اختي في الله....
محــــــــــبة لله ورسوله....
والله انه موضوع في قمة الإحـــــــــــراج....
وأنا لن اكـــــــــذب وأقول لو كـــــــــانت لي زوجه
سأسمح لها بالكتابه في الأنترنت....
إلا إن كانت من المستقيمات على امرالله...
وهذا ماادعوا الله ...ان يرزقني الزوجه الصالحه...
اخي ماهي نظرتك الى فتاة الانترنت ( كما يطلق عليها ) واقصد بها الفتاة التي تستخدم النت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نظرتي اليها تختلف....فهناك من تغازل(اعوذ بالله منها)....
وهناك من تدعو الى الله(فأهلا بها)....
هل يعني دخول الفتاة الى الانترنت ،،، والمنتديات خاصة ومخاطبة الجنس الاخر من خلال المواضيع والمشاركات ،،،، انها فتاة سيئة ،،،،
غير صحيح...فهناك داعيات الى الله عن طريق الإنترنت
وقد هدى الله على أيديهن الكثير....
بنظرك ،،،، هل كل فتاة تستخدم النت لابد أن يكون لها صديق أو 000000 ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
في المجتمع الغربي الساقط....نعم.... في بلاد الإسلام لا والف لا...
ترى ماهي بنظرك الحدود التي يجب أن تقف عندها الفتاة ،،،حتى لايسيء استخدامها للنت اخلاقهااااااااا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ب – الاكتفاء بالخط والكتابة، دون محادثة شفوية، وإذا احتيج إلى المحادثة فيراعى فيها الأمر الرباني " فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفاً" [الأحزاب : 32].
وإذا كان هذا لأزواج النبي -صلى الله عليه وسلم-، فكيف بغيرهن من النساء؟ وإذا كان هذا في عهد النبوة، فكيف بعصور الشهوة والفتنة؟
ج – الجدية في التناول، وعدم الاسترسال في أحاديث لا طائل من ورائها، وبالصدق. فالكثيرون يتسلون بمجرد الحديث مع الجنس الآخر، بغض النظر عن موضوع الحديث، يهم الرجل أن يسمع صوت أنثى، خاصة إذا كان جميلاً رقيقاً، ويهم الأنثى مثل ذلك، فالنساء شقائق الرجال، ويهم كلاً منهم أن يحادث الآخر، ولو كتابياً.
فليكن الطرح جاداً، بعيداً عن الهزل والتميّع.
د- الحذر واليقظة وعدم الاستغفال، فالذين تواجهينهم في الإنترنت أشباح في الغالب، فالرجل يدخل باسم فتاة، والفتاة تقدم نفسها على أنها رجل، ثم ما المذهب؟ ما المشرب؟ ما البلد؟ ما النية؟ ما الثقافة؟ ما العمل؟.. إلخ كل ذلك غير معروف.
وأنبه الأخوات الكريمات خاصة إلى خطورة الموقف، وعن تجربة: فإن المرأة سرعان ما تصدق، وتنخدع بزخرف القول، وربما أوقعها الصياد في شباكه، فهو مرة ناصح أمين، وهو مرة أخرى ضحية تئن وتبحث عن منقذ، وهو ثالثة أعزب يبحث عن شريكة الحياة، وهو رابعة مريض يريد الشفاء.
هـ – وأنصح بعناية الأخوات العاملات في مجال الإنترنت في التواصل بينهن، بحيث يحققن قدراً من التعاون في هذا الميدان الخطير، ويتبادلن الخبرات، ويتعاون في المشاركة، والمرء ضعيف بنفسه، قوي بإخوانه، والله – تعالى - يقول: " والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر " [العصر : 1 – 3].
روى الطبراني في (معجمه الأوسط 5120)، والبيهقي في (شعب الإيمان 9057) عن أبي مليكة الدارمي، وكانت له صحبة، قال: كان الرجلان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا التقيا لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر سورة العصر، ثم يسلم أحدهما على الآخر، (الدر المنثور 8/621) .
كما أنصح الأخوات أن يجعلن جل همهن العناية بدعوة النساء ونصحهن، وتقديم الخدمات لهن من خلال هذا الحقل، والسعي في إصلاحهن، وليكن ذلك بطريقة لطيفة غير مباشرة، فالتوجيه المباشر قد يستثير عوامل الرفض والتحدي في بعض الحالات؛ لأن الناصح يبدو كما لو كان في مقام أعلى وأعلم، والمنصوح في مقام أدنى وأدون، فليكن لنا من لطف القول، وحسن التأتي، وطول البال، والصبر الجميل، ما نذلل به عقبات النفوس الأبية، ونروض بها الطبائع العصية.
وللأخوات صالح الدعوات بالحفظ والعون والتوفيق.
طبعا ملطوش...ماهو الخط الاحمر الذي يجب ان تقف عنده الفتاة وتقول للانترنت ،،،وداعااااااااا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عندما تحس ان حياتها الأسريه ...والدينيه في خطر....
انت كشاب تستخدم النت وتكتب بمنتديات ،،،هل تسمح بمن تعولهم من زوجة او اخت او ابنة ان يستخدمو النت تحت اشرافك او بدون اشراف او تمنعهم ؟؟؟؟؟؟؟
لاوالله....تحت الإشراف طبعا... ليس عدم وثوق بها....
ولكن هناك من الذئاب البشريه لعنهم الله
يستطيعوا التأثير على المرأه...ليس كل النساء طبعا....
هذا مالدي .... ووفقك الله في الدنيا والآخره....
|