الموضوع
:
الشيخان محمد حسن أو محبوب سؤال على الطاير؟
عرض مشاركة واحدة
15-Mar-2005, 02:11 AM
رقم المشاركة : (
14
)
عضو فخري
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
95
تـاريخ التسجيـل :
Nov 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات :
663 [
+
]
آخــر تواجــــــــد :
()
عدد الـــنقــــــاط :
10
قوة التـرشيــــح :
اقتباس:
ماشاء الله يامحبوب
رد على الخاص ... ونحن في خدمتك ... وفي اسرع وقت
مسوي ابو العريف ماحد قدي الله يستر من العاقبة ( على مهلك على اخوك ياسائر)
اقتباس:
وسؤالي هل يرقي نفسه؟ أو يكتفي بقراءة القرآن؟
ولو توضح أكثر في قضية السلاح إذا أصابه قلق وخوف وضيق تنفس بسبب الجن ، كيف يدفعه؟
والله انت سؤال مهم جدا وهذا من سعة فهمك بارك الله فيك
رقية المريض نفسه اذا وجدت اسباب البلاء مشروعة ولايقال هل يكتفي بالقرءان لاسباب كثيرة
هناك فرق بين العبادات سواءا واجبة او مندوبة وبين الاخذ باسباب الشفاء من رقية وخلافها بما في معناها.
والمرضى يخلطون بينهما الى درجة ان لايميزون بين الحق وغيره في هذه المسالة.
وهذه مسؤلية الرقاة والمعالجين وهي مسالة مهمة كما هي مسائل العقيدة خاصة للمرضى لان احتمال الخلط وارد جدا بالنسبة لهم اكثر من غيرهم.
اذا كان حال المريض:
ان يقرء القرءان فقط من اجل انه مريض
ان يصلي فقط من اجل انه مريض
ان يصوم فقط من اجل انه مريض
الخ
وهذا حال كثير من المرضى وكون الانسان لايعرف الله الا وقت الشدة فيه مافيه من الفساد
واهمس في اذن كل مريض هذا غلط بل الله ابتلاك لكي ترجع اليه صادقا وان لاتنقض العهد بعد ذلك.
والله سبحانه ايها المريض لاينظر الى الصور ولكن ينظر الى القلوب وماحوت من توجه صادق خالص لله ومتى غفلت عن هذا المعنى فلا تتوقع ايها المريض خلاصا لنفسك وسيطول بلائك.
والشيطان له حيلة في هذه المسالة على المريض ولها غمامة لابد لكل مريض ان يقشعها عن نفسه.
1- ان يفسد عليه نيته عند كل عمل
بالرياء وبابه واسع وفيه دقائق لايفطن لها طالب العلم فما بالك بالمريض
و
بالعجب فيستكثر عبادته ويشعره انه قد عمل مالايقدر عليه كل احد وحب المديح والثناء ولو بالسر ويشعره بانه اسقط الحق الواجب الذي عليه واصبح صاحب حق يطالب به وينسيه انه فضل منّ الله عليه به وهذا امر دقيق جدا والشيطان خبيث كل همه ان ان يخرج العبد ويحرره من العبودية الخالصة لله وهذه ظاهرة لمن تاملها وفي هذه المسالة كلام كثير ليس للمريض فقط ولكن المريض يتسمم بهذه كثيرا هو والراقي. والمديح من اخبث الطرق التي يحب البعض ان يتجمل بها امام الناس ويحب ان يظهر اسمه ويسعى لها حثيثا وان كان الشيطان يفعل هذا في الخفاء بالقاءه مباشرة في القلب فهو يفعله احيانا على لسان البعض بما يكثرون به من الاطراء ويفعله على لسان المريض عند الرقية بقول ( هلكت .. قتلت ..حرقت ...عذبت) وقد يقولها للمريض نفسه عند القراءة والعبادة ويعظم بلاءنا اننا لانكذبه بل نصدقه وننشرها ونذكرها.
