ج//
س1 : كثرة التردد على الأفراح والمناسبات المشتملة على المنكرات الدينية والمراقص وأماكن الفجور ، هل هذه الأمور تزيد قابلية الإنسان للتعرض للإصابة بالأمراض الروحية ؟؟؟ وهل الأمراض الروحية موجودة عند الكفار ؟؟؟ا
لموجود عند الكفار من الأمراض الروحية أضعاف ولكن يعتبرونها حواس زائدة والعين لايعرفها أكثرهم وأما السحر فهم أهله وسدنته وأصله.
س2: وبالمقابل ، لماذا أصبحت الأمراض الروحية تصيب الأئمة وطلبة العلم أكثر من غيرهم (كما أخبرني بذلك أحد الرقاة ) ؟؟؟ وماهي حقيقة الوسوسة التي تصيب المصلين في بيوت الله ؟؟؟ وهل يمكن التغلب عليها ؟؟؟
ليس بالضرورة طلبة العلم وهذا كلام غير صحيح ولكن ليسوا معصومين من هذه الأمراض وإذا وقعت عليهم كانت أخف من غيرهم.
الوسوسة من الشيطان وقد تزيد مع الأمراض الروحية وكذلك تزيد إذا لم يحسن المرء الوضوء وعدم إتمام الصفوف وسد الفرج وعلاجها كما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام باالهدي المذكور في السنة وهناك شيطان للصلاة متخصص إسمه خنزب.
س3: هل يمكن أن تظهر الإصابة بالأمراض الروحية كما رأينا ، على شكل عطل في وظائف الكلى ، أو تسمم في الدم ، أو تغير في البشرة ، أو ظهور حصوات في الكلى أو المرارة أو أورام سرطانية تظهر وتختفي وربما تعود بعد استئصالها ؟؟؟
نعم إذا لم يكن هناك تفسير طبي وحسي مثل إستعمال أدوية بالخطأ أو تسمم صناعي وغيرها من الأسباب فتكون هذه من أمراض العين والحسد لأنها تستحيل إلى عضوية في كثير من الحالات وتعيق النمو وتثبط وتحفز الهرمونات للغدد واما السرطان فهو من الطواعين التي ذكرها النبي عليه الصلاة والسلام وفيها شهادة.
الحصوات في الكلى غالبا من الأكل ونوعيته وأما المرارة فالشيطان له فيها تصرف كبير وكثير من أمراض المعدة والكبد يكون من الشيطان إذا لم يكن هناك أمر حسي.
س4: هل يمكن للأرواح الخبيثة السكون في جسد الإنسي لسنوات عديدة من دون أي دلائل على وجوده ، كما هو الحال مع تلك الفتاة التي مكث في جسدها أكثر من 15 سنة ؟ أم أن الجهل من المجتمع المحيط والإهمال جعلهم لايدركون ذلك ؟؟؟؟؟
لايستطيع أن يختفي هذه المدة ولكن من الممكن أن لايتكلم أبدا فقط بعض الاعراض.
س5 : هل يمكن أن تظهر العين ، أو السحر المأكول والمشروب على شكل طفيليات بالمعدة والأمعاء ؟؟؟
نعم ممكن وتكون على شكل دودة بيضاء لها نقطتان سوداء في الراس أو لونها أسود يكسوها شعرا وتخرج من الأنف والأذنين والأرحام ومع الغائط ولكن قليل. وعلاجها البخورات والسعوطات وبعض الأدوية الحسية.
س6 : هل للأمراض الروحية علاقة بقصور النمو وتوقفه بالنسبة لصغار السن من الأطفال والمراهقين ؟؟؟ وهل لها علاقة بالخلل في إفراز الهرمونات أوالخلل في الخلايا المستقبلة لها ؟؟؟؟؟
هذا كله من العين إذا لم يكن هناك سبب حسي وقد تكون حالات قليلة من السحر والتي من العين يكون غالبا أصحابها أهل نعمة مثل الذكاء والفطنة وقد يكون جمالا وهكذا.
س7: هل يمكن للأرواح الخبيثة أن تلعب دوراً في التحكم بالجينات – بمشيئة الله طبعاً- وتسبب أمراضاً وراثية ؟؟ وهل الجن ينتقلون بالوراثة أو بمعنى أصح ، هل هناك احتمالية أكبر لأن يتعرض الأبناء لإصابة بمرض روحي نتيجة لإصابة الوالدين أو أحدهما سلفاً ؟؟ أم أن هذه أمور طبية ونفسية بحتة ؟؟؟؟
هناك ذكر يقال قبل الجماع والرسول عليه الصلاة والسلام ضمن لمن قاله أن لايصيبه شر من شيطان وكثير من التعوق وعدم إكتمال النمو والتسقيط يكون من الشيطان والعين لها دور كبير أيضا في العقم والتشوه الخلقي وخاصة الذين يأتي لهم أولادا تباعا وحالتهم واحدة.
