جواب :
أخي الكريم : المقصود أن أهل السنة والجماعة أو الفرقة الناجية التي أشار إليها رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام , قال بعض العلماء بأنهم هم الذين يعتقدون بالعقيدة السلفية , وقال آخرون بأنهم السلفية والماتريدية والأشاعرة ( مع ملاحظة أن المسائل المختلف فيها بين الفرق الثلاثة هي مسائل فرعية ثانوية ومسائل ما خاض فيها الكتاب ولا السنة , وإنما بدأ بعض العلماء الخوض فيها في إطار علم الكلام الذي بدء من بداية العهد الأموي). والذي أخذ بالقول الأول على إسلام والذي أخذ بالقول الثاني على إسلام . ولأنني تعودت منذ صغري على أن أتساهل وأوسع صدري ولا أتعصب في المسائل الخلافية , وفي المقابل أتشدد وأتعصب في المسائل الأصولية التي لا خلاف فيها بين العلماء , فإنني أقول بأن أهل السنة دائرتها أعظم بكثير مما يتصور البعض , ودائرة المسلمين والإسلام أعظم بكثير مما يتصور البعض كذلك.
وإذا تشددتُ أنا - في المسائل الخلافية - فإنني أتشدد مع نفسي , لا مع غيري.
هذا هو المنهج الذي أسير عليه في حياتي وفي دعوتي إلى الإسلام , وأنا في هذا أقتدي وأسير على طريق فريق من العلماء القدامى والمعاصرين. وأنا بالسيرعلى هذا الطريق أنا على إسلام , وغيري الذي يختار طريق التشدد مع نفسه ومع الناس في المسائل الخلافية , هو كذلك على إسلام , وفينا جميعا الخير بإذن الله. والإسلام منتصر بنا أو بغيرنا نسأل الله أن ينصره بنا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم المراقب العام "مبتسم" , وجازاكم الله خيرا.
أخوكم في الإسلام :عبد الحميد رميته , الجزائر.
|