السكين
المسدس
المدفعية
الصاروخ
الهاتف
الجوال
الأنترنت
جميع ماذكرت ومالم أذكر هو ( سلاح ذو حدين )
يمكن للجميع إستخدامه في الخير
ويمكن للجميع إستخدامه في الشر
فمن يستخدمه في الخير يكون من أهل الخير
ومن يستخدمه في الشر يكون من أهل الشر والعياذ بالله
وقد وجدنا أناس كثر كانو يستخدمون هذه الأدوات في الشر وبعد أن هداهم الله وعادو إلى رشدهم أستخدمو نفس الأدوات في الخير بعد أن تابو وعادو إلى الله
سؤالي هنا / هل نترك الفتى أو الفتاة بعد أن صححو طريقهم ومنهجهم وتابو وعادو إلى الله ولازالو يستخدمون أدواتهم التي كانو يستخدمونها في الشر ولكن يستخدمونها الآن في الخير هل نبقي عليهم صفة الفتى الفاسد أو الفتاة الفاسدة ؟
هذا مايعانيه الكثير ممن كانو يستخدمون الأنترنت في أشياء محرمة ولكن عادو إلى الله وأصبحو لا يستخدمون الأنترنت إلا فيما فيه الخير والنفع لهم أو لغيرهم
وجميعنا يعلم أن الله عفو يحب العفو
فلماذا لانعفو نحن البشر وقد يأتي يوم ونقع في إثم لا قدر الله فالإنسان غير معصوم من الخطأ
فيجب علينا قبل أن ننظر إلى الناس وإلى أخطائهم أن ننظر إلى أنفسنا هل نحن معصومون من الأخطاء وهل أبنائنا وبناتنا معصومون أيضاً
لا لا لا وألف لا
لسنا بمعصومين أبداً كلنا خطاء وخير الخطائين التوابون
|