
20-Mar-2005, 12:57 AM
|
|
|
أحياناً يتم القراءة على المريض ، وعندها يحضر الجني المتلبس بالمريض ، فليس بشرط أن تستخدم معه أسلوب الشدة من أول وهلة وتأمره بالخروج وإن لم يخرج تحرقه بالقرآن ، فهذا لا يستخدم من أول وهلة ، بل إن عليك أن تستخدم معه الأسلوب الحسن ، والنصح والتذكير والوعظ ، وتظهر له أنك حريص على مصلحته ومصلحة المريض .. وكم من الحالات نفع معها الأسلوب الحسن فخرج منها الجني وهو مقتنع ، بل إن بعض الجن قد أسلمت ، وبعضها تركت المريض بسبب أن المعالج كان ذا خلق حسن مع الجن مما جعله يسمع له فيخرج طاعة لله تعالى
وهنا سؤال عن رجل كان يعاني من وجود ثعابين في بيته من الجن طرح على الشيخ ابن باز رحمه الله وفيه :
س : جاءني رجل وقال لي : إن في بيتي ثعبانا وإنه يستطيع أن يخرجه وبالفعل : ذهب إلى إحدى الغرف وطرق بعصاه على جدارها فخرج له ثعبان عظيم كما أنه أخرج من بيت جاري عدة ثعابين ولا أدري هل هذا نوع من السحر أم أنها مزية يخص الله بها بعضا من عباده؟
ج : لا أعلم في هذا شيئا إن كان قد جرب إخراجه للثعابين لأنه يتكلم بدعاء يدعو به الله عز وجل ويسأل الله أن يخرجها ، أو عمل واضح ظاهر ليس فيه شبهة يفعله مع الثعابين حتى يخرجها من البيت ، أو من المزرعة ونحوها فلا حرج في ذلك .
أما إذا كان يتهم بالشعوذة أو السحر أو طاعة الجن واستخدامهم فهذا يمنع ولا يستعان به في هذه الأشياء أما إن كان عمله بارزا ظاهرا فيدعو الله أمامهم ويقول : " اللهم أخرجهن اللهم اكفنا شرهن " . . . إلخ من الكلمات التي يعقل منها أنه لا محذور في كلامه ولا يرى الناس منه شيئا يخالف ذلك فلا بأس بذلك لأن الله قد يعين بعض الناس في مثل هذه الأمور بدعائه لله فلا مانع من ذلك إلا أن يرى منه شيء يدل على الريبة فيمنع
ج
رحم الله الشيخ وأسكنه الفردوس الأعلى وعلماء المسلمين أجمعين.
هذا الرجل الذي يخرج الثعابين ليس عند كرامه وكل مافي الأمر أن هناك أنواع من الشعوذة وضروب السحر لتحضيرهم وإستخدامهم وهي أكثر من أن تحصى وتجد كل ساحر أو مشعوذ أو دجال له طريقة في التحضير تختلف عن غيره إلا إذا كانت مصادرهم واحدة من العزائم والطرق التي يتم فيها الإتصال بالشياطين.
وهذا الرجل الذي يفعل هذا لايستطيع أن يخرجهم بدون العصا والسر أن العصا لها خادم من الشياطين ومشهورة هذه الطريقة جدا عند القارة الهندية ولها شروط فليس كل عصا تصلح ولكن من شجرة معينة لاأحب ذكرها هنا لكي لايأتي صاحب فضول ويجربها وهناك طريقتين غيرها لإخراج الثعابين غير هذه واحدة لها عشب معين يوضع على جحورها فتخرج والأخرى نوع من المزامير المخرمة تكون عادة من القصب ولها لحن معين تفعل مثل الطرق الأخرى في إخراج الحيات.
وهناك من يستخدم عصا وتكون مدهونة بالزئبق ولايشترط فيها نوع الشجر وتتلى عليها العزائم السحرية فيخيل للرائي أنها حية تسعى مثل السحر الذي حدث في أيام موسى عليه السلام.
والجن التى تسكن الأرض تكون تحت الأرض مثل بعض الحشرات والدود ويكون لهم جحور وهذه يمتنع الإنسان من التبول فيها ويحبون الأماكن التي فيها أكوام حجار وصخور يصعب تحريكها وهي تكون فيها طوال النهار فإذا إنحسرت الشمس للغروب بدؤا في الإنتشار ويستمر بقائهم إلى الشروق والأقوياء منهم إلى الضحى وبعضهم يسكن الجبال والبعض في الصحراء.
