد مسؤولي المعسكر برمي الإنجيل على الارض وبدأ بركله وغير ذلك.. انها كانت صدمة قوية ولو ان هذا كان فقط في تدريب. انني لا اشك في صحة قصة تدنيس القرآن ". ويضيف هذا الضابط السابق قائلا: "اني متأكد انكم يجب ان تدركوا ان غوانتانامو كان يستخدم كمختبر لكل طرق التأثير النفسي لافراد الاستخبارات المضادة"، ووصف تجربته تلك "بانها أمر مثير للغثيان". إن الإهانات ال***** ومنها تعرية المتدربين وجعل نساء يسخرن من حجم الأعضاء ال******* للرجال هي جزء من التدريب المتقدم لبرنامج (SERE).

(بعد كل ذلك يأتون ويقولون أن المجندة ليندي إنجلاند اخترعت كل ما عملت في سجن أبو غريب من عندها وبمفردها).

وقد بلغ الكاتبة ماير عن طريق أحد المتدربين السابقين في برنامج (SERE) عن طريقة تدريب تدعى "الاغتصاب الزائف", حيث تقف ضابطة خلف ستار وكأنه يتم اغتصابها، ويتم إبلاغ المتدرب بأنه يستطيع إيقاف عملية الاغتصاب إذا تعاون مع المحققين. يبدوا أنهم في أبو غريب أزالوا الجزء الذي يقول "زائف" من دليل الاغتصاب.
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42