خُرَافَات وليست كرامات!!!!
خلاصة خرافات الطريقة الرفاعية
كتاب قــلادة الـجــواهـــر
هو كتاب الشرك الذي كتبه محمد بن حسن وادي الصيادي الملقب بأبي الهدى والذي اطلعت فيه على شركيات لم أرها في كتاب من قبل، ولا أصدق كيف قرظ كتابه جماعة من المشايخ والعلماء وهم :
الشيخ عبد الباسط فاخوري مفتي بيروت، والشيخ محمد سليم العطار، والشيخ محمد الطنطاوي، والشيخ محمد علاء الدين عابدين، والشيخ محمد المنيني، والشيخ ابراهيم الأحدب، والشيخ قاسم الكستي البيروتي، والشيخ محمد يحيى طبارة، الشيخ محمد اللبابيدي.
ولهذا لا يستطيع أحد أن يقول ان الكتاب غير ثابت له أو مدسوس فيه فان الطبعة القديمة طبعت في حياتهم ولم تصدر الى الآن طبعة جديدة والحبشي يحتج بالكتاب ويستعمله من جملة مصادره كما فعل في كتابه المقالات السنية.
زعم في هذا الكتاب
أن الله خلق محمدا * من نور وجهه (قلادة الجواهر 46 و432 اجابة الداعي في مناقب القطب الرفاعي11 وارشاد المسلمين 7 والمعارف المحمدية 90).
أمر الصيادي من كانت له حاجة أن يولي وجهه شطر قبر الرفاعي من أي مكان في العالم ويخطو ثلاث خطوات ويقسم على الرفاعي أن يقضي له حاجته (قلادة الجواهر 129 و165). أن الرفاعي مجيب الدواعي واليه الملجأ والملاذ وهو ولي النعمة به يدفع الله البلاء وبه يمطر السماء وبه تخضر الأرض وبه يدر الضرع (قلادة الجواهر 427).
وأن من لجأ الى الرفاعي واستغاث به اكتفى به عن غيره (قلادة الجواهر 233).
وأنه لو عاش الرفاعي في زمن النبوة لنزل فيه قرآن من السماء (قلادة الجواهر435).
وصف الشيخ رجب الصيادي الرفاعي بأنه " رب الخوارق والفواضل ، الواجد الماجد " (تنوير الابصار119 خزانة الامداد في تاريخ بني صياد 159).
وأن الله صرفه الله في الكون (قلادة الجواهر 72).
وأنه " مجيب الدواعي (قلادة 427) وأمان الخائفين والمتحكم في ذرات الكون (ارشاد المسلمين 13)
وأنه ملجأنا وملاذنا ومفزعنا وولي نعمتنا . (قلادة الجواهر 17)
وأن التمسك بأذياله من أسباب النجاة . (القواد المرعية38)
وأن الله ختم به الولاية فهو " خاتم الأولياء " (قلادة الجواهر 36و432 والتاريخ الاوحد108)
وأن الله جعله ظلا ظليلا وأمانا لأهل الأرض ، وأن مقامه وخلافته تشهد بها السموات والأرض ، وأن كل الناس أجابوا ولايته، حتى الذر الذين لم يزالوا في أصلاب الآباء قد شهدوا بولايته (قلادة الجواهر 35)
وأنه كعبة القاصدين وقبلة أهل الحال (القواعد المرعية 7 المعارف المحمدية 73 والتاريخ الأوحد 103).
وكما أن الكعـبة قبلـة المصليـن، وكمـــا أن العرش قبلة أصحاب الهمم ، فكذلك الشيخ قبلة المريدين (قلادة الجواهر 132).
فالعرش قبلة الهمم، والكعبة قبلة الجباه ، وأحمد قبلة القلوب " (روضة الناظرين73).
وأن الكعبة أتت بنفسها والرسول الى قرية الرفاعي (روضة الناظرين 59) .
قرية الرفاعي البلد الحرام
وأن الرفاعي قال " ان الله أعطى هذه البقعة خاصية تقرب الخلائق الى الله، ووعدني أنه يجيب الى هذه البقعة للزيارة زبدة الخلق لاغتنام بركتها، وأن يجعل خواص خلقه من مشارق الأرض ومغاربها في هذه البقعة (قلادة الجواهر 129 الفجر المنير76).