والبعض يسكن في المقابر وهؤلاء يقال عنهم والله أعلم أنهم يتغذون على الجثث وربما كان هذا صحيحا والكل يعلم أن من السنة تغسيل الميت بالسدر ودهن الجسد بالكافور وكلها مؤذية للجن ولاتستطيع الإقتراب من حاملها ولا أيضا من أشجارها وأكثر هذه الأنواع التي يراها المريض في نومه بصورة فأر تكون عادة من المقابر وتتأذى بقوة من الملح والله أعلم.
س
كلام سليم يافضيلة الشيخ....
وإن لم تنفع هذه الطريقة للإخراج...ففيها راحة عظيمة للمريض...من واقع تجربتي أقول وبالله التوفيق :-
أحــــد الرقاة كان يستخدمها أثناء الرقية... وقد رأيت منها
ــ سكون العارض غالباً...وإن كنت أتعب ولكن أخف بكثير من ذي قبل..
ــ كنت في قراءة القرآن والصلاة وفعل ما يأمر به الراقي من دهن أو قراءة أو أكل شئ معين ونحو ذلك مستجيبة وبراحة تامة..
ــ بدأ شئ من النشاط...ومخالطة الناس...وتحسن المزاج... يدب في بشكل ملحوظ..
وفي المقابل : الراقي الذي أتردد عليه الآن غير مرتاحة مطلقاً لقراءته...وأشعر بالنفور التام من الرقية...أتعب كثيراً جداً بعدها...أنام بعد الرقية نوم عميق لاينفع معه إيقاظ ولا أتأثر فيه بإزعاج...أستيقظ بعدها متكدرة النفس..كارهة لكل شئ...ومع ذلك فأنا مجبرة على المواصلة بكل ما أشعر به من قرف ونكد...
...
ج
شفاك الله وأعظم لك الأجر
والله هنا كلام جميل جدا ويجب علينا أن لانفوت مثل هذه الفوائد وقد جعلت موضوعا للنقاش من أجل هذه الأمر وغيره من الأمور.
والسؤال:
هل الجان ينفع معه الأسلوب الطيب؟
وهل التهديد ينفع معه؟
[blink]الأسلوب الطيب غلط فاحش في العلاج[/blink] وعلمتني السنين الطويلة التي قضيتها في علاج مثل هذه الحالات أن هذا خطأ كبير جدا...
[blink]وهل التهديد ينفع والجواب[/blink] بكل قوة((( مضاره أكثر من منافعه )))وهذا يحبه الشيطان كثيرا لأنه يفسح له بأذي المريض فيعذبه في غياب المعالج ويدخل عرضا في إفساد عقيدة المريض والمعالج وينفتح باب العجب والكبرياء الذي يطفئ نور الإيمان في القلب ويتعلق قلب المريض بهذا الفتوة الذي لايملك لنفسه حولا ولا قوة.
وأفضل الطرق أن لاتتكلم معه أبدا وإذا بادرك بالكلام فانتهره بقوة وإذا قاتلك فقاتله ولاتتمنى لقاء العدو ولكن عليك بواجبك في رفع الظلم والقراءة وإستخدام الوسائل المشروعة في العلاج وأن تعلم المريض كيف يحارب ويقاتل ويعاقبه في حالة تعرضه للمريض بأذى من قراءة للقرآن وإستخدام العلاج.
وستكون ساعة هو بنفسه يعلن الخروج وهو صاغر ولاتتوقف عن القراءة بل واصل ولاتلتفت لما يقول فهو يعرف كيف يخرج ولا حاجة لإعلامك.
والذي يسلك هذا السبيل فعليه أن يصبر على أذى الجن والله لن تتركه وستتعرض له وخاصة عندما تشفى حالة أو تتعرض لقراءة وعلاج قوي ويتأذى منها الشيطان.
وهنا لطيفة صغيرة وفي نفس الوقت سؤال:
كيف يعرف المريض والمعالج أن الجان يطلب النجدة من جماعته؟
هناك شيء يفعله المريض وهو عند المعالج وخاصة عندما يحصحص الحق وتقترب ساعة الفرج وربما أن الجن تدخل بيت المعالج في نفس الوقت وتحطم الأواني وربما ترمي عليه حجارا أو غيره من الأذى....
