عرض مشاركة واحدة
قديم 14-Mar-2007, 09:51 PM   رقم المشاركة : ( 9 )
عضو فخري


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9214
تـاريخ التسجيـل : Aug 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : لبنان
المشاركـــــــات : 504 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : علي سليم is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

علي سليم غير متواجد حالياً

فقلت له: اليس في بيتك قرآنا"؟
فقال : نعم
-19-

فقلت الم تقرأه؟
فقال نعم:
فقلت و للاسف فاكثر الناس يقرأون كتاب الله و لا يفقهون منه شيئا"...
فقلت له الم تمر معك الاية الفلانية:
( و من الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ...............فبشره بعذاب اليم)
فقلت له الم تعرف من هو ابن عباس؟
هو ابن عم النبيّ عليه السلام و هو ترجمان القران و هو الذي دعا له النبيّ عليه السلام بقوله:
اللهم فقهه في الدين و علمه التأويل
و دعوة النبي عليه الصلاة و السلام مستجابة...
و هو اي ابن عباس قال عن هذه الاية فالمقصود فيها الغناء و حلف ابن مسعود انه الغناء....
فلم يعجب هذا الكلام لسائقنا بل بادرني بتأفف و ما شابه ذلك فتركته و شأنه...
و هذا يذكرني بذاك الحبشي عندما صعدت معه في سيارته و كانت هذه مهنته ان ينقل الركاب من هنا الى هناك و من هناك الى هنا و كنت يومها حديث عهد بدين الله...
و كنت احمل بين يدي كتبا لعلماء المملكة و اذكر منهم ( ابن جبرين) و جريدة المسلمون ذات اللون الاخضر...

و هذه الجريدة كنت مواظبا عليها و هي جريدة سعودية تتناول الحديث عن المسلمين في انحاء العالم ضمن فتاوى لمشايخ الدعوة السلفية و غير ذلك مما هو مفيد...ثم توقفت منذ خمس سنوات او اكثر لاسباب تتعلق بميزانيتها...
فأخذ هذا الحبشي الطعن في علماء السعودية و بهذا الجريدة و اخذت بالرد عليه و بما اوتيت من علم ائنذاك...
و لم اذكر محور الحديث و لكن الذي اذكره ان سائقنا هذا الحبشي اراد دحض الحجة بالفتك و الغدر كما هي عادة الاحباش عندنا في لبنان كما حدث ذلك معي في منتداهم:فقاموا بحذف مشاركاتي و حججي القوية و استبدالها بكلامهم المسموم مع البتر و القطع لكلامي و ترك منه ما يحمل الشبهة...
فقمت كما هي عادتي و لاهزم الخصم باعلان التّحدي و اني سوف انتصر عليه باذن الله و هكذا اكون قد هزمته نفسيا و من هزم نفسيا هان عليك ان تهزمه جسديا...فاحفظ هذا فانه مهم.
و قلت له سوف افنّد اقوالكم جميعها و لكن بشرط عدم حذف اي مشاركة لي او بتر او ما شابه ذلك و هذا اسلوب الجبناء فما كان منهم الاّ أن منعوني الدخول الى منتداهم الخبيث...
و لنعد الى سائقنا الحبشي فكما قلت لكم اراد كسر الحجة بالغدر فنظرت اليه و اذا به يجمع قواه بيديه و ذلك بعد بلورتها على شكل دائري و كأنه ملاكم من الدرجة الاولى( و اكثرهم يجيد الملاكمة و الكارتيه و الجيدو) و كان ذو جثة ضخمة فلو فعل فعلته هذه لقضى نحبي و قرّب اجلي و ذلك بقدر الله...

و لكن قدّر الله تعالى حدوث هذا اثناء اقترابنا من منزلنا و لعل هذا هو السبب الرئيسي في عدوله عن فعلته البشعة...


