بعض ضعفاء النفوس وقليلي العلم تضيق صدورهم عند مطالعة الردود
ظنا منهم أن ذلك أقرب إلى الورع وصيانة أعراض المسلمين .
وإطلالة سريعة على تاريخ العلماء تُنبيك على أنه لم يخل عصر من العصور من الرد على المخالف , ولو كان من خيرة المسلمين .
الرد على المخالف فكيف بالرد على اهل الضلال والخرفات والشركيات تملاء كتبهم
دمعة الفرح هل سمعتي أنت شخصياً من الرفاعي أو غيره ممن ذكرتي
سبحان الله وانت تزكيه فهل فهل سمعته شخصيا
والله ما رديت على قولك الا غيرة على ديني وتصفيته من خرفات الصوفية المقيته يقول
النبي صلى الله عليه وسلم " إن الله تعالى يغار , وإن المؤمن يغار , وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله عليه " .
قال ابن تيمية : " إذ تطهير سبيل الله ودينه ومنهاجه وشرعته ودفع بغي هؤلاء وعدوانهم على ذلك واجب على الكفاية باتفاق المسلمين , ولولا من يقيمه الله لدفع ضرر هؤلاء لفسد الدين , وكان فساده أعظم من فساد استيلاء العدو من أهل الحرب ؛ فإن هؤلاء إذا استولوا لم يفسدوا القلوب وما فيها من الدين إلا تبعا , وأما أولئك فهم يفسدون القلوب ابتداء , وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم , وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم ) ... "
|