و
التسميع بالعبادات وهذه التي قصمت ظهور الصالحين من شدة الخوف منها فقد يعمل احدنا العمل ويبقى سرا حتى تاتي له مناسبة ثم يذكره وحتى لو لم يكن يقصد الثناء والبعض يتصدق بصدقة فلا يتركه الشيطان حتى يذكرها ومن اعجب مانراه ان المتصدق عليه ربما القى عليه الشيطان ان صاحبك يريد منك شيئا بصدقته هذه ثم لايلبث ان يعاديه ويبدء التذمر من المتصدق فيرد عليه "انظرو الى فلان اعطيته واكرمته وساعدته ويقول عن كيت وكيت"
والبعض يفضح صيامه وصلاته وقراءته ولايروق له بال حتى يطفئ نورها ويدخل في باب الوزر من كثرة التسميع بها.
وقد تدخل هنا شبهة على البعض بان اظهار بعض العبادات او الصدقات يكون سبب في اقتداء الاخرين وهذا امر مندوب من الشارع ولكن يستشنى منه المرضى لان سلطته على قلبه ضعيفة جدا فتجده يسعد بالثناء والمديح وغيره مسيطر على قلبه ويكره الثناء ولايحب احدا ان يسمع بعبادته ويدافع شبهات الشيطان بعزم وقوة قلب وقصد لايستطيع الشيطان ان يفسده حتى لو استعان ببعض من يقودهم الشيطان من الانس.
الرياء والعجب والسمعة امراض مزمنة لايكاد يخلو منها قلب مريض وشفائها صعب على المريض لان المريض يختلف عن السليم في هذه المسالة بسبب قدرة الشيطان على اختراق قلبه وتدنيس روح المريض مباشرة وتجد المريض لديه قسوة قلب ولاتنزل له دمعه جاف العواطف ومسؤلية المريض كبيرة جدا عند هذه النقطة الحساسة وعلى كل راقي يتقي الله ان يراعي هذه المسالة عند المريض ويعتبرها اهم من رقيته ومن كل شيء.
وقد كان شيخنا جزاه الله عنا كل خير يبين لنا ان لانغتر ببكاء بعض الممسوسين والمسحورين فهو ليس ببكائهم بل الارواح التي تسكن اجسادهم والمرضى لايستشعرون روحانية بهذا البكاء فهي دموع تماسيح لانها مجردة من العواطف وسرعان ماترى المريض منكبا على اخطائه ويستغرب من راه يبكي كيف يفعل هذا ولم تجف دموعه بعد.
ولايبدء البكاء الحقيقي من خشية الله والخشوع الا في الايام الاخيرة قبل شفاء المريض ويكون المريض بدء يتغير كثيرا عن اول الامر وحتى من حوله يستشعر هذا الامر.
هذا بعض شرح لهذا الامر المهم..طيب فماهو الحل؟
من كان واقعا في هذه المسالة فليتب الى الله منها اولا ويدافعها بكل قوة ولايتوانى ولايتهاون في المسالة فهي حقيقي عائق عن الشفاء وهي ستاخذ بعض الوقت لكن فيها خير وسعادة لاتوصف عند الانتباه لها والتخلص منها.
ان يلزم الاستغفار فهو يخنق الشيطان ويفسد عمله الدؤوب الطويل الذي قضى فيه اياما وشهورا بل اعواما وملازمة الاستغفار عند كل زلة مما سبق كافية لدحره والتغلب عليه وحتى الراقي اذا سمع شيئا من هذا القبيل فليستغفر بصدق لانه يتعرض كثيرا لهذه المواقف وقد كنت ارى شيخنا لايقطع الاستغفار فهو يلهج به في كل وقت وكنت اسمعه يظهره احيانا وهو يتحدث مع البعض ولم اكن يومها افهم المغزى ولكن تبينت بعده وكثرة ملازمتى له انها بالفعل قاصمة للشيطان.
