الرفاعية:
تنسب إلى أحمد الرفاعي-توفى سنة 580 هجرية- من بني رفاعة قبيلة من العرب، وجماعته يستخدممون السيوف والحراب في إثبات الكرامات. وقد انقسمت هذه الطريقة إلى ثلاثة فروع، وهي : البازية، والملكية، والحبيبية.
الأحمدية:
وتنسب إلى أحمد البدوي أكبر أولياء مصر، ولد بفاس ورحل إلى العراق واستقر في طنطا بمصر حتى وفاته علم 624 هـ، وله فيها ضريح مقصود. يزوره أكثر من ثلاثة ملايين, وثبت في المراجع الاريخية أنه شيعي باطني، وقدانقسمت هذه الفرقةإلى ستة عشر فرقة تبعاً لابرز شيوخها وهي: ألمزارقة، والكناسية، والأبنابية، والمنايغة، والحمودية، والعدمية، والحلبية، والزاهدية، والتشعيبية، والبيومية، والتسقيانية، والثناوية، والعربية، والسطوحية، والبندارية، والمسلمية.
الدسوقية:
تنسب إلى إبراهيم الدسوقي، وطريقته تدعو إلى الخروج عن النفس وحظوظها، رأس مالهم المحبة لجميع الخلق والتسليم والسكون تحت مراد الشيخ وأمره، وتدعو إلى العلم والعمل به مع عدم استحباب الخلوة إلاّ أذا كانت بأمر من الشيخ.
الأكبرية:
نسبة إلى الشيخ الأكبر [عندهم] محيى الدين بن عربي، ولها فرعان: الشهاوية، والشرانية.
الشاذلية:
نسبة إلى أبي الحسن الشاذلي، ت علم 656 هـ ، ولد بقرية مرسية وانتقل إلى تونس ودخل العراق ومات في صحراء عيذاب، وتنقسم طريقتة إلى خمسة فروع: الجوهرية، القاسمية، المدنية، الملكية، القووقجية.
البكدائية:
ينتمي إليها الأتراك العثمانيون، وهي ما تزال منتشرة في ألبانيا، وهي أقرب إلى التصوف الشيعي.
المولوية:
أنشاها الفارسي جلال الدين الرومي، والمدفون بقونية، وهو ممن أدخل الرقص والإيقاعات في حلقات الذكر، وهي منتشرة في تركيا وآسيا الغربية ولهم بقايا في حلب وبعض أقطار المشرق. النقشبندية:
تنسب إلى بهاء الدين محمد بن محمد البخاري الملقب بشاه نقشبند، ت عام 791هـ وهي طريقة منتشرة في فارس وبلاد الهند وآسيا الغربية.
الملامتية:
وهي طريقة أباح بعضهم مخالطة النفس بغية جهادها ومحاربة نقائصها، وظهر الغلاة منهم في تركيا حديثاً بمظهر الأباحية والاستهتار وفعل كل أمر دون مراعاة للأوامر والنواهي الشرعية. الميرغنية:
وتنسب إلى محمد عثمان الميرغني، وهي منتشرة في السودان ومصر.
السنوسية:
وتنسب إلى محمد بن علي السنوسي، وهي منتشرة في ليبيا والمغرب العربي.
قال علي رضي الله عنه: الهوى عند من خالف السنة حق وإن ضربت فيه عنقه. "الابانة الصغرى" ابن بطة
|