س
وبما أن ا لوالده دائما تشتكي من أرجلها والالمها أشرت إليها بالذهاب إليه
وحينما ذهبت اليه تقول والله ان الشارع لا يوجد به موقف سيارة واحد غير الرجال والنساء المصطفين عن الباب والزحام الغير معقول
قام شخص مساعد لهذا المعالج بتوزيع الأرقام عليهم
وأثناء جلوس والدتي في الانتظار جلست بجانبها أمراه واخذوا يتبادلون أطراف الحديث عن هذا المعالج فقالت لقد أتت إليه إحداهن وهي لا تستطيع المشي على أرجلها إلا بالاستعانة بالاتكاء على الجدار وعندما قام بالكشف عليها بدأت حالتها في تحسن
استبشرت الوالدة خيرا
وعندما جاء رقم الوالدة قال لها الشخص الذي قام بتوزيع الأوراق عليهن ادفعي الكشف مقدم 100 ريال
ومن ثم دخلت وعليه تقول سبحان الله إنسان غير مريح أبدا وليس عليه شيما الصالحين ليس له لحيه
وتعلو وجهه ملامح مريبة
المهم انظروا الى طريقه كشفه فقط قام بلمس إصبع القدم وسكت لمده عشر دقائق
ثم قال لها أنت فيك سكر وضغط وفيك وسماه بلغته في أرجلك
وكتب لها علاج في ورقه صغيره وقال خذيه من الشخص الذي عند الباب
المهم كتب لها نوعين فقط كل نوع قيمته 100 ريال
وطعم الدواء تقول الوالدة كطعم الصبر أو السنا مر للغاية المهم لم تستفيد من علاجه
مارايكم في هذا؟؟؟؟؟
ج
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
موضوع جميل وفعلا يحتاج كلامه إلى تعقيب.
هنا لابد من مقدمة بسيطة حتى يستطيع قارئ المقال إلى فهم كلامنا جميعا.
الطب بالاعشاب ليس بالهين لمن أراد العمل على أصول الصنعة والناس فيها فضول أكثر من اللازم في هذا الباب فتجد الكثير من العطارين يدعون فهم الأعشاب وفوائدها وهم في الحقيقة لايعرفون إلا معلومات غير موثقة عنها وربما يسمعون من بعض محبي العلاج بالأعشاب كلاما ممن وصف لهم هذا ويتناقله البقية والبعض يجعله سرا ولا يخبر به ويقول سر المهنة وخبرتهم حقيقة لاتجاوز هذه المصادر وربما كان أفضلهم الذي يقرأ من كتب قديمة ويرشد الناس على مافيها ولايستطيع تشخيص مرض على طريقة رواد الصنعة.
ويقسم اهل هذا العلم أخلاط البدن إلى
أربعة أشياء:
وهذه الأخلاط لابد من وجودها وتعادلها في الجسم ومتى حدث غلبة لأحدها نشأ عنه أمرض تنسب إلى ذلك الخلط .
وتتأثر هذه الأخلاط بسبب التركيز على أغذية معينة لها نفس الخصائص ومزاجها واحد وهذه الحالة لها أسباب كثيرة وقد يكون بسبب غير الغذاء مثل الحالة النفسية للشخص وهذا منشاه غالبا من الأمراض الروحية وتتبدل الأخلاط في الجسم وتحتاج إلى إعادتها إلى أصل الطبيعة وهي التعادل في الأمزجة.
وقد حدد الأطباء في هذا المجال اصول للتعرف على الخلط الموجود في الجسم في حالة المرض وأيضا أوردوا أصولا لكيفية التعرف على مزاج الشخص وهذه هي التى تخفى على الكثير ممن ينتسبون إلى هذا الباب من الطب بالأعشاب.
وإذا قدر الله لك مقابلة أخرى فأفضل سؤال يوجه له:
كيف يتم التعرف على مزاج كل شخص لكي تصرف له العلاج المناسب؟
وما هي أشهر الأمراض التى تنشأ عن زيادة كل خلط في حالةغلبته؟
وغير هذه الأسئلة وهنا تظهر خبرته ومعرفته فإذا أجاب بطريقة ملتوية فهو فعلا لايستطيع العلاج بشكل موسع ولكن ربما كان يعرف خلطا واحدا أو إثنين ويعالج من كانت هذه حالته ويعجز عن علاج بقية الأخلاط الأخرى وقد يجتمع مرض واحد في شخصين ويكون سبب هذا خلط والآخر خلط آخر مختلف.
وهذه للأسف ليست مصنفة في الطب الحديث ومعروف في الطب الحديث أن بعض الأدوية لنفس المرض تنفع شخصا وقد لاتنفع غيره ولايعلم لها تفسير في الطب الحديث ولكن في الطب بالأعشاب هذه تعتبر أصل من أصوله. وليس علاج حار المزاج كالبارد مثلا وهكذا.
ومن أصول هذه الصنعة علاج كل عضو بأدويته التى تناسب مزاج المرض بضده من الأدوية التى تستأصل الخلط الضار الذي طرأ على هذا العضو.
.
[blink]
يتبع[/blink]
|