وأ نه قال: " قيل لي: قم فناد أهل المشرق والمغرب والسهل والجبل الى زيارة هذه البقعة السعيدة فقام الرفاعي وصار يشير بيديه وهو واقف ويقول: " تعالوا الى " أم عبيدة " تعالوا الى هذه البقعة المباركة: كل شهر قوم، وكل سنة قوم، وكل وقت قوم ثم أردف يقول " نعم، نعم " فلما سئل عن ذلك قال: لما ناديت أجابوني بقدرة الله خلق كثير لا تحملهم هذه البقعة فلما رأيت ذلك قلت رويدا رويدا كل شهر قوم ، كل سنة قوم " (قلادة الجواهر 43) .
من دخل قرية الرفاعي لا تمسه النار
أن زائرها يروح ويأتي تحت ظلال أجنحة الملائكة . (بوارق الحقائق 224)
أن زائرها لا تأكله النار ولا تضره كما وعد الله الرفاعي (بوارق الحقائق 229 ارشاد المسلمين 87)
أن زائرها يتوجه اليها عند طلب حاجته ويخطو اليها ثلاث خطوات. يقول الصيادي " من أهمه أمر فليتوضأ ويصلي لله ركعتين ثم يصلي على النبي مائة مرة، ثم يتجه الى جهة البصرة محل مرقد الغوث الرفاعي ويخطو ثلاث خطوات ويسأل حاجته (قلادة الجواهر 129 و165 بوارق الحقائق 227).
أن الشيخ أحمد الرفاعي قال : " وحق العزيز سبحانه وتعالى : قبض العزيز جل جلاله من نور وجهه قبضة فخلق منها سيدنا المصطفى محمدا صلى الله عليه وسلم فرشحت فخلقني منها " (قلادة الجواهر 133 الفجر المنير 8).
ذكر الصيادي أن الرفاعي " يكون رأسا في الأولياء كما أنه صلى الله عليه وسلم رأس في الأنبياء.
وأن الله قد ختم بالرفاعي الولاية كما ختم بمحمد النبوة (قلادة الجواهر 46 و432 وارشاد المسلمين 7 والمعارف المحمدية في الوظائف الأحمدية 90).
وأن الله وعد الرفاعي أن كل من دخل قريته أو مس كفه لا تأكله النار ولا تضره. وأمسك مرة سمكة وأعطاها الى أحد مريديه ليشويها له فلم تنشو ولم تنضج وبقيت نيئة على حالها فتعجب المريد من ذلك فأخبره الرفاعي أن السبب في ذلك أن الله وعده أن لا تضر النار شيئا مسته يده (بوارق الحقائق 229 وارشاد المسلمين 87 روض الرياحين 60).
الرفاعي يبيع قصرا في الجنة
زعم محمد أبو الهدى الصياد أن الرفاعي عرض شراء بستان يمتلكه رجل اسمه اسماعيل لقاء قصر في الجنة قال الشيخ : يا اسماعيل قل لي كم تريد ثمنه حتى أعطيك ؟ فقال : يا سيدي تشتريه مني بقصر في الجنة ؟
فكتب الرفاعي : بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ما اشترى اسماعيل بن عبد المنعم من العبد الفقير أحمد الرفاعي ضامنا على الله قصرا في الجنة تجمعه حدود أربعة :
الأولى الى جنة عدن.الثانية الى جنة المأوى.الثالثة الى جنة الخلد.الرابعة الى جنة الفردوس:
وذلك بجميع حوره وولدانه وفرشه وأنهاره وأشجاره عوض بستانه في الدنيا . وله الله شاهد وكفيل.
وأوصى صاحب البستان المذكور أن يوضع الصك معه في كفنه اذا مات، ففعل أبناؤه ذلك، ولما دفنوه وجدوا صبيحة اليوم التالي وقد كتب على قبره "وقد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا " (قلادة الجواهر 70 روض الرياحين 440 جامع كرامات الأولياء 1/296 والكواكب الدرية 122).
الرفاعي يذوب ويصير ما ء
ذكر الصيادي أنه لما كان الله يتجلى على الرفاعي بالعظمة كان يذوب حتى يبقى بقعة ماء ثم تدركه الرحمة الالهية فيجمد شيئا فشيئا حتى يعود بدنه الى ما كان عليه فيقول لأتباعه : " لولا لطف الله ما عدت اليكم " (قلادة الجواهر 67). وأنه خرج مع أحد مرافقيه في الليل فوصلا الى بستان ، فقال له الرفاعي : قف ههنا حتى أرجع فبحث عنه فاذا بثيابه ملقاة على الأرض وعلى جانبه ماء، ثم قال له الرفاعي: يا ولدي أنا كنت ذلك الماء الذي رأيته . نظرني العزيز سبحانه بعين اللطف فصرت كما ترى. يا سعيد لولا أن نظرني بعين اللطف لما رجعت اليكم أبدا "(قلادة الجواهر 81.)
|