السلام عليكم و رحمة الله
أنا أرى و هو رأيي الشخصي بأن المرأة وفية لزوجها لأنها عندما تحب فهي تحب من كل أعماقها و لا يشاركه في ذلك مخلوق حتى أبناءها لأن قلبها يتسع للجميع و كل واحد له نصيب من اهتمامها و عندما يبرهن لها زوجها من حين لآخر حتى بالكلام الجميل عن حبه لها فهي تحبه أكثر و هذا لا يعني أن وفاءها مرتبط بمدى حبها.... كلا بل بأشياء كثيرة مثل الأمان مثلا و الثقة و حتى لو فرضنا أن كل ذلك لم يعد له وجود هي عندها ستحول اهتمامها بأشياء أخرى و تبقى على وفاءها و أما عندما يتزوج الرجل عليها فانها تحس بأنها لم تعد مركز اهتمامه و أنها وهو لم يعد بينهما أية علاقة حميمية أو أسرار أو كل ما يخص الحياة الثنائية بل لن هناك شخصا ثالثا قد سلبها كل ذلك و حتى و ان قبلت بالأمر فهي تكون حزينة و بائسة فزوجها لم يعد ملكها وحدها و انما هو ملك لأخرى و هذا بالطبع لا يعني أنها ضد التشريع الاسلامي و لكنها ضد أن يطبقه زوجها بالذات فالله و رسوله لم يلزما الرجل بالزواج من ثانية و كون زوجها قد تزوج من ثانية فهذا يعني أنه لم يعد يحبها أو أنها قصرت معه أو حتى أنه قد غدر بها و بمشاعرها فالزواج في ظاهره هو شرعي لكن الخيانة هي واحدة فهي أن الطرف الثاني لم يعد الى جانبها بل الى جانب شخص آخر وهو ما يفقدها مشاعرها و ثقتها بنفسها و اهتمامها حتى بأبناءهما ....
المرأة كائن كالكريستال سرعان ما يتحطم و كلما قمت بالاهتمام به كلما زاد لمعانه...
و أما الرجل فأنا أعلم أنه لو أحب امرأة فهو لن يتزوج عليها حتى و لو أنها أصبحت "أم العيال" فالرجل احتياجاته واضحة و المرأة قادرة على تلبيتها و لو فرضنا أن زوجا يعود كل يوم الى بيته ليجده كالجنة فهل يفكر حتى مجرد التفكير في أخرى لا أضن ذلك لأنه هو نفسه يريد أن يحافض على تألق جنته الصغيرة و التي تجمعه بزوحته الرائعة..
و حسب رأيي التجاء الرجل الى الزواج من أخرى سببه هو افتقاده الى كل تلك الأشياء الجميلة و في نهاية الأمر أنا أضن أن وفاءهما معا مرتبط بهما الاثنان.
|