عرض مشاركة واحدة
قديم 16-Mar-2007, 11:51 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو فخري

الصورة الرمزية الجاسر1

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 7364
تـاريخ التسجيـل : Mar 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : ضبــــــا
المشاركـــــــات : 311 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الجاسر1 is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الجاسر1 غير متواجد حالياً

غير ان الدكتور محمد الوهيب عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود قال لا يمكن ان ننكر الزار فهو معروف وموجود في بعض الدول العربية وان اختلفت طقوسه لكنها كلها خرافات وهو من انواع دجل المشعوذين الذين يوهمون ضعاف العقول والايمان ان ما بهم من مرض هو مس من جان وان عليهم ان يسلموا انفسهم لهم وان يدخلوا معهم في حلقات الزار للرقص فيها من اجل استرضاء او طرد تلك الارواح الشريرة ويواصل الوهيب لذلك ارى والله اعلم ان حلقات الزار ما هي الا اعمال كهانية تجتمع فيها النسوة ويتمايلن في الرقص على دقات الطبول والتي ينطرب لها بعض النساء فتزيد الواحدة من سرعتها في الرقص حتى تبلغ اقصاها وتنهك وبسبب تعبها من مجهود الرقص الانفعالي تسقط مغشيا عليها فيعتقد البعض انها سقطت بفعل الجان ويرى الوهيب ان ما يحدث في حفلات الزار يعود الى عوامل نفسية يعاني منها المرء بسبب سهولة تقبله لأى ايحاء فيبدأ التأثر بما يسمعه من الآخرين حتى يصل الى مرحلة التشبه اللاإرادي لكن وحتى نصل الى الحقيقة لابد من دراسة شاملة ودقيقة عن كل ما يتعلق بالزار.
بابتس الزنوج
وعن دور الاعلام ووسائله يقول استاذ الاعلام بجامعة الملك سعود بالرياض الدكتور فهد الطياش وهو ا حد الذين قاموا بدراسة دقيقة عن الزار وطقوسه ان دراسته الانثروبولوجية كانت تهدف الى مقارنة ما يدور في لقاءات الزار ببعض ما يدور في الكنائس «للبابتس» من الزنوج الامريكيين وذلك دراسة الشق الاتصالي والاعلامي في الموروث الشعبي وخاصة في كيفية وصول الفكرة وانتقالها وتوارث الاجيال لها ويضيف الطياش ففي دراستي تبين ان ارتباط الزار بالسامري ماهو الا عملية بحث عن حيلة تبريرية اجتماعية يؤدي بموجبها الرجل رقصات على ايقاع طربي في جلسات سمر دون ان يفقد الاحترام من الجماعة التي يعيش فيها والتي تنكر على الرجل التراقص والتمايل مثل النساء فالرجل عند هؤلاء يرقص للحرب وليس للترفيه ولذلك اوجدت الجماعة هذا المخرج للطرب والسمر دون فقدان المكانة الاجتماعية فالذي نزل الى ميدان الرقص «ليلعب» ليس ذلك الوقور من الناس وانما هو قرين له يزوره عنذ الطرب ويستطرد الطياش في عرض المقارنة وكان الرجل الذي يطرب لهذا النوع من الغناء يمارس الكثير من الطقوس الاقناعية للجماعة مثل خاتم الزار والنظافة والتعطر قبل الحفل وعندما تنتهي رقصته يأتي من يساعده على ما يسمى بـ «التطيير» اي خروج الزائر من الجن لجسم ذلك الرجل لكي يعود في صفوف المتابعين دون ان يفقد الاحترام من الآخرين ونظرا لاختلاف الجيل الحالي في مسألة العيب من الرقص وارتباطه بالدين او الرجولة نجد ان الامر اصبح عاديا لدى البعض فتجدهم يرقصون في اي مكان اما من به بقية من اخلاق يرقص في مكانه وهو يغطي وجهه ويشير استاذ الاعلام الى هؤلاء الذين ينكرون على الشباب الطرب والتفاعل مع الانغام لافتا الى ان هذه الحال التي يعيشها الشباب في مجتمعاتنا العربية حاليا ستقود بلا جدال الى حيلة زار اخرى ربما لا يزور فيها الجن الانس وانما العكس حيث يزور الانس الجن بحجة التعرف على عالم الجن من اجل ممارسة الغناء الطرب والرقص.
حيلة اجتماعية
ويخلص الطياش الى ان الزار كان حيلة اجتماعية لممارسة عمل ترفيهي يرفضه المجتمع فاصبح حيلة اقتصادية للكسب من السذج باسم العلاج واخراج الجن وقد تتطور هذه الحيلة الى ممارسة ممنوع آخر لا يناقش في النور فيذهب النقاش فيه الى غيبيات الاقبية او التفسيرات الميتافيزيقية.
يضيف استاذ الاعلام اسامة سباعي بقوله ان الزار او الحضرة ليس ظاهرة حتى نضخم مناقشته وهي حالات قد تظهر بين الحين والآخر مشيرا الى ان هذه الحضرة تجتمع فيها النسوة المصابات بامراض خارجة عن الطب ويرقصن حتى يسقطن ويغشى عليهن حتى يعتقد البعض ان رقصهن وسقوطهن بفعل شيطان رغم انه الاقرب الى الخرافة .
نشوة مذمومة
وقال الشيخ احمد بن قاسم الغامدي مدير هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في العاصمة المقدسة اذا كان الزار يجعل ا لمرء يقع تحت مس الشيطان وقد تصدر منه بعض الاعمال المخالفة شرعا فهو امر محرم ولا يجوز، مشيرا الى ان المرء قد يتعرض في بعض الأحيان الى فرح شديد او حزن شديد فيتمكن الشيطان منه ويجعله غير قادر على السيطرة على نفسه عندها قد يقع في سخط وجزع من قضاء الله وقدره وقد يقع في نشوة فرح مبالغ فيها وهي النشوة المذمومة المهلكة فالانسان متى ضعف إيمانه وتعلق باشياء اخرى تخبطه الشيطان وهو امر مذكور في القرآن الكريم في قوله تعالى «إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون» ويستطرد الشيخ الغامدي وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الشيطان يسعى لإيذاء ابن آدم من حين ولادته فيطعنه حتى يصرخ إلا عيسى بن مريم فقد حفظه الله من ذلك، والمس ثابت في الكتاب والسنة وهو إيذاء من الجن لإنس منه ما ذكر في السنة ولا يبعد ان يكون هذا الذي يحدث لمن يفـعل هذا الزار من امور متصلة بالشيطان خاصة مع ما يذكره البعض من طقـــوس تنفـــذ فيه اما دور من اسموها بالمشيحة والتي تشرب الدم لسبعة أيام من كبش اسود وغير ذلك فإن صح ذلك بالتأكيد هي افعال منافية للاسلام ومقربة للشيطان وامر محرم وباطل لا يجوز التساهل فيه ابدا.

منقوول من جريدة عكاظ اليوم الجمعة
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42