فلنعد الى ذلك الرجل المباحث اثناء الصاق التّهم الموجّهة اليّ من اختلاس و سرقة....
و الادهى من ذلك العثور على المال المغصوب و المنهوب في جيب قميصي بفعل يد ماكرة خبيثة...
-20-

قبل ان نرقد للنوم ....و للكلام بقية...
___________
قبل ان نرقد للنوم نادى مناد برتبة رقيب او عريف لم اعد اذكر جيدا فقد مضى على هذه الحادثة نحو سبع سنوات و نيّف...
ايها المجندون انكم لسارقون...فاقبلنا عليه ماذا تفقدون؟ قال نفقد بعض النقود...
ثم خلدنا للنوم و كنت من بين الخالدين فقام ذاك الخبيث الجبان متسللا" من سرير الى آخر كما يتهيّأ لي ففتح جيب قميصي و وضع تلك الاموال ثم عاد ادراجه لينام نومة خالصة لوجه الله تعالى بعد ان اقضّ المال المغصوب فراشه و ارقّ عينه و اطال ليله...
و في الصباح الباكر اسيقظنا كما هي عادة الجيش....و لكن هذه المرة اسيقظنا على صراخ العريف او الرقيب فلنسمه الرّتيب ان اصطّفوا للتفتيش و كنت كغيري متشّوقا للقبض على السارق و لم يخطر ببالي و لم يطرق خيالي ان اكون انا السارق!!!
و جاء دوري فتقدمت و بنفس مطمئنة و اذا بي افاجأ بالعثور على المبلغ المسروق في جيب قميصي فتلوّنت خجلا و تلعثمت خوفا...

فامسكني بيديه الغليظتين و ادخلني غرفة ضابط بثلاثة نجوم...و كان نصرانيا...فأخذ يهددني و يذلّ كرامتي...
و انا ساكت و في حيرة من امري و لسان حالي افي النوم انا ام في اليقظة؟؟؟
و هنا عدت لصوابي فسكوتي هذا لاكبر دليل على انّي الفاعل...
فاستأذنته الكلام فأذن و قليل ما يؤذنون...
فقلت: لو كنت السارق كما تدّعون لاسيقظت ليلا" (علما اننا اعلمنا مساء البارحة باجراء تفتيش غداة اليوم)
و لتخلصت من المال بأدنى وسيلة و لرميته طولا او عرضا فليستقرّ تحت ايّ سرير ما....
فصرخ بوجهي قائلا: لا تستطع فعل شيء...خذوه الى المقدّم....
و كان الذّهاب الى المقدّم يرهب الضبّاط قبل المجنّدين...فحوقلت ربي و استعنت به....
و طريق الوصول الى المقدّم يستغرق بعض الوقت ناهيك عن المرور بين سراي الجيش و كأن الخبرطار من سرعته و تمركذ عند كل باب سرية...
فالكل ينظر الي فالكل يحدّق بيّّ....
فواحزناه و واحسرتاه!!!
فالمهمّ انني كنت ببلاد الغربة بحيث لا يعرفني عارف فانا طرابلسي الذهاب و الاياب و بيروت لا اعرف منها سوى اسمها فانها بلاد الكفر و الالحاد و العري و السفور ففي جونيه مثلا و بين الملهى و الاخرخمسين مترا" و كأنك في بلاد الغرب فالناس هناك لا يعرفون ما معنى الثياب بل ربما لم يرونها من قبل فهم من اكثر الناس اموالا و لكنهم لا يصرفونها على ستر و اخفاء عوراتهم بل على شرب الخمور و النوادي
الليلية و ماادراك ما النّوادي الليلية؟؟؟؟

و طرابلسنا الحبيبة حيث كانت عامرة بعلماء المسلمين على ممر القرون و كانت تضمّ مكتبة من اكبر مكاتب المسلمين ربما بلغت مليون مليون مخطوط...فاحرقها الصلبيون الانجاس و اضاعوا على الامة خيرا كثيرا....
كما حدث في مكتبة بغداد حيث تغيّر لون نهر دجلة بلون حبر المخطوط و الله المستعان...
فهذه طرابلس بدأت تنافس بيروت بلباس ابنائها و عمارة نواديها فلا عجبا ان تسمع بأب قد زنى بابنته او ابن بامه....فالسّحاق ظاهر بشكل علانيّ, فصنف من ابناء طرابلس قد زهد بالصنف الاخر من اناث او ذكور و رغب بجنسه و صنفه و هذا العار جلبه الينا اتباع الصليب حيث يتكاثرون يوما بعد يوم في مدينة طرابلس...

