نعود للسؤال الأساسي قضية الوفاء والتي ربطها الأخ المذنب التائب بقضية التعدد
وإن كان لا ترابط بينهما كما بين الأخ محب الخير:
-------------------------------
الزواج الثاني .. ليس دليلا على عدم الوفاء .. كما أن عدم الزواج الثاني .. ليس دليلا على الوفاء ......
والرجل قد يتزوج على زوجته وهو يحبها
ولكن المفهوم الذي انتشر الآن بين النساء للأسف .. ..
أنها إن تزوج عليها زوجها ... فهو لا يحبها .. وهو خائن .. وبعضهن لا تطيق الجلوس معه وتطلب الطلاق
----------------------------------
وهنا ضاعت القضية بين الوفاء والحب
وأنا من وجهة نظري القاصرة المحدودة
أن الحب له ظروفه الخاصة وله أسبابه الدافعة وهو غير مستقر بين اتقاد وخبو
يد وم مادامت المصالح والاهتمامات وتبادل المشاعر والعواطف قائمة
كما أنه يخبو وقد يموت بانقطاع الأسباب السابقة
أما الوفاء000
فهو شيئ آخر 00إنه خلق متين وطبع دفين وخصلة أصيلة كامنة
لا تظهر إلا في المحن ولا تتجلى إلا في المواقف الصعبة ولا تتبلور إلا في الحادثات
عكس الحب تماما
فلا المرأة أكثر وفاءً ولا الرجل أقل وفاء
وأنما هذا يعود لأصل التربية وقوة الدين وسمو الأخلاق
فالمرأة أقول (بعض النساء ) تبقى وفية أو كما قلنا محبة طالما أمورها ماشية تمام ومصالحها واحتياجاتها متوفرة وطالما طلباتها وآرائها مطاعة
أما عندما تهب نسمة مجرد نسمة مزعجة لم توافق مصالحها وروتين سعادتها 0000 (مثل مرض الزوج مرض عضال أو افتقار بعد غنى ـ أو أي طارئ ما ) إلا طار الحب ووئد الوفاء هذا إذا كان يوجد بالأصل وفاء حتى يتبلور هنا
كذلك نرى بعض ( أيضا بعض )الرجال ينسون تفاني المرأة وحبها وتضحياتها بمجرد هبوب عاصفة صغيرة
فتراهم يهجرون ويضربون ويغتابون وأحيانا يطلقون
فأين الوفاء , وفاء الرجل في هذا
وإن أردتم أن نضع القدوة والمثال فلا نجد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين
فعندما تزوج الرسول على عائشة لم تشعلها نارا ولم تتعد حدود الأدب ولم تطلب الطلاق حاشاها
وهذا دليل استمرار الوفاء
وبالمقابل عندما عدد الرسول صلى الله عليه وسلم لم يهجر امرأة ولم يضربها ولم يظلمها ولم يطلقها وهذا أيضا دليل الوفاء وأي وفاء0000000
والأخ محب الخير أجاد ووفق في إظهار حقيقة التعدد وحكمته
ولم ينقصه سوى التطبيق00000!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟
أما الأخ المذنب التائب نراه من زمن يدندن حول القضية 0000إلا أننا لا نجد ثمرا000000!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|