الجن لاينتقلون بالوراثة وكل ماهنالك أن بعض الناس يستجيبون للإيحاءات الشيطانية وتكون مشهورة بين بعض العوائل وهي ليست كرامة بل من الشيطان
أما الإصابة بالمرض الروحي فهو قدر كوني ولا مجال لغير ذلك ولكن من المعروف أن الوالدين المصابين أو أحدهما يكون هناك فرصة أكبر لأن البيت في الأصل ربما كان أهله من قاطعي الصلاة أو أكل مال الحرام وبعض المعاصي الكبيرة التى يتسلط فيها الشيطان على أهل البيت وهذا مشاهد وكثير وقد ينجي الله البعض ويصاب البعض لحكمة الله يعلمها ولكن زمامها ومن يعش عن ذكر الرحمن.....
أما من ينكر أن الشيطان في ابدان الناس فهذا قل حظه من المعرفة وسلك سبيل العقلانيين وبعض المتفيقهين واصل هذه الأفكار من هؤلاء الناس وإلا فإن بعض الأجانب من غير المسلمين يعترفون بأذى الشيطان على الأبدان.
س8 : هل الأمراض الروحية والنفسية تؤثر سلباً على جهاز المناعة ، فيصاب الإنسان بالأمراض تبعاً لذلك ؟؟
جدا وأكاد أجزم أن أغلب تأثر الجهاز المناعي بشكل عام من الليمف وغيره يكون بسبب العين أولا ثم السحر وهذا مشاهد لمن تقصى ذلك وسخر البحث له.
س9: هل هناك أمور شرعية مترتبة على من يتعرضون لإعتداءات جنسية بسبب الأرواح الخبيثة من ناحية الطهارة ؟؟
لايوجد أحكام خاصة بل المتعارف عليه فما كان له أثر ماء فيجب الغسل وغيره لايجب فيه شيء وكذلك الصائم لاتفطره فهي ليست بإختياره وسواءا كانت من الجن أو غيره حكمها واحد.
س10 : هل مرت على أحد الرقاة منكم حالة تتأثر بالرقية على شكل عطاس شديد أو خروج بعض الدم المتجلط نسبياً من الأنف ؟؟؟
هذا يكون عنده مس غالبا وينبغي عليه أن يتعلم كيفية المبالغة في الإستنشاق عند الوضوء وعند الإستيقاظ من النوم لأن هذا مكان مبيت الشيطان وجرت التجربة والبرهان بأن الشيطان يتصرف في عرق الدم في الأنف مثل العرق الذي في الرحم ويسبب الإستحاضة وأفضل علاج له البخورات القابضة ودم الأخوين وعرق إنجبار.
س11: الإحساس بالنبض في منطقة الصدغين بالرأس أو منطقة الجيوب الأنفية بالرأس عند الضغط عليهما ، هل هذا النبض مؤشر على وجود العارض أو تأثره بالرقية ، أم أن هذا النبض علامة فقط لجريان الدم في العروق – على حد علمي- ؟؟؟
من أثر ضربات القلب ولاينبغي حبسها ولا الضغط على العروق في أي مكان في الجسم فهذا خطير وقاتل.
والجن يمكن الشعور به في مراكز العصب وسط الرجلين واليدين والركبتين وعضلتي الكتف فهذا يكون غالبا من الجن إذا لم يكن هناك توتر في الجهاز العصبي بسبب حالة نفسية.
وهنا فائدة للرقاة وهي أن العارض ربما لايتكلم ولكن يضغط بإبهامه على وسط راحة يد المريض ويقرأ وكلما شعر بالنبض يزداد فليكرر تلك الأيات فهي تؤذيه بشدة وكذلك من راحة الرجلين وعضلتي الكتف إذا نطق الجان فامسك بهما فإذا شعرت بنبض فقد مسكته فلا تفلته وسيقاتلك عندها لشعوره بالخطر الشديد عليه ولكن مع المواصلة سينهار.
س12: بعض الرقاة ينصحون بقراءة الرقية والنفث في محلول الجلوكوز الذي يُحقن للمريض في المستشفى ، فما قولكم ؟؟ وهل هناك حالات تجاوبت مع هذه الطريقة ؟؟
لاشك أن أي شيء يدخل البدن فهو مؤذي للشيطان ولكن كيف السبيل من وجود فيروس أو بكتيريا أو خلافه وفي نظري والله أعلم إذا كان المريض غائبا عن الوعي فربما كانت الطريقة الوحيدة لمساعدته مع الدهان بزيت من الخارج وهذا إذا سيطرنا على المذكور آنفا.
[blink]يتبع[/blink]
|