2- المسالة الثانية اذا لم يستطع الشيطان على الانسان بماتقدم ذكره او ان الاصابات غير مؤثرة بدء يسلك طريقا وعرا اخر غير الرياء والعجب والسمعة وهي اشغال المريض عن التدبر في روح العبادة مثل القرءان والاذكار واصبح يؤديها لتسقط عنه واجبا ولايستفيد منها وربما ترد عليه ولاترفع له وهذه تكون في المرحلة الاخيرة من العلاج ولابد للراقي الفاهم ان يدرك هاتين الحالتين تماما فهي لاكاد تنفك عن مريض روحي.
فتجد الامور هنا تختلف من واحد لاخر
مريض يقرء القرءان هذّا ويكمل خمسة اجزاء في ساعتين ولايشعر باثر من قراءته فحاله قبلها وبعدها واحد.
مريض مشغول بالقراءة سبع مرات وينظر لاكمالها.
مريض يقرء ولايدري ماقرء وذهنه مشتت والنسيان غالب عليه.
مريض يقوم للصلاة مثلا بالبقرة ويشغله بالاهتمام باكمالها وبعد ان يكملها لايشعر بتلك القوة التى يسمع بها عن هذه السورة ويبدء بالشك وربما يتهم السورة انها ليست كما قيل عنها وينسى ان العيب فيه وهذا النسيان من الشيطان وحتى لو فكر فيه فهو يجعل المريض لايستسيغ ان يكون العيب عنده.
اذكار الصباح والمساء وقبل النوم لايدري المريض بنفسه الا وهو في اخرها ولايدري مالذي قرءه.
يشغل المريض بالكم في العبادة والقراءة ويضيع عليه روحها وخشوعها وتدبرها.
ثم تظهر على المريض والراقي جميعا مشكلة معضلة وكبيرة وهي ان هذا الجان قوي لايغلب وهذه الحالة مستعصية وهذا السحر قويا ويجدد ثم ياس من قبل احدهما او هما جميعا وكثير من المعالجين يتضايقون من بعض المرضى بسبب خفاء العوائق التى لم تظهر لهما ولان القراءة عليهما لم تعد تنفع وتسبب هذه المشكلة مفاسد اعظم من هروب الرقاة من هذا المجال وانتكاس المرضى وعدم قناعتهم بالعلاج بالقرءان وربما الاتجاه الى السحرة وامثالهم وان كان البعض يحب يسميهم روحانيين.
والحل لهذه المشكلة بسيط وهو الجلوس مع المريض وسؤاله عن كل ماتقدم فمهمة المعالج ازالة هذه الشبهات عن المريض ثم يعلمه كيف يقنن العلاج وكيف يخلص العبادة لله وان الامر ليس بكثرة العبادة او كثرة القراءة ولكن بتدبر هذه الكلمات التي ينطقها ويتعلم معانيها حتى يسهل تدبرها والاقلال من القراءة حتى يتمكن من التدبر حتى لو نصف جزء يقضي عليه ساعة او ساعتين بتكراره الايات ليتدبرها ويفهمها خير له من القرءان كله بدون تدبر والامر الذي يهم اكثر ان اقلال حصة القراءة يريحه من الاجهاد الذي يسبب له كثرة النسيان وشرود الذهن وملل في القلب.
وهذا الكلام المذكور قد يختلف مع من هو سليم في كثير مما ذكر فالبعض قد يقرء القرءان ويكثر من تلاوته يتعبد به ويكثر من النوافل عموما وهذا اتفع له واما المريض ففي قلبه ثلمة لابد من علاجها حتى تؤتى هذه العبادات ثمرتها.
نواصل ان شاء الله في الكلام عن الفرق بين قراءة المريض والراقي وايهما اجدى السماع او القراءة
الأوسمة والجوائز لـ »
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
المواضيع
لا توجد مواضيع
إحصائية مشاركات »
عدد المواضيـع :
عدد الـــــــردود :
المجمــــــــــوع :
663
محبوب
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها محبوب
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42