-21-

فاذهبوا الى شارع مارالياس في ميناء طرابلس شارع طويل اغلبية سكّانه من نصارى لبنان....
فقد تجولت كثيرا في مناطق لبنان و شماله بشكل خصوص فوجدت النصارى لا يسكنون الاّ في اماكن مهمة من حيث استيراتيجيتها فهم على التلال و رؤس الجبال و المسلمون في الوديان....
فلو و لنفترض وقعت فتيلة الحرب بين مسلمي لبنان و عباد الصليب و الشيعة من جهة اخرى و هي اي الحرب على وشك الوقوع فاحيانا يشتدّ لهيبها فيطفؤها الله لصالح المسلمين....
فلا عدة و لا عتاد و لا اماكن استراتجية....بل شبانها وقعوا في شباك نساؤها فلا عجب و لا غرابة ان تسمع بابن خمس سنوات يتجاذب الحديث مع اقرانه عن النساء و يوصفهم وصفا دقيقا...
....و لا عجب و لا غرابة ان تجد ابنا لا يتجاوز اربع سنوات يمارس الفاحشة مع ابنة جيله....
Networkفمحلات
و توزيع خطوط الانترنيت مليئة بفتية صغار السن و فتيّات صغيرات....
و البيوت لا غنى عنها عن التلفاز و كايبل الفضائيات بحجة قناة الجزيرة و اقرأ....
و حدث نقاش بيني و بين احد الاشخاص الذي اراد ان يستفزّني عند شيخ من مشائخنا و كان ذاك الشيخ قد ادخل بيته التلفاز و كابيل الفضائيات و عطّل جميع القنوات باستثناء المذكورتين آنفا"...
واراد ذاك الشاب بأن يسوّي بين مفسدة التلفاز و الشبكة العنكبوتية و وجّه سؤالا للشيخ عن ذلك..
فاجبته قبل ان يجيب الشيخ و في النهاية كأنه( أي الشيخ ) وافقني و الحمد لله...
فقلت وقتها مبيّنا الفرق بين النت و التلفاز:
ان التلفاز لا يوجد فيه شيء اسلامي او بالاحرى اذاعة اسلامية بل ربما افضل اذاعته و لنفترض اقرأ و هذه الاخيرة تحتوى على ثلاثين بالمائة من برامجها الاسلامية و انتبه اخي القارىء الى كلمتي اسلامية( أي لا مخالفات اسلامية و الذي يتضمن هذا فهو ليس اسلاميا) فخرج بقولي هذا البرامج الدينية البحتة...
و من الفروق ايضا ان اصحاب التلفاز ليس لهم الخيار في انتقاء ا لبرامج فما عليك الا ّان تشاهد ما يعلن و تسمع ما يذيع....
بعكس الشبكة العنكبوتية فانت الذي تختار ....
و من الفروق ان اصحاب التلفاز و اثناء انتقالهم من محطة الى اخرى فنقلهم هذا يتخلله محرمات ليصل الى اقرأ مثلا...و الشبكة العنكبوتية غير ذلك...
و غيرها من الفروق كنت قد ذكرتها وقتها...
فلنعد الى قصتي و الجيش حيث وصولي المقدّم المشؤوم المغرور....
فأدخلوني اليه مكرها" مذلولا"...فنظر اليّ نظرة السيد الى عبده...فوقفت وقفة الصنم, وقفة التأهب و هذه أي الوقفة من كمال احترام الغير و تركها يعرّضك للسجن و الضرب....
و اخذ يستفزّني بكلامه الحادّ( و كان يدعى محمد رمضان شيعي الاصل) و الجافّ:
قل لي (وليه) كيف سرقت؟
فقلت له لم اسرق؟
فقال و تكذب ايضا"....قل لي و بسرعة...
فقلت له انا الذي اعلّم الناس عدم السرقة فكيف اسرق؟ اذهب الى قريتي و اسأل عني فسوف تجد الاجابة عن سؤالك...فضجر منّي و هددني بالسجن...و امر رجل المباحث باستصحابني الى الخارج...و سنكمل – ان شاء الله – في المجموعة الخامسة
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42