ثم قال رحمه الله و اسكنه فسيح جناته...
ثمَّ صلاةٍ و سلامٍ دائمِ
على نبيّ الخيرِ ذي المراحمِ
فذكر المؤلف شكر الخالق بداية و اعقبها بالشكر على افضل الخلق...
فكما انه لا يصح( اشهد ان لا اله الا الله)الا و هي مقرونة ايمانا و عملا ب( اشهد ان محمدا رسول الله ( فكذلك شكر الباري ثم عبده صلى الله عليه و سلم.
فبذكره تدخل الاسلام و يصح الصيام و القيام و الا فمثلك مثل الدواب و الهوام...
و كيفية الصلاة و السلام معروفة و يوم الجمعة معروضة...
و مضاف(الخير ( محلاة ب( ال ( و التي هي هنا للاستغراق فيدخل تحتها جميع اعمال البر و الخير..
ثم ذكر صفة تتعلق بنبيّ الخير فقال( ذي المراحم ( فكان صلى الله عليه و سلم رحمة مهداة و ذلك قوله تعالى(انّا ارسلناك رحمة للعالمين)
|